بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
أسرة جندي اسرائيلي تدّعي إنه أسير في سوريا منذ 73
  01/08/2013

أسرة جندي اسرائيلي تدّعي إنه أسير في سوريا منذ 73


قدّمت أسرة الجندي الاسرائيلي "تسيون طايب" الكائن على "جبل هرتسل" بالقدس، لاخذ عيّنات من الجثة لفحص الحمض النووي (DNA)، للتحقق مما اذا كانت هذه جثته حقا .
وتعتقد الأسرة ، وهي من نهاريا القريبة من الحدود اللبنانية، ان ابنها لم يٌقتل، بل وقع في أسر الجيش السوري خلال المعارك الطاحنة في تحصينات جبل الشيخ إبان حرب تشرين اكتوبر عام 1973.
وتدعي انه لا تتوفر لدى سلطات الجيش الاسرائيلي افادات أو وثائق مؤكدة وقاطعة، بأن الجندي المذكور قد قٌتل فعلا، ولذا لا تستبعد ان يكون في الأسر السوري!
والده انتحر !
وقد قدّم المحاميان اللذان وكلتهما الأسرة لمتابعة هذا الملف، تصريحا أرفقاه بالالتماس، وهو (التصريح) لجندي قال انه على علم بأن "تسيون" قد قتل، واستنادا الى ذلك "قررت" سلطات الجيش انه في عداد القتلى. وافاد الجندي في شهادته انه لم يكن على معرفة سابق بالقتيل .
وفي هذا السياق أعرب المحامي شلومو تسيبوري عن استهجان لعدم سماح سلطات الجيش باجراء الفحص الهادف للتحقق من هوية الجندي القتيل، واضاف ان السلطات استندت لدى تشخيص الجثة إلى بصمات الجندي "تسيون" التي أخذت منه يوم كان في العاشرة من عمره، علما ان هذه البصمات قد فقدت وضاعت في هذه الأثناء!
وأشار المحامي إلى ان الاسرة لا تقوم بزيارة القبر الذي يفترض ان يكون لابنها، اعتقادا منها بأنه مازال حيا يرزق . وأشار كذلك الى ان الوالد قد انتحر بعد عامين من فقدان ابنه، فيما تصر الوالدة البالغة (87عاما) على التحقيق من مصير ابنها قبل ان ترحل عن الدنيا، بل انها لا تكاد تغادر منزلها، بانتظار مجئ الابن في أية لحظة !
افادة الضابط السوري
وكان الجندي المذكور يؤدي الخدمة في احدى وحدات الاتصال وتم الحاقه بالوحدات المرابطة في التحصينات العسكرية الاسرائيلية الكائنة على قمة جبل الشيخ عشية الحرب.وتؤكد سلطات الجيش الاسرائيلي انه قٌتل خلال المعارك وتم دفنه مع جنود اخرين في قبر جماعي مؤقت قرب التحصينات، تم في قبر مؤقت اخر في كيبوتس "لوحمي هجتأوت" (قرب نهاريا) ثم الى "جبل هرتسل" بالقدس.
ويقول افراد الأسرة ان ابنهم ظهر في احد الصور التي نشرها السوريون لأسرى اسرائيليين، فيما دل ضابط سوري أسير سلطات الجيش الاسرائيلي على القبر الجماعي الذي دفن فيه القتلى، وأدلى باسماء الجنود المدفونين، لكنه اسم "تسيون طايب" لم يكن بين تلك الأسماء .
وفيما يتعلق بالصورة السورية للأسرى الاسرائيليين ، اكدت سلطات الجيش ان الجندي الذي تعتقد الأسرة انه ابنها – إنما هو جندي أخر !
 

غسان بصول، موقع بُـكرا

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات