بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
ضابط المخابرات السوري ياسر صباغ كان على ظهر اسطول الحرية
  12/06/2010

ضابط المخابرات السوري ياسر صباغ كان على ظهر اسطول الحرية


 يديعوت الاسرائيلية

بين المخربين الذين تخفوا في صورة "نشطاء سلام" على دكة "مرمرة" كان أغلب الظن نشيطان ارهابيان كبيران: احدهما هو احد كبار منظومة تجنيد الاموال في حماس، اما الاخر فهو رجل استخبارات سوري يعمل ضابط ارتباط في الاستخبارات الايرانية في البلقان.
محافل رفيعة المستوى في اسرة الاستخبارات غاضبة على تحرير الاثنين وتطالب بتحقيق شامل في هذه القضية. وقال احد المسؤولين ان "جلعاد شليت في الاسر ونحن نسمح لهم بالذهاب".
أمين ابو ارشيد، 43 سنة، هولندي من اصل فلسطيني يسكن في روتردام، يعتبر في الاستخبارات الاسرائيلية احد قادة جهاز تجنيد الاموال لدى حماس في اوروبا ورئيس الجهاز في غربي اوروبا. في منشورات المنظمة قيل أنه فقد يدا "في الكفاح ضد الاحتلال"، وان كان في الصور لا يمكن تأكيد هذه المعلومة. وقد كان على اتصال وثيق لمحمود المبحوح، كبير حماس الذي صفي في دبي، وحسب المادة المتجمعة في الملف الاستخباري، فان دوره في المنظمة كان البحث عن سبل تهريب الاموال الى المنظمات الامامية لحماس في غزة ولا سيما في الضفة.
وعمل ابو ارشيد في اسطول السلام ناطقا وقائدا للقسم الفلسطيني – الحماسي في "حملة كسر الحصار على غزة". ومنذ كانون الثاني صرح في المقابلات لوسائل الاعلام بانه يخطط لمواجهة مع جنود الجيش الاسرائيلي وقدم كـ "زعيم الفلسطينيين من مواطني اوروبا" في الاسطول. في اثناء سيطرة الوحدة البحرية على "مرمرة" لم يصب ابو ارشيد. فقد اعتقل واحتجز لعدة أيام في معتقل في بئر السبع. وفي أثناء اعتقاله عرض عليه "مسار سريع للافراج" – ليس أقل – وذلك لانه يحمل جنسية هولندية، ولكنه رفض ان يستخدمها انطلاقا من المبدأ.
"نشيط سلام" آخر كان على "مرمرة" هو حسب الصحيفة الصربية "فوكس" ياسر محمد صباغ، وكيل الاستخبارات السورية الذي يعمل ضابط ارتباط بين شبكتي الاستخبارات السورية والايرانية في البلقان. ويحمل الصباغ جنسية مزدوجة، لسوريا وللبوسنا – الهرسك – حيث يسكن هذه الايام. وجاء في الصحيفة بان الصباغ عاد الى سرييفو من اسرائيل مع مواطن تركي نشيط في منظمة الارهاب المرتبطة بالقاعدة IHH التي نظمت الاسطول. والصباغ اياه كان في الماضي نشيطا في المنظمة الارهابية بقيادة ابو نضال، وهناك ايضا كان مسؤولا عن الاستخبارات. وجاء في الصحيفة انه "مع سيرته الذاتية هذه من هي المفاجىء أنه وجد نفسه على هذه السفينة. ولكن المؤكد هو أن لم يقصد جلب مساعدة انسانية الى غزة".
وفي أسرة الاستخبارات ايضا يفهمون القيمة الكبيرة لهذين الرجلين: مسؤولون كبار في جهاز الامن أعربوا امس عن غضب شديد على ما ارتكبته اسرائيل من خطأ كبير على نحو خاص بتسريح الرجلين وذلك في ظل جملة الاخطاء الكبيرة التي ارتكبت في قضية الاسطول. وقال أمس مسؤول كبير في اسرة الاستخبارات: "لا ادري لماذا افرج عن أبو ارشيد. سواء لانهم فوتوا التشخيص ولم يعرفوا من يوجد لديهم في اليد أم عرفوا من أمسكنا ومع ذلك قرروا الافراج عنه. كما أني لا اعرف ايا من هاتين الامكانيتين هي الاسوأ". وجاء من الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي أمس ان "الجيش الاسرائيلي لا يقدم التفاصيل عن التحقيق مع المعتقلين. قرار الافراج لم يتخذ في الجيش الاسرائيلي".
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات