بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
وقاحة عربية منقطعة النظير سفيرا مصر والأردن يزرعان الأشجار في غابات إ
  15/12/2010

 وقاحة عربية منقطعة النظير سفيرا مصر والأردن يزرعان الأشجار في غابات إسرائيل المحترقة وليبرمان يشكرهما
موقع الجولان / وكالات


كشفت القناة السابعة الإسرائيلية إن سفيرا المملكة الأردنية وجمهورية مصر العربية في إسرائيل، وبحضور مندوب عن السلطة الوطنية الفلسطينية قد قاما يوم الأحد الماضي" بالتضامن الإنساني " مع إسرائيل معربين أن التضامن الإنساني بين الشعوب والدول وقت المحن والمصائب واجب "
زيارة السفراء العرب الى منطقة غابات جبل الكرمل والتي شهدت حرائق هي الاكبر من نوعها اسفرت عن مقتل 43 اسرائيلياً غالبيتهم من افراد النخبة في مصلحة السجون الاسرائيلية، تأتي في الوقت التي رفضت فيه السلطات الإسرائيلية السماح لافراد طاقم الاطفاء الفلسطيني من دخول بلدة عسفيا في الكرمل الفلسطيني للمشاركة في حفل التكريم والعرفان الذي بادر اليه رئيس مجلس محلي البلدة السيد وجيه كيوف.
وقالت القناة الإسرائيلية أن السفراء لم يكتفوا بتقديم المساعدة لإطفاء الحرائق بل قاموا أمس الأول بزراعة عدد من الأشجار في منطقة الكرمل بديلاً عن الأشجار التي احترقت، مضيفة في تقريرها أنه بعد أقل من أسبوعين من الكارثة التي شهدتها تل أبيب واحترق فيها أكثر من 4 مليون شجرة وصل سفراء الدول التي ساعدت إسرائيل لموقع الكارثة و"تفضلوا" بغرس الأشجار في الكرمل.
وأضافت القناة في تقريرها أن السفراء تحدثوا خلال طقس زراعة الأشجار عن أهمية "التضامن الإنساني" بين الشعوب والدول في أوقات المحن والمصائب لافتة إلى مرافقة عدد من الشخصيات الإ سرائيلية لوفد السفراء، وكان من بين تلك الشخصيات افيجدور ليبرمان وزير الخارجية الإسرائيلي افي شطنتسلر رئيس الصندوق القومي الإسرائيلي، موضحة أن ليبرمان قام بالإثناء على مندوبي ومبعوثي الدول التي ساهمت وساعدت في إطفاء حرائق إسرائيل وعلى رأسها مصر والأردن.
وعن السفراء الذين شاركوا في غرس الأشجار قالت القناة أنه كان من بين الحاضرين سفراء مصر والأردن والسلطة الفلسطينية علاوة على سفراء الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وألمانيا واليونان وأسبانيا والنمسا وكرواتيا وقبرص وجمهورية التشيك والدانمارك واليابان وهولندا والنرويج ورومانيا واوكرانيا واذربيجان.
من جانبه دعا وزير الخارجية الإسرائيلي ـ خلال طقس زرع الأشجار ـ إلى إقامة منظومة دولية حاصة ضد الكوارث التي قد تحدث مستقبلا موضحا أن دولة واحدة لا يمكنها مواجهة الكوارث البيئية ككارثة الكرمل، موضحا أن غرس الأشجار في غابات الكرمل المحترقة هو تقليد رائع معرباً عن أمله في أن يأتي السفراء مرة أخرى في المستقبل ليشهدوا نمو الغابات من جديد دون بقاء أي أثار عن الحرائق.
وقالت القناة أن مدير عام الخارجية اليونانية ـ والذي شارك في زرع الأشجار ـ تحدث بالنيابة عن جميع السفراء معربا عن أمله في أن يكون غرس الأشجار بالكرمل رمزا للشروع في تحقيق سلسلة من المطامح والآمال مخاطبا إسرائيل بقوله : سنقف بجانبك دائما متى أحتجتم إلينا ، فهذا ما سيمليه علينا التضامن الإنساني، ونحن لا ننسى كيونانيين كيف لم تتردد تل أبيب في مساعدتنا منذ 3 سنوات وأطفأت الحرائق الضخمة التي شبت عندنا " حسب وصفه.
في السياق نفسه خاطب عومري بونيه أحد مدراء الصندوق القومي الإسرائيلي السفراء بقوله :" القوات التي قامت دولكم بإرسالها إلينا أنقدت حياتنا ، المساعدات التي تم نقلها جوا منحتنا العون ، تلك القوات قامت بأداء مهامها بشكل متخصص ومحترف وأنقذوا حياة البشر ، لقد نجحنا في منع الحرائق وإنقاذ مواطني حيفا "
ان مشاركة السفراء العرب في الدولة العبرية بالتضامن مع إسرائيل كان يجب ان تكون أولا في كسر الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة، وتقديم التضامن الإعلامي" على الاقل" مع شعبها واطفالها وشهداءها ومرضاها وجرحاها الذين لم تلتئم جراحهم بعد جراء قنابل الفوسفور الاسرائيلية التي أحرقت أجسادهم.
ان غابات الكرمل الفلسطيني المحترقة احتضنت التاريخ الفلسطيني برمته منذ الالاف السنين، والحفاظ على هذا التاريخ مسؤولية اخلاقية ووطنية وقومية، والمصيبة التي شهدتها الـ 4 مليون شجرة في غابات الكرمل هي ضررا يلحق بالجميع دون استثناء، ومن مسؤولية سلطات الدولة العبرية توفير الامن والامان ليس للانسان فحسب وانما للبيئة والحيوان والاشجار. ان "الوقاحة الديبلوماسية" العربية التي جسدها موقف اولئك المندوبين العرب، تثير الكثير من مشاعر الغضب لكونها تتجاهل الالم والوجع الفلسطيني والعربي الذي تسببه حرائق القنابل والصواريخ الاسرائيلية المحرمة دولياً والتي تستخدم ضد ابناء الشعب العربي والفلسطيني، وتتجاهل الحرائق الاسرائيلية المفتعلة في اراضي الجولان السوري المحتل، والتي نتجت عن التدريبات العسكرية الاسرائيلية في الجولان المحتل، والحقت اضراراً بالغة في الغطاء الاخضر الجولاني، الممتد الى اجزاء واسعة داخل الأراضي السورية المحررة..



 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

carolina nasser

 

بتاريخ :

16/12/2010 05:42:21

 

النص :

وآسفاه ياعرب وآسفاه ...ياحيف على الشعب العربي لعن الله كل متآمر خائن روحوا فكوا أسرانا من الأطفاللاوالنساء والشباب والشيوخ المناظلة المقاتلة التي رفضت الهوية والإنتساب للدولة العبرية المشؤمة أيها الكلاب الوقحين المتصهينين أيها المتآمرين الأنذال أي مساعدة أنسانية ؟ومن قال أن بني صهيون يدرك الإنسانية ومعناها؟ من قال أن الشيطان يؤمن بالله عزوجل ؟ ؟ يا لها من وقاحه لا تغفر لعنكم الله وخزاكم وأحرقكم
   

2.  

المرسل :  

بقعاثا

 

بتاريخ :

16/12/2010 19:31:05

 

النص :

نسو أن يقدموا العون لاخوتهم من عرب فلسطين في الضفه والقطاع فقدمو المساعده لأخيهم ليبرمان