بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
الجيش الإسرائيلي يتدرب على احتلال بلدة سورية
  14/10/2010

الجيش الإسرائيلي يتدرب على احتلال بلدة سورية
موقع الجولان/ وكالات


 أجرى الجيش الإسرائيلي أمس تدريبات عسكرية واسعة حرص على الإعلان أنها تتضمن تدريبات على احتلال بلدة سورية.في الوقت نفسه، شهدت القدس تدريبات للشرطة والمخابرات، بينما كشفت الإذاعة الإسرائيلية عن تدريبات أخرى كانت قد تمت في الأسبوع الماضي تحت عنوان «ترانسفير» (ترحيل جماعي) للمواطنين العرب في إسرائيل (فلسطينيي 48).
شارك في التدريبات، التي جرت في منطقة النقب (جنوب إسرائيل)، رئيس أركان الجيش، الجنرال غابي أشكنازي، الذي أكد في كلمة أمام الضباط والجنود المشاركين في التدريبات، ضرورة حسم الحرب المقبلة، في حال اندلاعها «داخل أراضي العدو مع استخدام جميع القوات المتاحة لدينا لكي تكون الحرب قصيرة ولكي لا يسأل أحد من المنتصر ومن الخاسر». وقد شاركت في هذه التدريبات قوات من أسلحة الجو والمدرعات والمدفعية والمشاة والهندسة والاستخبارات، وقال الناطق بلسان الجيش، وبشكل صريح: إن التدريب هو على احتلال بلدة سورية.
 وقالت تقارير اسرائيلية ان القوات البرية الاسرائيلية قد نفذت تدريبا خاصا لوحدة "غيفن" , ومهمتها تدريب و قيادة مقاتليها وتهيئتهم لوقت الحرب. وشارك في التدريب وحدات المدفعية والمدرعات وسلاح الجو والهندسة ومقاتلي سلاح المشاة .وقد اشرف على التدريبات , كل من رئيس هيئة الاركان "غابي اشكنازي" و قائد القوات البرية "سامي تورجمان"
وصرح اشكنازي , الذي ينهي مهامه كرئيس هيئة الاركان في الجيش الاسرائيلي, في شباط القادم :" في أي حرب قادمة علينا العمل بكل قوة لنقل المعارك الى ارض العدو.هذا هو التحدي المهم الذي يجب حسمه. وان من لا يستطيع تهيئة المقاتلين للحرب , لا يستطيع قيادتهم في وقت الحرب , وذلك لان ظروف المعارك الحديثة تضع امامنا تحديات جديدة وصعبة . وعلينا ان نكون في غاية المهنية لمواجهتها ..."

وتعليقاً على تصريحات اشكنازي كتب سيطان الولي:
هي ذاتها الغطرسة الاسرائيلية التي تعودنا عليها في خطابات القادة العسكريين , والتي يكررها غابي اشكنازي في نهاية مدة مهامه كرئيس لهيئة الاركان في الجيش الاسرائيلي . وان كان تصريحه هذا , يحمل اهمية بالغة , يجب ان لا نتجاهلها في فهم الذهنية العسكرية الاسرائيلية , واستراتيجيته في الصراع مع " العدو" كما يصفه.
ان العدو هنا , هم العرب , بلا شك . فمن جهة هم , أي العرب" شركاء" في عملية السلام والمفاوضات المباشرة وغير المباشرة , والمجمدة , حسب مواقف قادة اسرائيل السياسيين , وهم بذات الوقت "اعداء" حسب القادة العسكريين , ويجب تهيئة جيش اسرائيل لمواجهتهم حسب ما تمليه الظروف المستجدة على ساحات الحرب , والتكنولوجيا الحربية المتطورة التي باتت الجيوش العربية تمتلك قسما منها , وهي مرشحة لامتلاك غيرها من الاسلحة المتطورة , التي تعرض في المعارض العالمية سنويا . وقد نسي او تجاهل اشكنازي ان اسرائيل , هي التي تحتل الارض العربية وترفض التنازل عنها في اطار المفاوضات السياسية , ومن حق الجيوش العربية ان تمتلك تلك الاسلحة المتطورة لمواجهة عدوان اسرائيلي محتمل على الدول والمنظمات " المعادية " – سوريا وايران وحزب الله وحماس – لتحرير اراضيها وصد العدوان الذي لا تزال اسرائيل تلوح به رغم فقدانها لعنصرالتفوّق في عدوانها على لبنان في حرب تموز عام 2006.
ان" نفل المعركة الى ارض " العدو " كتحدي مهم يجب حسمه" في المعارك القادمة , يعني ان اسرائيل تعد العدة للحرب في الوقت الذي تتحدث فيه عن السلام , وتفاوض الفلسطينيين , وتبسط يدها للسلام مع سوريا . وفي حقيقة الامر , فإن اسرائيل تتواجد اصلا على ارض " العدو" , فهي تحتل فلسطين والجولان السوري ولا تزال تحتل جزءا من ارض لبنان ! فعن أي ارض "عدو" يتحدث اشكنازي , ان لم يكن طموحه العسكري يغذيه بالتطلع الى احتلال مزيدا من اراضي العرب ...


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات