بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
واشنطن تحذّر من السفر لإسرائيل وغزة والضفة: الحرب تقترب .. وشعوب ما عا
  07/08/2010

واشنطن تحذّر من السفر لإسرائيل وغزة والضفة: الحرب تقترب .. وشعوب ما عادت ترتعب


زهير العمادي - كلنا شركاء

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية ليل يوم الخميس في بيان رسمي طويل عن تحذيرها الرعايا الأمريكيين وللصحفيين والعاملين الدوليين في مؤسسات الإغاثة في لأراضي الفلسطينية المحتلة ، إسرائيل وغزة والضفة الغربية، من أحداث عنف أو هجمات " إرهاب" مؤكدة وجوب تفادي الأمريكيين أي تواجد لهم في غزة ، و أن مقدرة تقديم مساعدة من الطاقم القنصلي الأمريكي لرعاياها والموظفين الأمريكيين ستكون في ظل الظروف الراهنة " محدودة بدرجة شديدة جدا" .
يأتي هذا التحذير في خضم أجواء تأزم يلف المنطقة كلهـــا و تهديدات بحرب إسرائيلية جديدة استبقها عدوان وتحضيرات له في كل جبهة ومكان، آخرها اشتباكات الحدود معها في جنوب لبنان.. وكذلك توقعات دولية وتحذيرات عربية ، رسمية وإعلامية ومراكز استراتيجية وهيئات شعبية من أن المرهوب عند الجميع من حرب تشتعل في المنطقة قد يكون هو المكتوب، فكونوا على استعداد لإمكانات حدوثها ياأيتها الدول وأيتها الشعوب .
في واشنطن ، جرى اجتماع على عجل نادى إليه البيت الأبيض للقاء تم طبخه بسرعة ليل الأربعاء بين كل من الرئيس الأمريكي وبعض صحفيين أمريكيين مختارين، ركز فيه باراك أوباما على استعراض مسيرة النزاع مع طهران حول برنامجها النووي، وطرحه عليها بعض خيارات من بينها تعاون منها مع بلاده في حربها الدائرة في أفغستان وضد من يعتبرهم أعداء أو أوغاد، ملوحا في ذاك الإجتماع بقساوة ما اعتبره نتيجة العقوبات المفروضة على إيران، وأنها آخذة بما وصفه بـ " عض " الفارسيين وتسبيب استياء يدب بأوساط التجار هناك" لدرجة الأنين.
من بين المهم في إسراع الرئيس الأمريكي للقاء بعض الصحفيين هو ما نقل بصحيفة الواشنطن بوست يوم الخميس، من تأكيد أوباما على ما هو أكثر جدية في حديثه للصحفيين وطرحه خيارات جديدة - وربما أخيرة أو قبل الأخيرة - على الإيرانيين ، من أن إدارته، مع حسبانها لاحتمالات عدم قبول إيران بشروط الغربيين، فإن واشنطن ما تزال مستمرة في تأكيد عدم استثناء خياراتها الأخرى المطروحة على الطاولة ، التي هي بظل ما يحدث للحربين في العراق وأفغانستان واشتداد كلفتهما الماليةوالعسكرية والإنسانية ، فإننا لا نعلم إن كانت هذه الطاولة ما تزال تقف على أربعة رجلين.
حديث من الرئيس أوباما يمكن أن يعني للعديدين في واشنطن من المراقبين ، أن الأمور قد تكون تتجاوز اليوم خطوطا أخيرة باتجاه نهاية هذا النزاع الذي لا تبدو أي من الأطراف لنتائجه مطمئنين ،مما ستأتي عليه نتائج حرب تريدها إسرائيل ، على المنطقة ، وعلى العالمين.
حدث يمكن أن يأتي أمنسجما مع إنذارات كانت تحدثت عنها بعض النبوءات و كتب سماوية أرسلت على مدّ العصور إلى من هم في الأرض من مؤمنين ، و ملحدين ، قد نكون نشهد نذرها في عالم اليوم من زلازل وحرائق هائلة وأعاصير وسونامي طوفانات من شمال أمريكا وجنوبها ، وفي هاييتي البحر الكاريبي حتى الهند و باكستان و إيطاليا و روسيا حيث قيظ الحرّ يذيب الصقيع والثلوج وصبر المساكين، بسرعة تفوق ما في الأذهان هناك عن سرعة ذوبان ألمّت بنظام سابق لبلادهم ونفوذ كان هناك للشيوعيين!!
أما في السماء فانفجارات هائلة نسمع عنها على سطح الشمس،، إثر انفجارات ما لبثت تحدث منذ بضعة أجيال في بعض أطر قيم الحرية والعدالة وما كانت تفخر به مجتمعات المؤمنين من مسيحيين ومؤمنين ليحل مكانها قيم المعتدين والأفاقين بتحالف منهم مع آخرين من بينهم مجتمعات الشاذين والمثليين ومحطمي معادلات ما كان يحكم عالم المال واألإعمال في والوول الستريت ، وما حول العالم من صناديق للمال وخزانات.، كانت لها سمعة رفيعة وأحسن صيت.
، أمور مع انتشار العّرافين وكتّاب الحجاب ، تكاد تمعن بمحاولة اختراق خيال البعض منا وتقود للتنبؤ بأن قد يكون في حدوثها في عالم اليوم رسالة ، وربما تحذير للكثيرين، من أحل عودة ببعض مجتمعاتنا إلى الإعتدال في الفكر والمظهر والممارسة نحو الصواب. لا إلى الإلتفاف بعباءة وظلمة نقاب أو تشدد لفكر ديني لا يعجبه الرضا بالوسط ولا الرضا عن إمراة تمشي بحجاب ، أوالإتجاه نحو ما هو أكثر جدية والوقوف وقفة قوية واعية من أجل صيانة المصير والحفاظ على وجود وثقافة منفتحة تتماشى و متطلبات عصر ورفاه ، سبقتنا إليهما شعوب أخرى نأت عن الضياع في تفاصيل قوانين عهد غابر أو السير في ذاك المتاه.
، عدوان متربص يتطلب شدّ الهمم لمواجهته بعنفوان ، عين على حاضر العرب بين الأمم ، وأخرى على ما كانت حدثتنا عنه كتب في التاريخ من أنقاب و أمجاد تتشوق لتكرارها متطلبات هذا الزمان . حيث الساعة تدق منذرة بواقعة أحرى قد تفرض من إسرائيل على شعوبنا متى شاءت بعبث واستعلاء من اعتاد أن ينكأ جروح شعب جار يظنه عاجز أو مهان.
، هل نحن اليوم من بعد سلسلة نكبات ومحن ، أكثر استعداد ومقدرة على قراءة ما في الفنجان؟
زهير العمادي ـ واشنطن
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات