بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
إسرائيل: ضممنا الجولان وسنضم الضفة الغربية ولو بعد 40 عاماً
  08/12/2014

إسرائيل: ضممنا الجولان وسنضم الضفة الغربية ولو بعد 40 عاماً
صحيفة الشرق الأوسط - نظير مجلي

من الارشيف


هاجم وزير الصناعة الإسرائيلي، نفتالي بينيت، سياسة البيت الأبيض، واعتبرها «تضيع البوصلة»، ودعا الولايات المتحدة إلى «اليقظة من سباتها» إزاء ما يجري في الشرق الأوسط. وقال إن عليها أن تدرك أن هناك مشاكل في الدنيا تبقى بلا حل، ومنها القضية الفلسطينية. واعتبر إسرائيل «منارة المنطقة التي تقف بقوة في وجه العواصف التي تهب في العالم العربي وتبث النور». وأكد أن إسرائيل ستضم الضفة الغربية إلى تخومها مثلما ضمت القدس الشرقية والجولان على الرغم من عدم رضا المجتمع الدولي.
وقد حظيت أقوال بينيت باهتمام إسرائيلي واسع، فأبرزتها الصحف على مواقعها الإلكترونية، وبثّ بعضها تسجيلا لها في شريط مدته ساعة ونصف الساعة. وكان بينيت يتكلم في منتدى صبان الإسرائيلي الأميركي في واشنطن، على المنصة التي ظهر فيها عدد من المسؤولين الأميركيين البارزين، مثل نائب الرئيس جو بايدن، ووزير الخارجية جون كيري، وكبيرة مستشاري الرئيس باراك أوباما فاليري جارت، ورئيس دائرة الشرق الأوسط في البيت الأبيض فيليب غوردون، ووزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، الذين أجمعوا على أن علاقات التعاون الاستراتيجي بين إسرائيل والولايات المتحدة لن تتأثر بنتائج الانتخابات الإسرائيلية، أيا كان رئيس الحكومة الإسرائيلية. بل إن بايدن قال إنه يحب رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وتضمن المؤتمر السنوي الحادي عشر لهذا المنتدى ندوة مع نفتالي بينيت، زعيم حزب المستوطنين «البيت اليهودي» ووزير الاقتصاد، أدارها مارتن إنديك نائب رئيس المنتدى الذي كان الرئيس باراك أوباما عينه وسيطا بين الإسرائيليين والفلسطينيين ومساعدا لوزير الخارجية كيري، في إدارته للمفاوضات. فدخل بينيت في صدام مع إنديك، على خلفية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. وقال «ليست كل مشكلة في الدنيا تجد حلا لها، وينبغي عدم التأثر من ذلك. وليس كل حل يطرح يكون بالضرورة صالحا، خصوصا في حالة الشرق الأوسط. لذلك، تعالوا نهتم بالبشر.
في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية يعمل اليوم 25 ألف عامل فلسطيني، كل منهم يعود إلى بيته وفي جيبه راتب يساوي خمسة أضعاف الراتب الذي يقبضه عامل مثله في السلطة الفلسطينية. وأقمنا مراكز تجارية يمكنك أن تتمتع وأنت ترى اليهود والعرب يعملون فيها معا ويشترون ويتسوقون فيها معا».
وهنا قاطعه إنديك قائلا «لكن المستوطنين يعتدون على كروم الزيتون الفلسطينية، والفلسطينيين يرفضون العيش تحت الحراب الإسرائيلية، والتوتر يسود والدماء تسيل. الشعب الفلسطيني لا يريد العيش تحت الاحتلال. ألا تعيش حضرتك في الوهم؟».
ورد بينيت بحدة قائلا «هناك أقلية من الطرفين لا تريد العيش المشترك يمكننا معالجتها. أنتم الذين تعيشون في وهم وأنا أدعوكم أن تستيقظوا. في القدس يوجد 300 ألف فلسطيني، آخر ما يريدونه هو العيش مواطنين تحت سيادة السلطة الفلسطينية». فسأله إنديك «ماذا يفيدكم مخيم شعفاط؟ لماذا تسيطرون على الأحياء العربية في القدس؟»، فأجاب «بن غوريون (أول رئيس حكومة في إسرائيل) قال إن القدس هي التي تحمي إسرائيل. من دون القدس تكون إسرائيل بلا روح. وليس القدس وحدها، بل الضفة الغربية كلها». فقال إنديك «من أين تأتي بهذا التطرف؟ كل حكومات إسرائيل امتنعت عن ضم الضفة الغربية، حتى خلال حكم اليمين، أيام مناحم بيغن وإسحق شامير وبنيامين نتنياهو». فأجاب بينيت «لا بد أن نضم الضفة الغربية في النهاية. ربما ليس الآن. ربما بعد 20 سنة أو 40 سنة.
لقد قمنا بضم القدس ولا توجد دولة تعترف بأن القدس عاصمتنا، وقمنا بضم هضبة الجولان ولا أحد يعترف. وسيحدث هذا في الضفة الغربية. إنك تعرف أن وزير الخارجية الأميركي مارشال اعتبر الموقف الأميركي خاطئا إزاء إسرائيل والقدس».
هنا قاطعه إنديك قائلا «لا تزايد علينا. إلى متى ستظل وأمثالك تمسون بالقادة الأميركيين؟»، فأجاب بينيت «توجد خلافات بيننا، لكنني أحترم الولايات المتحدة».
فسأله «هل أنت مستعد للاعتذار للوزير كيري، الذي اتهمته في السابق بأنه يساعد اللاسامية والإرهاب؟».
فتهرب من الإجابة، وقال إن رئيس الحكومة الإسرائيلية يتحدث بشكل إيجابي عن كيري. فسأله «وهل صعب عليك أن تتصرف مثل نتنياهو؟»، فأجاب «أنا أشتغل في السياسة، وآمل أن أنجح في أن يكون 80 في المائة من شغلي في خدمة مصالح بلادي». فقال له «لكنك متطرف بشكل خاص». فأجاب «لست متطرفا بل واقعي. فاستيقظوا».

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات