بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
تظاهر عشرات الآلاف في تل ابيب تحت شعار "إسرائيل تريد التغيير"
  08/03/2015

تظاهر عشرات الآلاف في تل ابيب تحت شعار "إسرائيل تريد التغيير"


كانت الكلمة الرئيسية لمئير داغان رئيس الموساد السابق، ووجه داغان انتقادات شديدة لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الذي وصفه بأنه "يحارب على جبهة واحد وهي بقاؤه في السلطة"، وقال إنه "يخشى على إسرائيل من قياداتها".
وأضاف داغان وسط هتافات تطالب برحيل نتنياهو: "إسرائيل دولة محاطة بالأعداء، لكن الأعداء لا يخيفونني، بل أخشى على إسرائيل من قيادتنا". وتابع: "أخاف من تلاشي الرؤية ومن ضياع الطريق، من التردد والجمود، وأكثر ما يخيفني هو أزمة القيادة التي تعتبر الأشد خطورة". وتطرق داغان إلى العدوان على قطاع غزة وقال إن "الحرب انتهت بصفر إنجازات وصفر ردع". وأغلقت الشرطة عددا من الطرقات القريبة، وتضمن برنامج التظاهرة فقرات فنية وكلمات ومن أبرز المتحدثين رئيس الموساد السابق مئير داغان.
وقبل انطلاق التظاهرة قال داغان إن "سياسات نتنياهو هي سياسات مدمرة لمستقبل وأمن إسرائيل"، وأضاف لوسائل إعلام إسرائيلية: "كمن خدم الدولة طوال 45 عاما في عدة وظائف أمنية، بما في ذلك في أصعب الفترات، أشعر بأننا في فترة مصيرية لمستقبلنا وأمننا". وتابع: "لا يوجد أي أمر شخصي مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ولا زوجته ومصروفاته وضيوفه، أتحدث عن السياسة التي ينتهجها. نتحدث عن سياسة مدمرة لمستقبل وأمنها. كمن ربّى أولاده هنا، والآن أحفاده، وكمن يؤمن من أعماق قلبه بالحلم الصهيوني أنا اشعر بالخطر على استمرار وجود هذاا الحلم، وسأتي للمظاهرة لأتحدث عن ذلك".
وحمل حزب "الليكود" بشدة على منظمي المهرجان الحاشد الذي أقيم وعلى رئيس الموساد السابق مئير دغان بسبب الخطاب الذي ألقاه خلال المهرجان. وقال الليكود في بيانه إن "هذا المهرجان هو جزء من حملة مدبرة لليسار الاسرائيلي يتم تمويلها بملايين الدولارات من مصادر خارج البلاد". واعرب الليكود عن "استغرابه لكون مئير دغان يدعي بانه لا يصدق قيادة الدولة الحالية علمًا بانه كان قد طلب في الماضي تمديد فترة ولايته رئيسا للموساد تحت قيادة بنيامين نتانياهو".
وكان دغان قد قال في سياق خطابه إن "نتنياهو يناضل فقط من اجل انقاذ مستقبله السياسي الامر الذي من شانه تحويل إسرائيل الى دولة ثنائية القومية والقضاء على الحلم الصهيوني". واعتبر دغان أن "ازمة القيادة التي تمر بها اسرائيل حاليا هي الاكثر خطورة منذ قيام الدولة"، داعيا الى "انتخاب قيادة شجاعة ستكون قادرة على اتخاذ القرارات بعد ست سنوات من الاخفاقات المتتالية"، على حد تعبيره.
كما رأى دغان أن "عملية الجرف الصامد في قطاع غزة انتهت دون تحقيق عنصر الردع أو انجازات اخرى وانتقد طريقة تعامل نتانياهو مع قضية المشروع النووي الايراني بشكل يؤدي الى تدهور العلاقات بين اسرائيل والولايات المتحدة". وقبل إقامة هذا المهرجان عقب وزير الجيش موشيه يعلون على الانتقادات التي وجهها اليه والى نتنياهو وعدد من كبار الضباط الكبار السابقين، بالقول إن "هؤلاء يتجاهلون حقيقة استتباب الهدوء في هذه الفترة بالذات على مختلف الجبهات". واضاف يعلون خلال ندوة اقيمت في بئر السبع أنه "لا يليق بمن كانوا جزءا من الاجهزة الامنية ان يحملوا عليها بهذا الشكل"، مؤكدا أنه "حتى الضباط الكبار يمكنهم ارتكاب الاخطاء".
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات