بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
هزة أرضية مدمرة في المنطقة خلال سنوات
  16/01/2010

هزة أرضية مدمرة في المنطقة خلال سنوات


حذر علماء جيولوجيا وخبراء زلازل إسرائيليين من إمكانية تعرض إسرائيل في غضون العقد الحالي لهزة أرضية مدمرة, مشيرين إلى أن هناك دلائل تاريخية وأثرية كثيرة تشير إلى أن هزات أرضية قاتلة قد حدثت في هذه المنطقة في الماضي, وهي تتكرر بمعدل هزة واحدة كل 80 سنة.
يشار إلى أن فلسطين شهدت في سنة 1837 هزة أرضية قوية راح ضحيتها 5000 شخص ودُمِّرت مدينة صفد بأكملها, في سنة 1927 حدثت أيضا هزة أرضية أخرى، مما أودت بحياة 300 شخص وإصابة 1000 شخص بجروح.
ونتيجةً لهذه الهزة الأرضية التي كان مركزها شمال البحر الميت، حدث دمار كبير لمدن مختلفة، مثل الرملة، نابلس، القدس، وطبريا, في الهزة الأرضية التي حدثت سنة 1995 في منطقة إيلات والتي كانت شدتها متوسطة، حدثت أضرار خفيفة للمباني وللبنية التحتية.
من المعروف أن الهزة الأرضية تحدث في أعقاب إطلاق الطاقة الناتجة من تحرك الألواح التي تكوِّن قشرة الكرة الأرضية على امتداد مستوى التلامس بينها.
علما أن إسرائيل موجودة في منطقة التقاء هذه الألواح، ومن المتوقع أن تُطلق الطاقة المخزونة في هذه المنطقة, بناءً على الإحصائيات، كل 80 عام.
يذكر ان الحكومة الإسرائيلية عينت في عام 1999 لجنة مكوَّنة من ممثلين لعدة وزارات، لكي تفحص الأضرار التي من المتوقع أن تنجم في أعقاب حدوث هزة أرضية, وذكرت اللجنة في توصياتها "نحن نقدِّر أن هزة أرضية قوية ستحدث خلال خمسين سنة".
طوّرت الدول التي تعاني من الهزات الأرضية (مثل: اليابان، الصين وأميركا) جهازاً لتمييز ظواهر مختلفة تشير إلى اقتراب موعد حدوث الهزة الأرضية، مثل: قياسات حركة الأرض، حركات "التنفس" (ارتفاع وانخفاض الأرض). حركة "تنفس" زائدة للأرض هي مؤشر لاقتراب حدوث الهزة الأرضية. هناك طرق أخرى تعتمد على التغييرات في منسوب المياه في الآبار أو على التغييرات في منسوب النفط عند التنقيب عنه. وقد طُوِّرت في الصين طرق تنبؤ تعتمد على سلوكيات شاذة للحيوانات. تنبع المشكلة الرئيسية في التنبؤ الدقيق عن حدوث الهزة الأرضية مستقبلا لسببين وهما:
أ. أن تكلفة التنبؤ باهظة جداً.
ب. أن عملية التنبؤ بحد ذاتها معقدة جداً.
هناك مشكلة إضافية بالنسبة للظواهر، فهي تختلف من منطقة إلى أُخرى، ولا توجد هناك ظاهرة واحدة تظهر دائماً في كل مكان قبل حدوث الهزة الأرضية لتعرفنا عن مجيئها.
تلتقي عدة ألواح في المنطقة التي تقع فيها إسرائيل, ونشاهد ذلك في الخريطة أدناه التي تشير إلى أن الحدود الأساسية تقع بين اللوح الافريقي واللوح العربي من ناحية وبين اللوح الأوروبي – الآسيوي من ناحية أخرى.


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات