بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
حاخام يهودي يصدر فتوى تسمح للجاسوسات بممارسة الجنس مع الأعداء لمصلحة
  05/10/2010

حاخام يهودي يصدر  فتوى تسمح للجاسوسات بممارسة الجنس مع الأعداء لمصلحة أمن اسرائيل

جواز سفر بريطاني مزيف لاحدى عميلات الموساد اللواتي شاركن في اغتيال القيادي الحمساوي محمود المبحوح
القدس، ميديا لاين، من أرييه أوساليفان- في متاهات عالم التجسس الغامض، ربما يتوجب على المرأة الجاسوسة أن تعمل تحت الغطاء، بالمعنى الحرفي للكلمة، وهو ما يمثل مشكلة حساسة بالنسبة للنساء المتدينات اللواتي يخشين الوقوع في الخطيئة الكبرى.
الا أن مجلة دورية تتعامل مع تعقيدات الديانة اليهودية "الهالاخا" بخصوص متطلبات الدولة العصرية، نشرت إرشادات لعميلات جهاز المخابرات الاسرائيلي "موساد" اللواتي يواجهن المعضلات الدينية. فممارسة الجنس مع عدو، مثلا، تتصدر الفتاوى الدينية اليهودية في المجلة.
وقال الحاخام آري شفاط في مقابلة مع ميديا لاين :"سألتني إحدى طالباتي وهي متدينة تم تجنيدها في "موساد"، عما إذاكان مسموحا لها دينيا القيام بهذا الفعل".
وقام شفاط بأبحاث حول هذا الموضوع. وتوصل إلى "فتوى" قد يجعل من واحدة من أكثر المهام التي تقوم بها الجاسوسات نفورا، ربما أسهل قليلا على الابتلاع.
وقد استخدمت أجهزة التجسس المعروفة باسم "مصائد العسل" منذ وقت طويل النساء كطعم لاستدراج الأعداء، واستخلاص الأسرار منهم لمصلحة الدول التي تنتمي إليها الجاسوسات. وكانت سيندي، عميلة "موساد"، من أشهرهن في اسرائيل وقد تنكرت كسائحة أميركية لتساعد في اختطاف مردخاي فعنونو الذي كشف النشاطات النووية الاسرائيلية في ديمونا.
وأضاف شفاط :"نجد سوابق لذلك في التوراة والأدب القديم مثل قصة استر وياعيل. كلتاهما كانت امرأة متزوجة وقامتا بإغراء ملك فارس أهاسوريوس والقائد الكنعاني سيسيرا على التوالي لإنقاذ اليهود.
وفي مقال بعنوان "الزنا من أجل أمن الدولة" كتب شفاط أن من المفضل أن تكلف امرأة عازبة بهذه المهام.
وأضاف :؛لكن إن كانت هناك حاجة لامرأة متزوجة، فيجب أن يمنحها زوجها الطلاق، وبعد قيامها بمهمتها يسمح له بأن يتزوجها من جديد.
ونصح في مقالته بأنه من أجل تجنب الإحراج بالنسبة لزوجين يضطران للتوجه لمحكمة الحاخامية مرارا، سيتاح لهما الحصول على الطلاق من خلال رسالة قاطعة.
وإذا لم يتمكن الزوجان من الطلاق قبل قيام المرأة بمهمتها، فعلى الزوج تطليقها بعد عودتها لأنها حسب القانون الديني اليهودي خانته- حتى ولو كانت خيانتها من أجل مهمة قومية هامة.
وقال شفاط إن المرأة المهتمة بمواقف من هذا القبيل يجب أن تأخذ في اعتبارها أنه لن يسمح لها بالزواج من رجل من طبقة الكهنة، لأنه لا يسمح لهؤلاء الزواج من مطلقات. وفي رأيه أن ذلك لن يعيق امرأة عن الانضمام للموساد لأن "من الطبيعي أن نمط المرأة التي تقوم بعمل كهذا تدخل نفسها في نوع من الدعارة على أي حال".
وكتب شفاط هذه المقالة لمؤسسة "تسومت" وهي مؤسسة أبحاث عامة غير ربحية مكرسة للمزج بين القانون الديني اليهودي "هالاخا" والحياة العصرية. وعندما سئل عما إذا كان الموساد ملزما بآرائه أجاب :"سأكون حزينا جدا إذا لم يفعلوا ذلك".
ولم يصدر أي تعليق من الموساد على مقال شفاط.
وبحسب شفاط "هناك ثلاث خطايا كبرى في اليهودية- القتل والوثنية والزنا- يجب أن يبتعد عنها الرجل والمرأة طيلة حياتهما. وهناك أمر واحد فقط أعلى منها كلها، وهو القيام بعمل ينقذ اليهود. إنقاذ شعوب أخرى لايكفي. الأهم هو إنقاذ شعب اسرائيل".
ويعتقد شفاط أن توجيهاته للرجال أسهل، حيث أن عملهم يتطلب الظهور مثل الأغيار، فلا يراعون حرمة السبت ويأكلون الطعام غير الحلال يهوديا.
وأضاف في مهمات الجواسيس الرجال لا يتم استخدامهم كمصائد عسل.
وقد يكون ذلك صحيحا، ربما...

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات