بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
إسرائيل: العلويون ينزحون.. الأسد سقط.. وحربنا مع "الثوار" قادمة!
  11/05/2015

إسرائيل: العلويون ينزحون.. الأسد سقط.. وحربنا مع "الثوار" قادمة!
أورينت نت – متابعات دمش


فيما يمثل استعدادا لمرحلة ما بعد نظام الأسد، أكدت مصادر إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي في ذروة استعداده لضرب ما يسميه "التنظيمات الجهادية" العاملة في سوريا بعد سقوط النظام، وأكد معلق الشؤون العسكرية (ألون بن دافيد)، أن الجيش الإسرائيلي يعمل حاليا على إعداد بنك أهداف خاص بالتنظيمات الجهادية لضربها، على افتراض أن هذه التنظيمات ستوجه سلاحها ضد إسرائيل بعد سقوط نظام الأسد.

ونشر موقع (عربي 21) ترجمة المقال الذي نشرته صحيفة "معاريف"، الأحد، أكد فيه (بن دافيد) أن سلاح الجو استعان بالمعلومات الاستخبارية التي قدمتها له الاستخبارات في بناء بنك أهداف شامل، على اعتبار أن هناك أساسا للاعتقاد بأن إسرائيل ستكون مضطرة للتعامل مع التنظيمات الجهادية عاجلاً أم آجلاً.

وفي السياق، قال (بن دافيد) "إن كل الدلائل تؤكد فشل الهجوم الذي خططه الحرس الثوري الإيراني ونفذته قوات حزب الله وجيش النظام في جنوب سوريا، سيما في منطقة الجولان ودرعا"، وأشار إلى أن قوات النظام وحزب الله تحولت إلى أهداف سهلة لقوات المعارضة التي أجبرتها على التحول من وضع الهجوم إلى وضع الدفاع.

واستند (بن دافيد) إلى تقديرات استخبارية إسرائيلية ليؤكد أن حزب الله تكبد خسائر كبيرة، مشيرا إلى أن "حرص أمين عام حزب الله حسن نصر الله على البروز بمظهر الواثق من نفسه في مواجهة قوى المعارضة المسلحة من خلال حديثه عن قرب اندلاع معركة القلمون، مبالغ فيه إلى حد كبير".

وأشار بن دافيد إلى أن الحي الذي تقطن فيه نخب الحكم السياسية والعسكرية السورية في دمشق، قد تحول إلى هدف للقصف، ما مس بمعنويات هذه النخب بشكل واضح، وأوضح بن دافيد أن هناك ما يدلل على تواصل حركة نزوح كبيرة للعلويين من دمشق باتجاه الساحل السوري، مشيرا إلى أن عائلة مخلوف، التي تنتمي إليها والدة بشار الأسد قد غادرت سوريا، في مؤشر على انعدام ثقتها بمستقبل الحكم العلوي في هذه الدولة، ونوه بن دافيد إلى أن التقدير العام السائد في إسرائيل يؤكد أن قدرة حزب الله وإيران على الحفاظ على نظام الأسد تؤول إلى الصفر تقريبا.

وفي السياق ذاته، قال المستشرق البروفيسور (إيال زيسر)، الذي يعد أهم مختص بالشأن السوري في تل أبيب: "إن (معجزة) فقط يمكن أن تحول دون سقوط نظام الأسد في ظل التراجع الكبير الذي طرأ على أداء قوات النظام وحليفه حزب الله"، وأكد (زيسر) في مقال نشرته، الأحد، صحيفة (يسرائيل هيوم) المقربة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أن تعاظم فرص سقوط نظام الأسد جاء بعد أن نجحت الاستراتيجية العسكرية التي اتبعتها المعارضة المسلحة في إنهاك قوات النظام واستنزاف طاقته بشكل قلص قدرته على مواصلة الصمود، وشدد على أن تهاوي معنويات الطائفة العلوية قد وصل إلى درجة تقلصت معها دوافع الشباب العلوي للتطوع والقتال إلى جانب النظام، مشيراً أن "النظام يعاني من نقص كبير في القوى البشرية، المعنية حقا بمواصلة القتال".

وأوضح (زيسر) أن حقيقة أن السوريين السنة يرفضون القتال إلى جانب النظام منذ فترة طويلة جعلت النظام يعتمد فقط على الضباط والجنود العلويين، ونوه إلى أنه "حتى لو تجندت كل الطائفة العلوية إلى جانب نظام الأسد، فإن فرص هذه الطائفة في الصمود غير قائمة لأنها تمثل 10% فقط من إجمالي الجمهور السوري، ما يقلص من قدرة النظام على البقاء".

وأوضح أن مشاركة الآلاف من عناصر "حزب الله" والمليشيات الشيعية إلى جانب نظام الأسد لن يغير أوضاعه البائسة. مشدداً على أن قوى المعارضة السورية أعطت كل المؤشرات التي تؤكد أنها تمثل بديل حكم أفضل من نظام الأسد، حتى وإن كان الغرب لا ينظر يعين الارتياح لمعظم الفصائل المقاتلة المنضوية تحت إطار هذه القوى.

وأشار زيسير إلى أن الإنجازات العسكرية المتتالية التي حققتها المعارضة المسلحة في الجنوب والشمال زادت من الضغط على الساحل، الذي يقطن فيه معظم العلويين.وأضاف زيسير إلى أن ما يمكن أن يؤخر نهاية نظام الأسد هو أن تقف الإدارة الأمريكية بشكل واضح وجلي إلى جانبه وتمده بالسلاح والعتاد، وأن تعمل بشكل مباشر ضد كل القوى التي تقاتله.
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات