بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
من سيخلف الأسد: سؤال لم يجد جوابا بعد في سوريا
  12/06/2012

من سيخلف الأسد: سؤال لم يجد جوابا بعد في سوريا

تل ابيب – – طرحت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الاسرائيلية تساؤلا عمن سيخلف الاسد، وقالت انه مع اقتراب الانتفاضة السورية من نقطة اتخاذ القرار، فان مجموعات المعارضة لم تتمكن بعد من ايجاد خليفة لبشار الاسد بعد الاطاحة به. وقد كتبت سمادار بيري مقالا حول هذا الموضوع جاء فيه ما يلي:
رغم الجهود التركية والاميركية التي تعمل من خلف ستار لاعداد مجموعات المعارضة السورية لليوم المنتظر، فان السؤال حول من سيتولى السلطة في سوريا لدى سقوط الرئيس بشار الاسد عن مقعد الرئاسة يظل حائرا من دون جواب، حسب قول الصحيفة.
فالمنظمات التي يتشكل منها حاليا المجلس الوطني السوري، والتي يبلغ عددها 24 منظمة، تظل منقسمة فيما بينها وتواجه خلافات، بل وحسب ما اوردته بعض الانباء فان وكالات الاستخبارات السورية تمكنت من زرع مخبرين بين ظهرانيها للعمل جنبا الى جنب مع الارهابيين الذين اوفدتهم "القاعدة".
ويمثل هذا الوضع السبب الرئيس وراء عدم اتخاذ قرار بالتدخل الدولي او بالمبادرة بعملية عسكرية تطيح بنظام بشار الاسد.
فالتجارب المرة التي تسبب الاميركيون بتصعيدها في العراق، وهم الذين ملأوا المناصب القيادية في بغداد برجال المعارضة الذين كانوا يعيشون في المنفى، وسرحوا الجيش واجهزة الامن، ظلت تعتبر درسا مهما امام كل من يعد المؤسسة السورية لليوم الذي يلي بشار.
ثم ان الزعيم الجديد لذراع الثوار السياسي عبد الباسط سيدا، امضى الـ25 سنة الماضية في السويد، وتخصص في ابحاث التراث القديم. وهو من مؤسسي المجلس الوطني السوري، وسيواصل التنقل بين صانعي القرار في اوروبا وفي العالم العربي، وان كانت أصوله الكردية ستمنعه على ما يبدو من ان يصبح الزعيم السوري القادم.
وتساءلت الصحيفة الاسرائيلية هل يمكن للعقيد ان يخلف الاسد. وردت على ذلك بقولها ان قادة الثوار داخل سوريا الذين ينظمون الاحتجاجات والاشتباكات العنيفة ضد قوات الامن لا يمكنهم الكشف عن هويتهم. وذكرت تقارير اعدها دبلوماسيون اجانب في دمشق، ان قادة الثوار سيعترضون في اليوم التالي لسقوط الاسد على التعيينات التي تفرض من خارج البلاد، ويطالبون بان توكل اليهم المناصب الرئيسة.
ويبدو أن فرص العقيد رياض الاسعد، وهو احد كبار الضباط الذي انفصل عن منصب قائد الوحدة المقاتلة في الجيش السوري، وفر الى اسطنبول حيث قام بتشكيل الجناح العسكري لاعداء الاسد، هي الافضل. فهو يقوم في الوقت الحاضر على ادارة العمليات من مبنى في مدينة اسطنبول، ويسافر الى مخيمات اللاجئين السوريين على امتداد الحدود، ويرسل الاموال والاسلحة الى الثوار داخل سوريا.
الا ان الاسعد قد يفاجأ في اللحظة التي تفوز فيها الثورة اذ يجد مجموعة من كبار المنشقين من الجيش والمؤسسة الاستخباراتية تتدافع نحو القصر الرئاسي، وتقوم بتوزيع المناصب الرئيسة على اعضائها

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات