بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
حزب العمل الإسرائيلي ينتخب شيلي يحمنوفيتش رئيسة له
  22/09/2011

حزب العمل الإسرائيلي ينتخب شيلي يحمنوفيتش رئيسة له

 انتخب حزب العمل الإسرائيلي الصحافية السابقة شيلي يحمنوفيتش رئيسة جديدة له بعد فوزها في الدورة الثانية على وزير الدفاع السابق عمير يبريتس. وفازت شيلي يحمنوفيتش ب54% من اصوات الناخبين المنضوين الى حزب العمل مقابل 46% لبيريتس، بحسب النتائج النهائية التي صدرت بعد فرز الاصوات، وفق ما ذكرت الاذاعة الاسرائيلية العامة.وقبل صدور النتائج النهائية، اتصل بيريتس هاتفيا بخصمه وهنأها بفوزها واكد لها تعاونه معه، بحسب ما قال احد المقربين منه.
وتعليقا على هذه النتائج، قال اسحق هرتزوغ وهو احد قادة حزب العمل انها "تكشف أن الحزب منقسم ويجب تخطي هذا الوضع والتوحد كي يصبح فريقا قويا على المسرح السياسي".
وهي المرة الثانية في تاريخ حزب العمل الاسرائيلي التي تنتخب فيها امرأة رئيسة له. فبعد وفاة رئيس الوزراء ليفي اشكول فجأة العام 1969، تسلمت غولدا مئير منصبه (1969-1974).
وحصلت يحمنوفيتش التي تحظى بدعم وسائل الاعلام ورئيس اتحاد نقابات الهستدروت عوفير عيني على معظم الاصوات في المدن الكبرى وخصوصا في شمال اسرائيل وكذلك المزارع التعاونية (الكيبوتسات )، بحسب ما اعلن الخبراء. وحصل خصمها على دعم القرى التعاونية والمناطق الفقيرة في الجنوب وكذلك عرب ودروز إسرائيل.

وكانت يحموفيتش دخلت عالم السياسة عام 2006 بدعم من عمير بيريتس واثبتت مهارتها كبرلمانية وهي تريد ان تجسد التجديد في حزب العمل. وحظيت بعد الدورة الاولى بدعم من أمين عام الهستدروت عوفر عيني في مواجهة بيريتس. وانخرطت يحموفيتش (51 عاما) وهي أم عزباء في معركة مكافحة الظلم الاجتماعي وهي ابرز نقطة في حملتها الانتخابية بل تكاد تكون الوحيدة. وتمتنع ياحموفيتش في الوقت ذاته، عن اتخاذ موقف من القضايا الرئيسية والمثيرة للجدل كطبيعة التسوية السلمية مع الفلسطينيين. غير انها دافعت في الاونة الاخيرة عن الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية الامر الذي أثار غضب نشطاء الحزب من اقصى يساره.
اما رئيس المركزية النقابية السابق عمير بيريتس المغربي الاصل، فقد اعتبر دائما من "حمائم" الحزب على رغم مشاركته لمدة عام في حكومة ايهود اولمرت اليمينية الوسطية بين 2006 و2007.

وتاثرت سمعة بيريتس كثيرا جراء الحرب على لبنان في صيف 2006 حين كان يشغل منصب وزير الدفاع. ويقدم بيريتس نفسه كمؤيد لتسوية مع الفلسطينيين، ويربط مكافحة الظلم الاجتماعي بالمعركة من اجل السلام.
ويشار إلى أن حزب العمل قاد الحركة الصهيونية وحكم اسرائيل بلا انقطاع لمدة 29 عاما من 1948 حتى 1977 مع الفوز التاريخي لليمين برئاسة مناحيم بيغن. ومن ذلك الحين دخل الحزب في ائتلافات مع اليمين الا في بعض الاستثناءات مع اسحق رابين (1974-77 و1992-95) وشيمون بيريز (1984-86 و1995-96) وايهود باراك (1999-2001).

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات