بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
إعلان إسرائيلي لتنظيم زيارة سياحية اسرائيلية إلى تدمر
  30/05/2010

 إعلان إسرائيلي لتنظيم زيارة سياحية اسرائيلية  إلى تدمر

اعلان اسرائيلي  على صفحة كاملة من ملحق " يديعوت أحرونوت " لتنظيم زيارة سياحية اسرائيلية  إلى تدمر!؟ مصادر في وزارة السياحة الإسرائيلية : أكثر من خمسة آلاف سائح إسرائيلي يزورون سوريا سنويا عبر بلد ثالث وبتنسيق مع مكاتب وشركات سياحية سورية في الخارج والداخل يشرف عليها عثمان العائدي وطلال الزين!

؟تل أبيب ـليا أبراموفيتش ، باريس ـ الحقيقة ( خاص):

 نشر ملحق " 24 ساعة" الذي تصدره صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إعلانا اليوم بالعبرية على كامل صفحته الأخيرة يتضمن ترويجا لرحلة سياحية إلى مدينة تدمر السورية الشهيرة ، المعروفة في الغرب باسم " بالميرا" ، ولدى منظمات حقوق الإنسان بسجنها الرهيب ومجزرته الرهيبة في العام 1980.


الإعلان كما ظهر في ملحق يديعوت أحرونوت ـ

وبحسب ما جاء في الإعلان ، فإن كلفة هذه " الرحلة الآسرة إلى مدينة تدمر الأثرية تبلغ 329 دولارا فقط ، تتضمن ثمن تذكرة الطائرة وكلفة الإقامة في فندق ثلاث نجوم لمدة أربعة أيام ، فضلا عن سيارة بتصرف السائح للمدة نفسها"!؟ وإذ لم يتضمن الإعلان اسم الجهة أو الشركة السياحية المنظمة للرحلة ، ولا حتى عنوانا أو رقما هاتفيا للاتصال من أجل الحجز ، فقد لفت الأمر انتباهنا ودفعنا للاتصال بهيئة تحرير الملحق المذكور لفهم " ملابساته " ، خصوصا وأن كلفة الإعلان على الصفحة الأخيرة من الملحق المذكور تبلغ أكثر من 60 ألف شيكل ( حوالي 15 ألف دولار) . وقد أفاد مصدر في "الملحق " لـ " الحقيقة" بأن الإعلان مدفوع الأجر من قبل إحدى الشركات السياحية الإسرائيلية التي تعمل في أوربا ، وبشكل خاص فرنسا . لكنه رفض تسميتها . ولدى سؤاله عن العنوان الذي يمكن للراغب بالسفر أن يتصل به من أجل الحجز ، قال المصدر " سيدتي ، ما على الراغب بالسفر سوى الاتصال بنا ، كما فعلت أنت ، وعندها ، وبعد تنظيم بعض الإجراءات الإدارية والمالية ( رفض الإفصاح عنها قبل أن أعطيه جواز سفري أو أرسل نسخة عنه بالفاكس؟) ، سنوجهه إلى العنوان المناسب سواء داخل إسرائيل أو خارجها ، حسب ما يرغب" (هل هي "سياحة استخبارية"!!؟) . ورفض المصدر الإجابة على أسئلتنا الأخرى!؟ لكن مصدرا آخر في وزارة السياحة الإسرائيلية اتصلت به " الحقيقة" زعم أن حوالي خمسة آلاف سائح إسرائيلي يزورون سوريا سنويا عبر بلد ثالث وبجوازات سفر غالبا ما تكون أوربية أو صادرة عن إحدى بلدان أميركا الشمالية أو الجنوبية!؟ وقال المصدر إن القسم الأكبر من الرحلات السياحية الجماعية التي يقوم بها مواطنون إسرائيليون إلى سوريا ولبنان يتم عبر مكاتب سياحية يملكها بشكل مباشر أو غير مباشر رجلا الأعمال السوريان : المهندس عثمان العائدي صاحب "رويال مونصو" الشهير في باريس وسلسلة فنادة الشام في سوريا والرئيس الفخري للمنظمة العالمية للسياحة ، و طلال الزين ـ صحاب أحد أكبر أساطيل ناقلات النفط والغاز في العاصمة اليونانية ـ أثينا ، ومحتكر توزيع الغاز المنزلي في لبنان !؟

عثمان العائدي

يشار في هذا السياق إلى أن المهندس عثمان العائدي ، وكما هو معروف في أوساط مجتمع الاستخبارات الغربية ، كان إحدى " القنوات السرية" التي استخدمها الرئيس الراحل حافظ الأسد لتمرير رسائل إلى إسرائيل وبعض الدول الغربية خلال الأزمات ، إلى جانب آخرين من رجال الأعمال العرب من أصدقاء و / أو شركاء العائدي ، لعل أشهرهم عمران أدهم الذي أبلغ إسرائيل ( بعد مؤتمر مدريد في العام 1991) بأنه على استعداد لمنحها قطعة أرض من ممتلكاته الخاصة في منطقة " البارك الشرقي" ( العدوي) بدمشق لإقامة سفارتها بعد إبرام اتفاقية سلام مع سوريا .
أما طلال الزين فقد كان ، وفق إفادة الزميل نزار نيوف في العام 2002 للجنة الأمم المتحدة التي حققت في تهريب النفط العراقي حتى سقوط نظام صدام حسن في العام 2003 ، مسؤولا عن نقل النفط العراقي سرا من ميناء بانياس السوري ( الذي كان يصله النفط العراقي سرا منذ العام 1997 ) إلى مصفاة حيفا الإسرائيلية لصالح عصابة رسمية يشرف عليها عدد من ضباط شعبة المخابرات العسكرية في مقدمتهم رئيس الشعبة آنذاك العماد علي دوبا وشقيقه العقيد المتقاعد محمد عيسى دوبا ، مدير مؤسسة تخزين النفط في طرطوس آنذاك ( المعروفة سابقا باسم " شركة نفط العراق IPC ")، ورئيس فرع المخابرات العسكرية في طرطوس آنذاك العميد محمد شبيب ( الذي قتل في سجن المزة العسكري في العام 1999 في ظروف غامضة) والعقيد ابراهيم أبو نظام من فرع دمشق في المخابرات العسكرية الذي اعتقل على الخلفية نفسها ، وفق الإفادة المذكورة التي تشير أيضا إلى اجتماعات سرية عقدت لهذا الغرض بين العماد علي دوبا ومسؤولين إسرائيليين في فندق "رويال مونصو " بباريس بتاريخ 28 و 29 أيلول / سبتمبر 1999 بمشاركة صاحب الفندق عثمان العائدي نفسه ، وفق ما جاء في الإفادة نفسها ، المسجلة في أرشيف الأمم المتحدة الخاص باللجنة المذكورة تحت رقم UN.Iraq.oil.for.food.2002FP.12122002 .

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

قومي سوري

 

بتاريخ :

30/05/2010 19:54:14

 

النص :

مسكين المواطن البسيط عندما يجعلونه يتوهم انه بين اياد امينة تعني ماتقول وتعمل ما تعني
   

2.  

المرسل :  

ينال بو صالح

 

بتاريخ :

01/06/2010 03:51:48

 

النص :

يعني ما كتير غريب هالموضوع وزارة الثقافة السورية توجه دعوة لفرقة في الجولان وصاحب الفرقة ؟؟ والجاي اعظم .. السياحة أمر عابر