بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
معاريف: استقالة العربية الوحيدة في وزارة الخارجية الإسرائيلية
  24/12/2009

معاريف: استقالة العربية الوحيدة في وزارة الخارجية الإسرائيلية

قدمت الفتاة العربية الوحيدة في وزارة الخارجية الإسرائيلية، استقالتها من السلك الدبلوماسي، بعد ثلاث سنوات ونصف السنة من إتمام دورة النخبة.
وشكلت هذه الاستقالة مفاجأة كبيرة للخارجية الإسرائيلية، وفق ما نشرت صحيفة «معاريف» أمس. فقد أبلغت رانية سليم جبران الخارجية الإسرائيلية، قبل أربعة أيام، أنها لن تكمل مسيرتها الدبلوماسية «لأسباب شخصية».
وذكرت «معاريف» أن رانية، 29 عاما، هي ابنة القاضي سليم جبران الذي كان واحدا من اثنين من القضاة العرب وصلا لعضوية المحكمة العليا. ولم يسبقه لهذا المنصب من العرب سوى القاضي عبد الرحمن الزعبي. وشكل انضمام رانية جبران إلى السلك الدبلوماسي الإسرائيلي في حينه ذخرا للدعاية الإسرائيلية التي تحاول نفي العنصرية عن أجهزة الحكم، وتحاول إدراج بعض العرب في مناصب حكومية. ومن المعلوم أن عدد الدبلوماسيين العرب في الخارجية الإسرائيلية لا يزيد عن أصابع اليد الواحدة، رغم أنهم يشكلون خمس الإسرائيليين.
وحسب ما نشر في «معاريف» فإن استقالة جبران من العمل الدبلوماسي جاءت قبل شهور قليلة من تسلمها العمل في البعثة الإسرائيلية في القاهرة في منصب اقتصادي. ونقلت الصحيفة عن مسؤول في الخارجية الإسرائيلية قوله إن «رانية كانت إحدى الشابات الأكثر تأهيلا في الخارجية، من دون صلة بكونها فتاة عربية أو ابنة قاض». وشدد على أن كل جهاز تعمل فيه رانية كان سيتــشرف بها، وأن استقالتها «خسارة لإسرائيل».
وسبق لرانية جبران أن عملت في البعثة الإسرائيلية في السنغال وعمان والقاهرة، كما أنها عملت إدارية في الخارجية الإسرائيلية في تل أبيب في دائرة «أوروبا آسيا 1» المعنية بدول الاتحاد السوفياتي سابقا.
واعتبر مسؤول في الخارجية الإسرائيلية أن استقالة رانية جبران تشكل شهادة على «عجز الجهاز عن المحافظة على الموارد البشرية النوعية، وخسارة أن يحدث ذلك». كما أن نائب وزير الخارجية داني إيالون أعرب عن أسفه لاستقالة رانية. وقال إنه فوجئ بذلك.
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات