بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
المساعدات الأميركية لاسرائيل
  28/01/2010

المساعدات الأميركية لاسرائيل

(!)
إعداد : غازي الحمود وحليمة البكر -

 بينت الأرقام الإحصائية للمساعدات التي تقدمها أميركا لإسرائيل، مدى التعاون لهذه الولاية الأميركية التي حصلت على النجمة الفخرية على العلم الأميركي دون ماديتها. والتاريخ يقول: في الحرب العالمية الثانية كانت ولاية الحاخامات والمؤسسين اليهود منْصبّةٌ لمن ينتصر في الحرب، وما إن أدركوا ان الانتصار حليف البريطانيين، حتى نقلوا جسر الولاية العلنية مباشرة، علماً أنها كانت أحد الأقطاب العالمية الكبرى آنذاك، فما الذي دفع عجلات السيارة الإسرائيلية تتجه نحو أميركا وتتزايد السرعة كلما اقترب الخطر منها أكثر، وكأنها بالفعل ولاية تابعة لا متبوعة، والعكس صحيح.
(2)
وفيما يلي نستعرض بعض من هذه المساعدات منذ نشوء دولة إسرائيل:
1948 قرض قيمته قيمته 135مليون دولار لدعم المستوطنين.
1951 هبة بمبلغ 65مليون دولار وقرض من بنك التصدير بقيمة 30 مليون دولار.
1852 مبلغ قيمته 73 مليون دولار لتوطين المهجرين كمنحة.
1967 ماقيمته 7 ملايين ليرة دولار وجمعت تبرعات في يوم واحد قدرها 175مليون دولار، هل جمع العرب هذه التبرعات في يوم واحد أثناء حرب غزة، وإذا ما رأينا فارق العملة فكم من الكيلو غرامات الذهبية تستطيع أن تشتري بها آنذاك واحسب على العملة اليوم.
1968 مساعدات بقيمة 25مليون دولار.
19 تشرين الثاني عام 1973 تم اعتماد مبلغ 2،2 بليون دولار.
1974 وصل المبلغ إلى 2570 مليون دولار، وذلك لتعويض الخسائر بحرب تشرين التحريرية.
21 أيار 1975 أيضاً قُدم لإسرائيل بمايعادل 2 بليون دولار.
1979 دعم فوري غير السنوي بقيمة 4،9 مليارات لنقل القواعد العسكرية من شبه جزيرة سيناء.
1980 بلغت المساعدات 600 مليون دولار.
1982 وصل المبلغ إلى 1،4 مليار دولار وفي آخر العام وصل المبلغ إلى 1,7مليار دولار.
1985 بعد العدوان على منظمة التحرير الفلسطينية وصلت المساعدات إلى 1,4 مليار دولار.
1986 وصل الدعم لمبلغ 1,5مليار دولار، منحة إضافية.
1987 انتظمت المساعدات بعدها ليصل المبلغ قرابة 6 مليارات دولار.
1991 قرابة 2 بليون دولار.
2001 بلغ حجم المساعدات 1.139مليار دولار.
خلال 59 عاماً بلغ حجم المساعدات التي حصلت عليها إسرائيل 1600 مليار دولار قريباً.
بين عامي 1996- 2005 بلغ حجم الاستيراد 10.19مليارات دولار بشتى أنواعها.
(3)
أما المساعدات الكلية منذ عام 1948 تلقت إسرائيل ما نسبته 93% من حجم المساعدات التي أرسلتها أميركا إلى الشرق الأوسط.
مثال حقيقي على عدم التساوي بالمعاملة تجاه الدول:
بين عامي 1949- 1996 حصلت دول الكاريبي وأميركا اللاتينية وإفريقيا وجنوب الصحراء مجتمعة على ما يقارب 62.5مليار دولار، في الفترة نفسها حصلت إسرائيل وحدها على المبلغ نفسه.
أما معدلات الناتج القومي للفرد في أشهر الدول التي تقدم المساعدات:
ففي بريطانيا بلغ معدل الناتج القومي للفرد 19500 دولار، وإيطاليا 18700 دولار، وإسبانيا 14,300 دولار، وأيرلندا 15400 دولار.
أما إسرائيل فهي أقل من بريطانيا وإيطاليا بقليل وأكثر من اسبانيا بـ 1500 دولار، ومن ايرلندا بـ 400 دولار.
أما الدول الأغنى في العالم فتحتل إسرائيل المرتبة رقم 16 بينها، مع ذلك فقد بلغ حجم المساعدات التي تتلقاها سنوياً حوالى 10 مليارات دولار.
(4)
نتيجة
1. نلاحظ خلال الأرقام انه بعد كل حرب تزداد حجم المساعدات حسب الحاجة الإسرائيلية لتغطية التكاليف والخسائر.
2. المساعدات توزع على أساس الموازنة الإستراتيجية، بنظر أميركا وإسرائيل، ويتلخص ذلك في جعل القوّة الإسرائيلية متفوقة دائماً على الدول العربية مجتمعة.
3. يتخوفون من الوحدة العربية، التي يعمل العرب على تحقيقها، فهل سيتحقق نشيد بلاد العرب أوطاني.
حرب غزة
* الخسارة كانت مليارات الدولارات من قبل إسرائيل.
* أكثر من 1500 شهيد وغالبيتهم من النساء والأطفال من الفلسطينيين مقابل 4 قتلى إسرائيليين.
* 5 آلاف جريح.
* جرائم حرب تجاوزت الحدود.
10,5 مليون دولار تعويض
10,5 مليون دولار تعويض إسرائيلي مقابل المباني التي دمرتها للأمم المتحدة في حربها على غزة فقد
نشرت بعض الصحف الإسرائيلية مقالات تمجد إسرائيل لاعترافها بالخطأ في قصف مباني الأمم المتحدة خلال عدوانها على غزة في عملية الرصاص المصبوب.
وقد تباهت إحدى هذه الصحف بموافقة إسرائيل على دفع 10.5 ملايين دولار كتعويض للأمم المتحدة.
وإذا أردنا أن نعرف كم هي نسبة الملايين العشر من الدولارات مقابل عشرة مليارات دولارات، سنوياً ومقابل 1600مليار دولار خلال 59عام، فلا تقدر بإذن الجمل كما تقول العرب ولا حتى نقطة منها، (والله بما تعملون بصير)، وتصور يا رعاك الله
قاسيون
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات