بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
زيارة الرئيس الإسرائيلي لكفر قاسم تثير جدلا: كفر قاسم حلقة في سلسلة
  26/10/2014

زيارة الرئيس الإسرائيلي لكفر قاسم تثير جدلا: كفر قاسم حلقة في سلسلة
عرب 48


 أثارت زيارة الرئيس الإسرائيلي، ريئوفين ريفلين، لكفر قاسم في الذكرة الثامنة والخمسين للمجزرة، جدلا واسعا في أوساط فلسطينيي الداخل، وقال ناشط سياسي من كفر قاسم لـ "عرب 48" إن مجزرة كفر قاسم لا تنفصل عما سبقها وعما تلاها من مجازر وهي حلقة في سلسلة النكبة الفلسطينية، وما ومحاولات الرئيس الإسرائيلي إخراجها من سياقها إلا تعبير عن حالة الإنكار المتفاقمة لما ارتكبته إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده منذ عام 1948 حتى يومنا هذا، معتبرا أن ما يحصل في القدس اليوم هو استمرار لنفس النهج والسياسات.
وقد وصف الرئيس الإسرائيلي مجزرة كفر قاسم التي ارتكبت تحت غطاء العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، بأنها "جريمة نكراء"، مع أن المطلوب بحسب، الناشط السياسي، هو الاعتراف بالمسؤولية عن المجزرة بكل ما ينطوي على ذلك من تداعيات، والاعتراف بالمسؤولية عن النكبة بكل ما ينطوي ذلك من تداعيات وانعكاسات سياسية.
واعتبر ريفلين أن مجزرة كفر قاسم هي " فصل استثنائي وقاتم في تاريخ العلاقات بين العرب واليهود الذين يعيشون في إسرائيل". وتطرق ريفلين إلى أحداث القدس وقال: " لا يمكنني ألا أعبر عن الصدمة العميقة الذي نشعر بها اليوم اتجاه الإرهاب والعنف الذي يحدث في هذه الأيام في شرق العاصمة وفي كل أنحاء البلاد".
وقال الناشط السياسي إن حديث ريفلين مليئ بالتشويه إذ أنه يعتبر مجزرة كفر قاسم استثناء مع أنها القاعدة التي قامت على أساسها إسرائيل. أما حديثه عن القدس فيوحي إلى أنه لا زال ينظر إلى الأحداث من وجهة نظر يمينية متطرفة تتماشى مع رؤية حزبه، الليكود، الذي يمعن في إنكار حقيقة ما يحدث وما حدث، وفي تشويه الماضي والحاضر، وتهويد المكان عنوة.
وأضاف: لا يبدو أن إسرائيل مستعدة لإجراء حساب مع النفس بل العكس تماما فهي تمعن في الإنكار وتغالي في التطرف، وزيارة ريفلين ما هي إلا إسهام في فرض الرواية الإسرائيلية واعتبار كفر قاسم استثناء وأنها الجرح الوحيد المفتوح بين إسرائيل والعرب.
واختتم الناشط السياسي حديثه بالقول: مهما كان تقييم الزيارة لدى المسؤولين في كفر قاسم، لكنني أدعوهم إلى عدم التماهي مع محاولة ريفلين فصل كفر قاسم عن تاريخ الفلسطينيين في هذه البلاد، وعن نكبته المستمرة.
ووصفت وسائل إعلام إسرائيلية زيارة ريفلين بأنها "تاريخية"، مشيرة إلى أنها أول زيار لرئيس إسرائيلي في ذكرة المجزرة.
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات