بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
5ملايين إسرائيلي بينهم 800 ألف عربي ينتخبون البرلمان التاسع عشر اليوم
  22/01/2013

5 ملايين إسرائيلي بينهم 800 ألف عربي ينتخبون البرلمان التاسع عشر اليوم

يتوجه 5 ملايين و650 ألفا ناخب إسرائيلي، بينهم نحو 800 ألف عربي، اليوم الثلاثاء، لصناديق الاقتراع لانتخاب البرلمان (الكنيست) التاسع عشر، ودعا رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو المترددين من أنصاره أمس الاثنين إلى "العودة" كاشفا عن قلقه من تصاعد شعبية أقصى اليمين، الذي لن يمنعه من الفوز بل سيضعفه سياسيا.
وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية والشرطة الإسرائيلية أنها أتمت استعداداتها لضمان سير العملية الانتخابية. وأعربت عن أملها في ان تتعدى نسبة الاقتراع هذه المرة 70 في المئة، علماً أنها لم تتجاوز 63 في المئة في الانتخابات السابقة قبل أربعة أعوام.
ويبلغ عدد أصحاب حق الاقتراع 5 ملايين و650 ألفاً، بينهم نحو 800 ألف عربي. وتتنافس على المقاعد 33 قائمة حزبية يتوقع أن تنجح 11-14 منها في اجتياز نسبة الحسم (2.5 في المئة من المقترعين)، فيما تعتبر كل الأصوات التي لم تصل إلى هذه النسبة أصواتاً لاغية تستفيد منها الأحزاب الكبرى.
وبعد انتهاء التصويت مباشرة، تعلن وسائل الإعلام الاسرائيلية نتائج استطلاعات مواقف الناخبين عقب الادلاء بأصواتهم. ومن المقرر إعلان النتائج الرسمية في الصباح التالي، وبدأ زعماء الأحزاب بالفعل المحادثات غير الرسمية لتشكيل التحالفات. ولم يفز أي حزب قط بأغلبية برلمانية منفردا في اسرائيل، وعادة ما يطلب الرئيس من زعيم أكبر كتلة أن يحاول تشكيل ائتلاف حكومي.
وفي اخر اجتماع حاشد له في القدس، أعرب نتنياهو عن ثقته في أن مؤيديه المعتادين لن يتخلوا عنه وكرر تعهده بالحفاظ على سلامة اسرائيل والاستمرار في بناء مستوطنات يهودية برغم المعارضة الدولية، وفق وكالات.
وأضاف نتنياهو الذي ما زالت استطلاعات الرأي، بحسب رويترز، تتوقع فوزه في الانتخابات لكن بفارق أقل مما كان متوقعا من قبل "أشعر بالتفاؤل. وأناشد في اللحظة الأخيرة كل مواطن ذاهب إلى صندوق الاقتراع أن يقرر لمن سيعطي صوته، لانقسام اسرائيل وضعفها أم لوحدتها وقوتها ولحزب حاكم كبير؟".
وحاول نتنياهو تفادي أرقام عجز الميزانية في العام الماضي، الذي بلغ 4.2 % من الناتج المحلي الإجمالي وهو ضعفي التقدير الأولي، وأعلن أنه سيعين موشي كحلون الذي تمكن خلال فترة توليه وزارة الاتصالات من خفض أسعار خدمات الهواتف المحمولة للإشراف على تخصيص أراضي الدولة بهدف خفض أسعار الإسكان، إلا أنها لم تلق الأثر المرغوب.
وتوقعت استطلاعات الرأي النهائية الجمعة، فوز معسكر اليمين - المتدنيين بغالبية مطلقة من المقاعد الـ 120، تتيح لقائد هذا المعسكر، زعيم «ليكود بيتنا»، رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو تشكيل حكومة جديدة، هي الثالثة له، سيضم إليها كما يبدو الحزب الوسطي الجديد «يش عتيد» برئاسة الإعلامي سابقاً يئير لبيد. وإذا صح ذلك فإن الحكومة المقبلة ستكون الأولى في تاريخ الدولة العبرية التي تتمتع بقاعدة برلمانية ذات غالبية من المتدينين الصهيونيين - البيت اليهودي- وداخل ليكود، الذين يمثلون المستوطنين في الأراضي المحتلة، والمتزمتين و"الحرديم" - شاس ويهدوت هتوراه- ما يعتبر انتصاراً مدوياً للمستوطنين الذين كانوا في الحكومات السابقة على هامشها ويغدون اليوم في مركزها يشكلون الحكومة الأكثر تطرفاً.
وبرغم زيادة التأييد لأحزاب يسار الوسط فقد فشل زعماؤها في تكوين جبهة موحدة أو إقناع كثير من الاسرائيليين الذين يشعرون بالقلق من الاضطرابات في الدول العربية المجاورة بأنهم مؤهلين لقيادة اسرائيل
وتظهر تلك الاستطلاعات أن المركز الثاني سيشغله حزب العمل المنتمي إلى يسار الوسط بزعامة شيلي يحيموفيتش وهي صحفية سابقة ركزت على القضايا الاقتصادية والاجتماعية في الحملة، واستبعدت الانضمام إلى حكومة يقودها نتنياهو. ويتوقع ان يحصل حزب العمل على 18 مقعدا في البرلمان، فيما وعدت تسيبي ليفني وهي وزيرة سابقة للخارجية ومفاوضة سابقة مع الفلسطينيين، بالعمل على التوصل إلى اتفاق للسلام في المنطقة. ومن المتوقع أن يحصل حزبها على أقل من عشرة مقاعد.
ومن الملاحظ أن حزب "العمل" فضل التركيز على القضايا الاجتماعية السياسية، ولم يعط ملف الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي أولوية كما في الانتخابات السابقة، بينما لا يزال الملف النووي الإيراني حاضرا في برنامج "ليكود بيتنا" لصرف أنظار الناخب عن الضائقة الاقتصادية والمسائل الاجتماعية التي تبنتها أحزاب الوسط.
 

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على موقعنا تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/jawlan.org?ref=hl

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات