بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
الكشف عن تسرب مواد خطيرة من مصنع في حيفا
  09/02/2015


الكشف عن تسرب مواد خطيرة من مصنع في حيفا


 اذاعة الشمس
وصل طاقم من مكتب جودة البيئة الى المصنع قبل حوالي شهر ونصف، وذلك من أجل فحص مدخنة بعد تلقي عدة شكاوي من السكان ومن منظمات البيئة.
في زيارة مفاجئة لمكتب حماية الطبيعة بمصنع "دور خيميكاليم"، الموجود في منطقة "المفراتس" في حيفا، اتضح تسرب مواد خطيرة من أنبوب غير صالح، والذي أدى الى خروج دخان كثيف وإندلاع نار. وقد أثبتت فحوصات بالمختبرات التي أجريت هذا الأسبوع أن الحديث يدور حول مزيج من المواد الخطيرة للإنسان وللبيئة.
وصل طاقم من مكتب جودة البيئة الى المصنع قبل حوالي شهر ونصف، وذلك من أجل فحص مدخنة بعد تلقي عدة شكاوي من السكان ومن منظمات البيئة، والتي اشتكوا فيها الدخان الكثيف والنيران التي تخرج من مكان حرق مواد خطيرة. وخلال عملية الفحص، لاحظ المفتشون رائحة قوية الصادرة من مواد انتشرت على أرضية المصنع. وقد تم فحص المكان بواسطة وسائل حماية وأقنعة واقية من الغازات، وتم الكشف أن مصدر التسرب هو من أنبوب غير صالح، وأخذ المشرفون عينات من المواد المتسربة، بالوقت الذي حاول به العاملون بالمصنع تنظيف الأرضية بواسطة مواد تنظيف وحاولوا إخفاء الأدلة.
يذكر أن المصنع موجود في المنطقة الصناعية في منطقة "المفراتس" في حيفا، ويتم استخدام منتجاته بمجال الصناعة الكيميائية، الوقود، الزراعة، البلاستيك، وغيرها. وقال مدير لواء حيفا في مكتب جودة البيئة، شلومو كيتس، اليوم أن "النتائج الخطيرة هي فقط عرض للواقع الصعب التي من الممكن أن تؤدي الى ضرر بصحة مئات آلاف المواطنين القاطنين في المنطقة".
وأوضح كيتس: "قمنا بإجراء تحقيق حول ما يجري داخل المصنع، واتضح بأنه زيادة على حادث التسرب فإنه توجد مشكلة مع المواد التي تخرج من المصنع للهواء وكيفية معالجتها. يدور الحديث حول جهاز الذي يتلقى موافقة من أجل معالجة النفايات الناتجة عن المواد الخطيرة، والذي من المفروض أن يقدم خدمات لمصانع أخرى في منطقة حيفا، والذي يقوم بتحويل النفايات. من غير المعقول أن تحدث مشكلة ولا يتم التبليغ عنها، والتي تؤدي الى خروج مواد خطيرة للهواء والبيئة".
وأكد كيتس أن "الحديث يدور حول مواد مسرطنة، والتي من الممكن أن تؤدي الى أضرار بالمواطنين عن طريق التنفس وعن طريق الأرضية"، وأضاف: "نتحدث عن مركبات عضوية متطايرة، والتي بحال وصلت عن طريق الهواء أو الأرضية فإنها من الممكن أن تؤدي الى أضرار بصحة الأشخاص وتلويث مصادر مياه".
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات