بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
ليفني تحذّر من الخطر الديموغرافي: التسوية السياسية... وإلا فدولة عربية
  20/02/2010

ليفني تحذّر من الخطر الديموغرافي: التسوية السياسية... وإلا فدولة عربية
حلمي موسى
حذّرت زعيمة المعارضة الإسرائيلية تسيبي ليفني، من التعلق بوهم أن البديل لشعار دولتين لشعبين هو دولة ثنائية القومية، معتبرة أن البديل سيكون دولة واحدة، وهي دولة عربية.
وكانت دائرة الإحصاء المركزي في إسرائيل أعلنت أمس، أن الفلسطينيين في إسرائيل (داخل الخط الأخضر) بلغ في 2008 حوالى مليون ونصف مليون نسمة، يشكلون 20 في المئة من تعداد السكان في إسرائيل. وبحسب نسبة التكاثر الحالية فإن عدد هؤلاء، سيبلغ في 2030 نحو 2.4 مليون نسمة.
وفي خطابها في مؤتمر القدس السنوي أمس، دعت ليفني إلى الإسراع في إبرام تسوية سياسية مع الفلسطينيين. وقالت إن أولئك الذين يتحدثون عن دولة ثنائية القومية يوهمون أنفسهم. فـ«إذا لم نقبل باتخاذ القرارات المطلوبة سنحصل على دولة عربية، وهذا ما لست على استعداد للقبول به».
وتناولت ليفني في خطابها الخطر الديموغرافي العربي، الذي بات موضع تجاذب واسع في الحلبة الإسرائيلية مؤخراً. وقالت إنه لا حل لمواجهة هذا الخطر إلا بالتقدم بأسرع ما يمكن نحو تسوية سياسية. وأضافت: «إذا لم نقرر اتخاذ ما يلزم من أجل المحافظة على دولة يهودية وديموقراطية، فإننا سنغدو دولة بين البحر المتوسط ونهر الأردن، مع حق تصويت لجميع السكان القاطنين فيها. وبكلمات أخرى: دولة عربية».
وعادت ليفني وأكدت موقفها من شعار دولتين لشعبين وقالت: «لأنني مهتمة بوجود إسرائيل كدولة يهودية وديموقراطية، ذات غالبية يهودية واضحة، فإنني أفهم ما تفهمه غالبية الإسرائيليين. علينا تحقيق فكرة دولتين قوميتين. ليس من منطلق ضعف وإنما لأن هذه هي مصلحتنا».
وحذّرت ليفني من أن أحزابا من قطاعات معينة «تأخذ الدولة اليهودية رهينة»، في إشارة قوية لموقفها من الأحزاب القطاعية مثل «إسرائيل بيتنا»، التي تمثل المهاجرين الروس، وحركة «شاس» التي تمثل اليهود الشرقيين.
من ناحية أخرى، أظهرت معطيات دائرة الإحصاء المركزي الإسرائيلي أن وتيرة التكاثر الطبيعي بين فلسطينيي الـ48 في إسرائيل انخفضت في السنوات الثماني الأخيرة بحوالى واحد في المئة. ومع ذلك فإن المعطيات أظهرت أن الفلسطينيين لا يزالون، عموماً، أكثر شبابا من السكان اليهود.
ووفق معطيات هذه الدائرة، فإن عدد السكان من فلسطينيي الـ48 بلغ في نهاية 2008، مليونا ونصف مليون نسمة، يشكلون 20 في المئة من مجموع السكان.
وتوقع التقرير زيادة السكان العرب في 2030 إلى 2.4 مليون نسمة هم حوالى 24 في المئة من مجموع السكان.
وازداد تعداد السكان العرب في 2008 بـ38 ألف شخص. ومعظم هذه الزيادة بسبب التكاثر الطبيعي، حيث حدثت 39 ألف ولادة، مقابل أربعة آلاف وفاة. وهبطت نسبة التكاثر الطبيعي بين العرب في إسرائيل من 3.4 في المئة بين العامين 1996 و2000 إلى 2.6 في المئة في 2008.
وبسبب ارتفاع نسبة الخصوبة، فإن المجتمع العربي في إسرائيل أكثر شبابا. فالعمر الوسطي في هذا المجتمع هو 20 عاما (نصف المجتمع فوق هذا السن ونصفه الآخر دونه). وللمقارنة فإن العمر الوسطي بين اليهود هو 31 عاما. ومقابل كل ألف امرأة عربية هناك 1035 رجلا، في حين أنه مقابل كل ألف امرأة يهودية هناك 970 رجلا.
وأظهر التقرير أيضا أنه رغم ارتفاع عدد الرجال عن النساء في الوسط العربي، فإن 13 في المئة من النساء في الفئة العمرية 40ـ44 سنة عزباوات. وللمرأة المسلمة متوسط إنجاب هو 3.8 أطفال في المتوسط، كما أن متوسط حياة الرجل هو 75.9 سنة، في حين أن متوسط حياة المرأة هو 79.7 سنة.
وأشار التقرير إلى أنه في السنوات الأخيرة ارتفع المستوى التعليمي للسكان العرب وخصوصا لدى النساء. والمتوسط هو 12 سنة تعليم. كما أن متوسط الدخل للعامل العربي يبلغ 29.9 شيكلا في الساعة (7.5 دولار تقريبا) وهو يعادل 61 في المئة من متوسط دخل الأجير اليهودي. ولأن مستوى التعليم لدى المرأة العربية أعلى من الرجل العربي، فإن مداخيلها أعلى بعض الشيء
.
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات