بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
يهود من أصول سورية يطالبون بـ "الإرث" عقب سقوط الأسد
  20/04/2011

 يهود  من أصول سورية يطالبون بـ "الإرث" عقب سقوط الأسد


في الوقت الذي تدار في رحى المعارك الضارية بين نظام بشار الاسد وشعبه، يترقب يهود إسرائيل ذوو الأصول السورية، ما يجري في الجارة الشمالية، موطنهم الأصلي، وما ستسفر عنه المطالبة بنظام جديد، يمكن التعويل عليه، بحسب اعتقادهم، لاستعادة ما وصفوه بـ "الإرث اليهودي" الذي تركوه في سوريا قبل هجرتهم الى اسرائيل.
كان من بين هؤلاء الكاتب والاعلامي الإسرائيلي "موشي شمر"، الذي أسهب في مقاله المنشور في صحيفة يديعوت احرونوت العبرية في الحديث عن ما وصفه بـ "إرث" اليهود السوريين، وكيفية المطالبة باستعادته بعد الهجرة الى اسرائيل.
وتحت عنوان "أنا من شام"، استهل موشي مقاله بالتأكيد على أن هذا العنوان ليس خطأً مطبعياً، أو سهواً منه عند تحديد هويته وجذوره، وإنما هو الاسم الأصلي للعاصمة السورية دمشق، بينما يعود تسمية المدينة بـ "دمشق" إلى منعطف أدبي، فدمشق بحسب الإعلامي الإسرائيلي ذي الأصول السورية هو اسم أدبي، وأنه ذُكر في العهد القديم 37 مرة.
الطريق إلى النهاية والسقوط
حول ما يجري في سوريا حالياً، يرى موشي شمر ان تمرد الشعب السوري ضد نظام الاسد سيستمر، فعلى الرغم من القمع واستخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين، يبدو ان النظام السوري في طريقه الى النهاية والسقوط، إذ إن الاسد يستمد قوته السياسية من قادة مؤسسته العسكرية، وأبناء الاقلية العلوية في سوريا، وبعيداً عن تعويله فسوف تتغلب أكثرية الشعب السوري على الاقلية القمعية، وذلك استناداً الى أجواء الحركة الديمقراطية في منطقة الشرق الاوسط.
ويضيف شمر: "لا اقتنع بالدعاية مرتفعة الصوت المساندة لبشار الاسد، أو بإخفاء ضحايا جموع الشعب السوري الثائر، فما نعرفه جيداً هو ان حركة التمرد في شوارع المدن السورية موفقة الى حد كبير، وما خفي وما هو معلن سيتمخض في نهاية المطاف عن ترسيخ الديمقراطية في نظام الحكم السوري، عندئذ قد تنال اسرائيل حظاً من تجاوب النظام السوري الجديد، وربما نحصل "يهود سوريا" في نهاية المطاف على حقوقنا المسلوبة في سوريا".
بدأ "موشي شمر" في التعريف بنفسه، مشيراً الى انه ولد في دمشق، وانتمى فيها إلى إحدى الاسر اليهودية العريقة، وكان والده "زكي شمر" احد الفنانين البارزين في صناعة النحاس، إذ كان يهود دمشق يحترفون هذه المهنة، وعندما بلغ موشي السابعة من عمره، نال شرف مصافحة الجنرال الفرنسي ديغول، عندما قام بزيارة الى دمشق عام 1942.
بعد هذا التعريف المقتضب، أكد موشي انه وابناء جلدته من اليهود الذين ينحدرون من أصول سورية، يتابعون باهتمام وشغف بالغين تطورات الاحداث الدائرة في سوريا، ويملؤهم الأمل في ان تتمخض تلك الاحداث عن نظام سوري جديد، يكون اكثر انفتاحاً للتفاوض معه حول تحديد مصير ما وصفه موشي بـ "الارث" اليهودي، ومستقبل المعابد اليهودية، وكتب التوراة، وادوات المعبد المتعددة في سوريا، الامر الذي قد يُسفر عن تفعيل قانون تم تمريره أخيراً في البرلمان الاسرائيلي "الكنيست"، ويقضي بحصول يهود سوريا وغيرهم الذين ينحدرون من اصول دول عربية على تعويضات مادية عن الممتلكات والثروات، التي تم تأميمها في الدول العربية قبل هجرة معظم اليهود الى اسرائيل ودول العالم، وهي الثروات التي قدرها موشي شمر بملايين الدولارات.
ووفقاً لمعطيات نشرتها الموسوعة العبرية على شبكة الانترنت، يقيم يهود اسرائيل الذين ينحدرون من اصول سورية في عدد من الامكان المتفرقة في الدولة العبرية، بينما يتركز معظمهم في مستوطنة "بات يم"، وفي هذه المنطقة يسكن عدد كبير من اليهود السوريين منذ هجرتهم الى اسرائيل. وفي منطقة "كريات تفعون" التي تتألف من نقاط استيطانية عدة، تقيم شريحة أخرى من هؤلاء اليهود، خاصة في مستوطنة "ألوراي"، التي اقامها عدد من مهاجري سوريا وتركيا.
تأصيل وتوثيق تاريخي

في السياق عينه، حاول الاعلامي الاسرائيلي تأصيل وتوثيق تاريخ الطائفة اليهودية في سوريا، مشيراً بحسب يديعوت احرونوت، الى ان بني جلدته عاشوا في سوريا بلا انقطاع زهاء 3000 عاماً، ويعود تاريخهم هناك الى 1600 عاماً قبل دخول الاسلام بلاد الشام.
وفي بداية القرن العشرين بلغ عدد يهود سوريا 30 ألف نسمة، الا ان الحرب العالمية الاولى ادت الى هروب ابناء تلك الطائفة الى مختلف دول العالم، غير ان معظمها هاجر الى اميركا الجنوبية، بينما تم تجنيد البعض قسراً في الجيش العثماني، مما ادى الى قتل معظمهم.
وفي بداية العقد الثالث من القرن العشرين، وبعد تأسيس الحركة المنعوتة بـ "حركة الانقاذ"، وهى اولى الحركات الصهيونية لدى يهود دول الشرق، بدأ ما وصفه الاعلامي الاسرائيلي بهروب هؤلاء اليهود الى اسرائيل، ووصلت الهجرة الى ذروتها خلال اربعينيات القرن الماضي.
الموجة الاخيرة في اسرة الطائفة اليهودية السورية هاجرت الى اسرائيل في اعقاب ابرام اتفاق بتدخل من الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون، وبحسب يديعوت احرونوت وما جاء على لسان الاعلامي الاسرائيلي موشي شمر، رهن الرئيس السوري في حينه حافظ الاسد ذلك بهجرة يهود سوريا الى الولايات المتحدة مباشرة، وهذا هو ما حدث بالفعل.
وفي اطار بالغ من السرية، وتحت غطاء من منظمات معنية، خرج ما يربو على 4000 يهودي من دمشق الى نيويورك، ومن هناك الى اسرائيل، ليستوطنوا في منطقتي "حولون"، و"بات يم"، ولم يبق في سوريا حالياً سوى طائفة تضم عشرات اليهود من الرجال والنساء.
وتعود الصحيفة العبرية على لسان موشي شمر للحديث عن بيت القصيد وهو "الارث اليهودي في سوريا"، مشيرة الى انه على مر السنين، هاجرت من سوريا المئات من الأسر اليهودية الثرية والفقيرة، ولم يحمل هؤلاء في هجرتهم - بحسب وصف الصحيفة العبرية – سوى الملابس التي يرتدونها، تاركين ممتلكاتهم ومنازلهم وثرواتهم، التي أممتها السلطات السورية، وحتى اليوم تستأجر الحكومة السورية عدداً من المباني اليهودية، وتضع قيمة جباية الايجار في خزانة الدولة، بينما استحوذت اسر اللاجئين العرب المقيمين في سوريا على بعضها.
والمح تقرير الاعلامي الاسرائيلي موشي شمر الى ان السلطات السورية قامت خلال السنوات القليلة الماضية بترميم الجزء الغربي من الربع اليهودي، الذي يضم عددًا كبيرًا من منازل الاثرياء اليهود، لتحويلها الى موقع أثري يحوي عدداً من الفنادق ومحال تجارية عالية المستوى، ومقاهي، ومتاحف.
كما لا يزال قائماً في العاصمة السورية ما يزيد عن 17 معبداً يهودياً فارهاً، يحتوي على المئات من كتب التوراة، وآلاف الكتب المقدسة، إضافة الى عدد من المدارس، ومقار للطائفة اليهودية، ومخطوطات أثرية يهودية لا تُقدر قيمتها بثمن

واي نت

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

ابو الجوج الدمعة

 

بتاريخ :

21/05/2011 08:20:21

 

النص :

غريب هذا التناقض .. انت تطالب بأرثك في سوريا .. لكن كيف يمكن لك اخذ وطن بالكامل من الشعب الفلسطيني ... اسمع ايها الخنزير قريبا نحن السوريين الاحرار سنعطيكم حقكم و هو خااااااااازوق يدق في مؤخرتكم ... انتظرونا .؟...