بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
نتانياهو وزوجته قد يحالان إلى التحقيق على خلفية فساد مالي
  01/02/2015



نتانياهو وزوجته قد يحالان إلى التحقيق على خلفية فساد مالي

 الحياة

يدرس المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية يهودا فانشتاين، فتح تحقيق جنائي ضد رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو وزوجته في قضية "الزجاجات الفارغة" المرتجعة، بعد تسلمه تقرير مراقب الدولة حول السلوك المالي في منازل رئيس الحكومة. وينوي أيضاً تكليف نائب عام لمرافقة الشرطة في التحقيق أو الفحص الذي سيتقرر في نهايته ما إذا كان سيتم فتح تحقيق جنائي من عدمه.
وتهدف هذه الخطوة إلى توفير توجيهات قضائية رسمية للشرطة خلال الفحص، وتقليص الفترة الزمنية الفاصلة بين تقديم ملخص الملف وتوصية النيابة بتعميق التحقيق أو إغلاقه.
وأعلن حزب "الليكود" أنه سيعقد مؤتمراً صحافياً سيكشف من خلاله عن الجهات التي تقف خلف ما أعلن، خلال الأسبوع الأخير، من تفاصيل عن المصاريف الطائلة لعائلة نتنياهو. واتهمت قيادة "الليكود" جهات يسارية بالوقوف خلف المعلومات التي تتناقلها وسائل الإعلام حول الفضائح في منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي، "بهدف إسقاطه في الانتخابات المقبلة".
وقال الحزب في بيان "تجري حملة لإسقاط نتنياهو والليكود، يشارك فيها مرشحون من حزب العمل، وجمعيات إسرائيلية – فلسطينية، ومؤسسات يسارية متطرفة في البلاد والخارج".
وكانت قضية الزجاجات الفارغة المرتجعة في منزل رئيس الحكومة أحدثت ردود فعل غاضبة، إذ طالبت رئيسة حركة "ميرتس" زهافا غلؤون، المستشار القضائي للحكومة، بفتح تحقيق جنائي عاجل ضد نتنياهو بشبهة "سرقة أموال المواطنين"، وقالت "إذا ثبتت الإدعاءات، فإن على نتنياهو إلغاء ترشحه للانتخابات والعودة إلى البيت"، مشيرة إلى أن "توقيع نتنياهو على صك إعادة الأموال بإسم عائلته يعني أنه أصبح متورطاً في عمل جنائي، ولا وجود لأي سبب يجعله يتحصن وراء الادعاء بأنهم يلاحقون زوجته".
وأضافت غلؤون: "نتنياهو يتخلى عن زوجته ويختبئ خلفها بدل أن يتحمل المسؤولية عن أعماله".
وتطرق رئيس "المعسكر الصهيوني" يتسحاق هرتسوغ إلى القضية، قائلاً إن "نتنياهو ينشغل في توجيه الاتهامات وتحميل المسؤولية إلى رؤساء حكومة سابقين ووسائل الإعلام الإسرائيلية، ويختبئ وراء التخويف وقصص الزجاجات الفارغة، لكن يجب أن لا ننسى أنه رئيس الحكومة منذ ست سنوات، وأن المسؤولية عن ضائقة الإسكان والأولاد الجياع والوضع الخطير الذي تشهده إسرائيل، تقع على كاهله".
في المقابل، قالت تسيبي ليفني، المرشحة الثانية في "المعسكر الصهيوني"، إن "ثمن المشروبات الروحية التي يشتريها منزل رئيس الحكومة شهرياً يساوي الحد الأدنى من الراتب الذي يحصل عليه قرابة مليون عامل في إسرائيل".
وأضافت: "هذا الأسبوع تحدثت وسائل الإعلام أن نتنياهو صرف 100 ألف شيكل من أموال الإسرائيليين لشراء المشروبات الروحية خلال عامين، ما يعني 4200 شيكل شهرياً. نحن ننتخب الشخص الذي يجلس على الكرسي ليس فقط من أجل القرارات التي يتخذها، وإنما أيضاً لسلوكه الشخصي".
ومن المتوقع أن يُنشر تقرير حول السلوك المالي الفاسد لعائلة نتنياهو ومصاريفها الباهظة، ويتطرق أيضاً إلى الأموال العامة التي تم استثمارها في منزلي نتنياهو الخاصين في قيساريا والقدس ويناقش دستورية هذه المصاريف.
وكان محامي نتنياهو توجه إلى المراقب طالباً تأجيل نشر التقرير إلى ما بعد الانتخابات، كي لا يلحق ضرراً به. وطلب أيضاً تأجيل نشر تقرير آخر تجري معالجته منذ سنوات، ويتعلق برحلات عائلة نتنياهو إلى الخارج على حساب أصحاب رؤوس أموال وجمعيات، عندما كان نتنياهو يشغل منصب وزير المال.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات