بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
رأيت الجانب الخفي لإسرائيل وعرفت السر القذر للأمة وحان وقت الكشف عنه
  23/08/2010

مجندة إسرائيلية سابقة: رأيت الجانب الخفي لإسرائيل وعرفت السر القذر للأمة وحان وقت الكشف عنه

لندن - نشرت صحيفة الأوبزرفر مقالا تروي فيه مجندة إسرائيلية سابقة تجربتها داخل الجيش الإسرائيلي.
وقالت الصحيفة إن صورة المجندة الإسرائيلية التي ظهرت على موقع الفيسبوك على شبكة الانترنت وبجانبها معتقلون فلسطينيون معصوبو الأعين أثارت ردود فعل كثيرة والآن فقد خرجت مجندة إسرائيلية عن صمتها وتحدثت عن التجربة التي عاشتها خلال مرحلة تجنيدها في الجيش الإسرائيلي
المجندة الإسرائيلية انبار ماتشيلزون ذكرت أنها رأت كلمة واحدة مكتوبة على جدران "جامعة القدس" لكسر حاجز الصمت وقول مالم يقال والكلمة كانت " الاحتلال".
وأوضحت الصحيفة أن خروج انبار عن الصمت ورواية تجربتها داخل الجيش الإسرائيلي سيجعلها ضمن صفوف كثيرات تعرضن للتجربة ذاتها ووجهت لهم تهم الخيانة وعدم الولاء بعد إفشاء أسرار الجيش الإسرائيلي الذي يقول عن نفسه إنه " الجيش الأكثر أخلاقية في العالم".
ونقلت الصحيفة عن المجندة قولها " لقد انهيت خدمتي العسكرية وبداخلي قنبلة موقوتة، فلقد رأيت الجانب الخفي لإسرائيل وهو الشيء الذي لا يستطيع الناس الحديث عنه وكأنني عرفت السر القذر للأمة وحان وقت الكشف عنه".
انبار تم تجنيدها في عام 2000 تزامنا مع قيام الانتفاضة الثانية، وأرسلت إلى معبر ايريز كما تقول " للدفاع عن وطنها".
وكان الوضع متوترا للغاية ولكن شيئا فشيئا تعلمت انبار "أصول اللعبة" وهي أن تجعل حياة العرب صعبة لأنهم أعداء" على حد قولها.
وذكرت انبار بعض المواقف التي أظهرت المعاملة السيئة التي يتعرض لها الفلسطينيون على أيدي الجنود الإسرائيليين.
وتروي المجندة أنها عقب الانتهاء من خدمتها العسكرية في عام 2002 لم تستطيع البقاء في إسرائيل وذهبت إلى الهند حيث كانت تشعر بالانهيار يوما بعد يوم، وبعد عودتها وانخراطها في الحياة الجامعية انضمت إلى منظمة " اكسروا الصمت" وهي منظمة أسهها قدامي المحاربين في الجيش الإسرائيلي وتسعى لكشف "الجانب غير الأخلاقي" للاحتلال الإسرائيلي.
وأضافت المجندة الإسرائيلية أن التأثير النفسي للخدمة العسكرية على المجندات كبير، فإذا أرادت المجندة أن تبقى على قيد الحياة داخل الجيش فلا مكان للعواطف وعليها أن تشعر بأنها رجل بدلا من كونها إمرأة
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات