بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
اسرائيل : اذا اخترق الطيران السوري أجواء الجولان فأنهم يدركون ماذا س
  02/09/2014

اسرائيل : اذا  اخترق الطيران السوري أجواء الجولان  فأنهم يدركون ماذا سيحصل ؟؟

 موقع الجولان / وئام عماشة

على خلفية التصعيد العسكري والانفلات الأمني  في الجولان بين قوات المعارضة المسلحة والنظام السوري داخل مناطق خط وقف إطلاق النار ، وسيطرة قوات المعارضة على معظم القرى والبلدات السورية في محافظة القنيطرة، قال ضابط كبير في قيادة المنطقة الشمالية في الجيش الاسرائيلي، رغم قناعتنا ان القتال لن يمتد الى داخل المناطق التي نسيطر عليها في الجولان، إلا إننا مستعدون لأي تطور وأي تصعيد عسكري، نحن لا نعتمد فقط على أجهزة الاستخبارات العسكرية، وإنما  جنودنا جاهزون لتنفيذ الأوامر فوراً. 

وأضاف" نحن ملتزمون  بالقرار السياسي الصادر عن حكومة إسرائيل بعدم التدخل بما يجري خلف خطوط وقف إطلاق النار  بين السوريين، لكن أي إطلاق نار، او إطلاق قذائف او طائرات صغيرة او حربية مهما كانت كما حدث قبل عدة أيام فإننا سنرد الصاع صاعين، الطائرة بدون طيار كان مُشغلها احد ضباط جيش النظام السوري للتجسس على قوات المعارضة وأسقطناها حين اخترقت" أجواءنا " نمتلك قرارا واضحاً في حال اخترق  الطيران او الدبابات السورية " الاتفاق الموقع " فإننا سنواجهه وفي حالة الرد من قبل قواتنا فإننا  لا نكون قد اخترقنا اتفاقية فصل القوات، ليس لدينا اي شأن او مصلحة بجلب حروب إلينا، ولسنا معنيين بما يحدث هناك.
 وأضاف الضابط الإسرائيلي" ان  موضوع جبهة النصرة ليس جديداً علينا  وليس مفاجئاً وجودها بجانبنا، فقواتها موجودة منذ ثمانية أشهر، فقد كنا نراقب كيف تكبر وتتطور، نراقبهم ونعلم اين  تتواجد قواتها، ونعرف الكثير عنها، نحن جاهزون  للتعامل معها حين يصدر قرار سياسي بذلك في حال هددت قواتنا او وجدونا، واتمنى  أن لا يحصل ذلك قريباً..
وبخصوص جنود القوات الدولية في الجانب السوري قال" قدمنا مساعدات إدارية وليست عسكرية من اجل الإفراج عن الجنود الأمميين المخطوفين، وفتحنا البوابات لدخولهم الى مناطق أمنة، لم يتجاوز أي جندي إسرائيلي خط وقف إطلاق النار، ولم نطلق رصاصة واحدة من اجل الإفراج عنهم، دورنا محصور في الجانب الإنساني، ونقدم  العلاج للجرحى السورين بغض النظر عن انتماءه السياسي او لأي تنظيم ينتمي، كل جريح يحصل على علاج طبي في إسرائيل.
 وعن القتال بين القوات المتحاربة  في سوريا  قال :"  جوهر القتال يتم بين قوات النظام السوري مدعومة بشكل كامل من عناصر وجنود حزب الله اللبناني، حيث يخضعون الى قيادة موحدة ومركزية سورية  وبين قوات المعارضة المسلحة وهي تنقسم الى أربعة فصائل، الجيش السوري الحر،وهو فصيل معتدل نسبياً مؤلف من الجنود والضباط المنشقين عن جيش النظام السوري، ومقاتلون وطنيون يشبهون تنظيم حماس او الاخوان المسلمون، وهم ينشدون لاقامة دولة اسلامية في سوريا،  وجبهة النصرة التي تأسست في العام 2012  وعناصرها  انشقوا عن تنظيم داعش بعد الحرب في العراق ودخلوا سوريا  من اجل اقامة دولة جديدة، وعناصر تابعة لتنظيم داعش الذي يقاتل في انحاء مختلفة من سوريا ، والجامع المشترك الذي يوحد كل تلك القوات المسلحة هو كراهيتها للرئيس بشار الاسد ولنظام حكمه، بعد سقوط  نظام الاسد فسوف تيتدأ معارك عنيفة وبشعة فيما بين تلك القوات انفسها، ستكون حربا فيما بينها اشد قساوة مما نراه اليوم، ورغم تواجد تلك القوات  على "حدودنا " وبالقرب منا ، الا اننا لم نلاحظ بعد انهم معنيون في قتالنا او تهديد امننا، جبهة النصرة  تسيطر على كل خط وقف اطلاق النار معنا منذ احتلال معبر القنيطرة، وسقوطه بيدها ، وينتشر حوالي 1500-2000 عنصر من عناصرها على تلك الحدود، عناصر داعش  موجودون عشرات الكيلومترات داخل خط وقف اطلاق النار، وليسوا هنا مباشرة. وهم مجهزون بكل انواع الاسلحة عدا  الطائرات، فهم خبراء بفضل الجنود والضباط الذين انشقوا عن جيش النظام وانظموا الى تنظيماتهم، لديهم مصادرهم للحصول على السلاح من مخازن النظام ومن خارج سوريا، الحرب هناك لم تنتهي فهناك معارك عنيفة سنشهدها من هنا  من اجل السيطرة على كل المناطق الخاضعة لقوات النظام السوري ..

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات