بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
ثلاثة آلاف مفكر يهودي يطالبون بوقف الإستيطان في الضفة الغربية والقدس
  02/05/2010

ثلاثة آلاف مفكر يهودي يطالبون بوقف الإستيطان في الضفة الغربية والقدس


نشرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية الأحد مقالا خطيرا وهاما للكاتب الإسرائيلي يوسي ساريد، ترجمته "أريج للثقافات"، يكسف عن توقيع ثلاثة آلف مفكر يهودي على وثيقة تطالب بوقف الإستيطان اليهودي في الضفة الغربية، شاملة القدس الشرقية..
الوثيقة اليهودية ستقدم اليوم إلى البرلمان الأوروبي.
هنا نص المقال/التقرير:
لا يمكن اتهام ثلاثة آلاف مفكر يهودي في أوروبا من صفوة المفكرين وهم يقدمون رسالة لحكومة إسرائيل يطالبونها بوقف الاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية، لا يمكن لأحد أن يتهمهم بأنهم من كارهي إسرائيل.
ولا أحد يمكنه أن يتهم الفيلسوف اليهودي الفرنسي برناد هنري ليفي، أو إيليان فنكلروت بأنهما من كارهي اليهود.
هؤلاء لم يفوتوا فرصة إلا ويعلنون عن اخلاصهم لإسرائيل، وقد ظلوا إلى جانب اسرائيل حتى أثناء عملية الرصاص المصبوب، أو تقرير غولدستون.
غير أن صبرهم قد نفد.. لقد استمعوا إلى الرئيس ساركوزي الذي يشعر بأنه خُدع، لذا فهو غاضب، ومثله فإن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل غاضبة من طريقة رئيس الوزراء العاجز عن فهم نواياها الحسنة، كما أن العداء لليهود في بريطانيا آخذ في التفاقم، وغدا سياسيونا غير مرحب بهم فيها.
كما أن الدول الإسكندنافية أصبحت تنفجر غضبا كالحمم البركانية واحدة تلو الأخرى، وبرشلونة وإيطاليا.
إن الموقعين على رسالة وقف الاستيطان قالوا إنهم لا يملكون خيارا آخر، فإسرائيل لا تدرك الخطر المحيط بها، وكيف أنها أصبحت معزولة عن العالم، في أمريكا وأوربا والدول العربية التي وقعت معها اتفاقيات سلام.
ثلاثة آلاف مفكر لم يوقعوا إلا بعد أن نقحوا واستشاروا وأعادوا الصياغة، ولم يكن هذا سهلا، غير أنهم قرروا أن يتحدثوا، ليكتبوا وثيقة غير مسبوقة اسمها:
" يهود أوروبا، يبحثون عن مبرر"
لقد طالبوا بوقف الاستيطان والبناء في الضفة الغربية والقدس الشرقية من أجل حفظ بقاء الدولة كدولة يهودية ديموقراطية.
وسوف تقدم الرسالة للبرلمان الأوروبي اليوم 2/5/2010.
وكعادة المفكرين ميزوا في الوثيقة بين الحكومة في إسرائيل، وبين دولة إسرائيل، فالحكومات زائلة، أما الدولة فباقية.
إن متملقي سياسة نتنياهو وليبرمان وإيلي يشاي ممن اعتادوا أن يمدحوا سياستهم الخرقاء ويقولوا لهم (آمين)، هم جالبو النكبات علينا وعلى اسرائيل.
إن الموافقة على سياسة اسرائيل الآلية هو أمر خطير للغاية، ولا يمكن السكوت عليه.
وكما هي العادة تعرض الموقعون على الوثيقة للهجوم، فقال عنهم كثيرون:
" إنهم لا يعيشون في اسرائيل، ولا يحق لهم التحدث باسمها، أو التدخل في شؤونها، ولا يحق لهم الانتخاب.
إن من صفقوا لإيلي ويزل في رسالته الموجهة للرئيس اوباما يصعب عليهم أن يصفقوا لرسالة فنكلروت والموقعين معه على الرسالة.
أتمنى أن توقظ هذه الرسالة المفتوحة مفكري وصفوة أمريكا، فقد كتبوا رسالتهم بدافع الحب.

(أريج الثقافات)



 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات