بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
أسطورة اليسار الاسرائيلي - فيلم يكشف زيف المراهنة على معسكر اليسار في
  13/04/2010

الخميس، على قناة الجزيرة الإخبارية:
"أسطورة اليسار الاسرائيلي" - فيلم يكشف زيف المراهنة على معسكر اليسار في إسرائيل


تبث قناة الجزيرة، يوم الخميس الخامس عشر من نيسان / أبريل الجاري الساعة الثامنة مساء بتوقيت القدس حلقة من برنامج تحت المجهر بعنوان "أسطورة اليسار الإسرائيلي" والذي يكشف لأول مرة على لسان اليساريين في إسرائيل التناقض الجوهري بين الصهيونية وقيم اليسار المتعارف عليها عالميا، والأكاذيب التي سطرها اليسار خاصة في عهد ايهود باراك.
يثبت الفلم على لسان ضيوف من حزبي العمل وميرتس (الأحزاب المحسوبة على اليسار الإسرائيلي) ميل اليسار الصهيوني الى لغة العنف والحرب والاحتلال. ويشرح الفيلم حالة انهيار "اليسار الصهيوني" في اسرائيل وامحاء الفوارق بينه وبين قوى اليمين الاسرائيلي من خلال مسايرة "الإجماع القومي" وعدم طرح البدائل على المجتمع اليهودي. ويأتي الفلم بالرد الواضح على كل من يراهن على اليسار الصهيوني من أجل تغيير الوضع الداخلي في إسرائيل تجاه سلام مع جيرانها العرب.
الفلم من إنتاج شبكة الجزيرة، فكرة رمزي حكيم، إخراج أسنت حديد، منتج نزار يونس وإنتاج شركة الأرز للإنتاج التلفزيوني.
يعالج الفلم سيرورة انزياح المجتمع الاسرائيلي نحو اليمين والتي انطلقت مع وصول حزب الليكود، للمرة الأولى، إلى الحكم في أيار/مايو عام سبعة وسبعين والتغييرات الديمغرافية داخل المجتمع اليهودي نفسه الذي بات لا يتشكل فقط من اليهود الشرقيين والغربيين، انما أيضًا من شرائح اجتماعية جديدة جاءت مع الهجرة اليهودية الأخيرة من روسيا، حيث باتت شريحة "اليهود الروس" تشكّل قوة انتخابية غير مسبوقة في اسرائيل، في حين ان هذه الشريحة تميل، بطبيعتها الى قوى اليمين وليس الى اليسار الذي فشل في إيجاد صيغة خطاب مقنع لشرائح متعددة داخل المجتمع اليهودي وثبّت القطيعة، بالذات، مع اليهود الشرقيين.
ويتطرق الفيلم الى محطات عديدة، كانت المحطة الأهم في مسار تطوّرها في العام 2000، الذي شهد فشل مفاوضات "كامب ديفيد" بين الرئيس الفلسطيني، ياسر عرفات، ورئيس الحكومة الاسرائيلية زعيم حزب "العمل" الاسرائيلي، إيهود باراك. بهذا المعنى تستعرض الشخصيات الأكاديمية والحزبية والسياسية المشاركة في الفيلم، وأغلبها من اليهود وبمشاركة شخصيات من عرب 48، رؤى مختلفة ومتنوعة، وأحيانًا متناقضة، حول فهمها لليسار الصهيوني وسلوكياته منذ قيام الدولة العبرية ولغاية اليوم، وصولا الى مفاوضات "كامب ديفيد" عام 2000 التي شكّلت نقطة تحوّل في مواقف معسكر ما يسمى بـ "اليسار الصهيوني". وتظهر مجريات أحداث الفيلم حصول انقلاب على مواقف قطاعات واسعة من الإسرائيليين، المحسوبين على هذا المعسكر، باتجاه اليمين، عبّر عن نفسه في بروز شعور لدى هذه القطاعات بعدم وجود شريك فلسطيني لصنع السلام، في حين بدت محاولة جديدة لإظهار صورة الفلسطينيين كعدو لدود لا يقبل المساومة.
وينتقد متحاورون في الفيلم محاولة براك نشر مقولة "اللا شريك" وبعضهم يتوصل الى نتيجة مفادها ان "اليسار الصهيوني" الذي حمل اسم "معسكر السلام" كان مثار التباس ووهم أحياناً، بحيث بدأ يخسر مواقعه، لاسيما حزب "العمل" و"ميرتس"، بل إنه ذاب في تجمعات وأحزاب حصدت أصواتاً منه.
ويقول المؤرخ الإسرائيلي إيلان بابيه، صاحب كتاب التطهير العرقي في سياق هذا الفلم أن وظيفة اليسار الصهيوني التي يتقنها بكل جدارة هي "تجميل الوجه الصهيوني" وإقناع العالم أن دولة إسرائيل، وهي دولة أبارتهايد، هي دولة ديمقراطية.
الفلم من إنتاج شبكة الجزيرة،
فكرة رمزي حكيم
تصوير جورج دبس
مونتاج محمد هواري
موسيقى تصويرية كارم مطر
إخراج أسنت حديد
منتج نزار يونس
وإنتاج شركة الأرز للإنتاج

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات