بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
رخصة للقتل: متى يسمح لليهود المس بـ -الاغيار- واطفالهم..
  10/11/2009

رخصة للقتل: متى يسمح لليهود المس بـ  -الاغيار- واطفالهم..

المرشد الكامل لقتل الاغيار.. صحيفة معاريف الاسرائيلية


متى مسموح قتل الاغيار؟ على هذا السؤال يرد كتاب "عقيدة الملك"، الذي صدر لتوه وكتبه الحاخام اسحق شبيرا، رئيس مدرسة "يوسف لا يزال حيا" في مستوطنة يتسهار، المجاورة لنابلس، مع حاخام آخر في المدرسة، يوسي اليتسور. 32 صفحة، ليس أقل، عن شرائع قتل الاغيار، مثابة مرشد لمن يتردد اذا كان ومتى ينبغي ومسموح أخذ حياة من ليس يهوديا.
مع ان الكتاب لا يوزع في شبكات الكتب الرائدة الا انه يحظى منذ الان بتوصيات حارة من محافل في اليمين بينها توصيات طبعت في مستهل الكتاب من حاخامين هامين امثال اسحق غينزبورغ، دوف ليئور، يعقوب يوسف وآخرين. ويتم النشر عبر الانترنت وعبر المدرسة الدينية في هذه المرحلة بثمن زهيد 30 شيكل للنسخة. في احتفال الذكرى الذي اجري في هذا الاسبوع في القدس، للحاخام مئير كهانا مع ختام 29 سنة على اغتياله، بيعت نسخ من الكتاب.
على طول كل الكتاب يعنى الكُتاب باستيضاح شرائح نظرية معمقة في موضوع قتل الاغيار. كلمات "عرب" او "فلسطينيين" غير مذكورة حتى ولو بالتلميح، ويحذر الكتاب من أي ذكر صريح في صالح اخذ القانون في الايدي من الانسان الخاص. ويفصل الكتاب مئات المصادر من التوراة والفقه استخدمها الكتاب في اثناء كتابتهم. وضمن امور اخرى تطرح اقتباسات عن الحاخام كوك، من آباء الصهيونية الدينية والحاخام شاؤول يسرائيلي من رؤساء مدرسة "مركاز هراف"، معقل الصهيونية الدينية الوطنية في القدس.
ذنب الفرائض السبع
يبدأ الكتاب بحظر قتل الغير ويعلل ذلك ضمن امور اخرى بمنع العداء وتدنيس الاسم ولكن سرعان ما ينتقل الكتاب من جانب المحظور الى جانب المسموح، الى الاذون المختلفة للمس بالاغيار والتي في مركزها الواجب المفروض عليهم لتنفيذ الفرائض السبع والتي يلزم فيها كل انسان في العالم. بين الفرائض: حظر السلب، سفك الدماء والعمل الاجنبي.
"حين نتوجه الى الغير الذي يتجاوز الفرائض السبع فنقتله انطلاقا من الاكتراث بتنفيذ الفرائض السبع، لا يوجد أي حظر في الامر"، كما ورد في الكتاب الذي يشدد على ان القتل محظور، الا اذا تم من خلال قرار من محكمة. ولكن في السياق يتحفظ الكتاب من الحظر ويشيرون الى ان الحديث يدور فقط عن "منظومة معدلة تبحث وتعالج الاغيار الذين يتجاوزون الفرائض السبع".
في الكتاب يظهر استنتاج آخر يشرح متى مسموح قتل الغير. حتى لو لم يكن عدوا لاسرائيل. "في كل مكان يكون فيه حضور الغير يعرض للخطر حياة اسرائيل مسموح قتله حتى لو كان من محبي امم العالم وليس مذنبا على الاطلاق في الوضع الناشيء"، يقول الكتاب. "عندما يساعد غير قاتل ليهود ويؤدي الى موت آخر مسموح قتله، وفي كل حالة يكون فيه حضور الغير يؤدي الى خطر على اسرائيل، مسموح قتل الغير".
احد الاذون لقتل الغير، حسب الفقه، يعطى عندما ينطبق عليه حكم المضطهد، حتى لو كان مدنيا. وجاء في الكتاب بان "الاذن ينطبق ايضا عندما يكون المضطهد لا يهدد بالقتل بشكل مباشر بل بشكل غير مباشر. وحتى المدني الذي يساعد المقاتلين يعتبر مضطهد ومسموح قتله. كل من يساعد جيش الاشرار باي شكل فانه يعتبر مضطهد. المدني الذي يشجع الحرب يعطي قوة للملك والجنود لمواصلتها وعليه فكل مدني في المملكة التي ضدنا يشجع المقاتلين او يعرب عن الارتياح لافعالهم، يعتبر مضطهد وقتله مسموح. كما يعتبر مضطهد من يضعف بالاقوال وما شابه مملكتنا".
اطفال الشرير
كما مسموح المس بالاطفال، كما يقضي الحاخامان شبيرا واليتسور لانهم "سدادو طريق". وهكذا كتب الحاخامان: "سدادو الطريق، رضع يوجدون مرات عديدة في مثل هذا الوضع. فهم يسدون طريق النجاح بوجودهم وهم يفعلون ذلك في غصب تام. رغم ذلك، مسموح قتلهم لان وجودهم يساعد القتل. هناك اعتقاد بالمس بالاطفال اذا كان واضحا انهم سيكبرون لاضرارنا وفي مثل هذا الوضع سيوجه المس بالذات اليهم، وليس فقط في اطار المس بالكبار".
اضافة الى ذلك، مسموح المس بابناء الزعيم لممارسة الضغط عليه. فاذا كان المس باطفال الملك الشرير سيشكل عليه ضغطا يمنعه من التصرف بشرانية، فيمكن المس بهم. "من الافضل قتل المضطهدين من قتل الاخرين".
في فصل عنوانه "المس المقصود بالابرياء"، يشرح الكتاب بان اساس الحرب هي ضد المضطهدين، ولكن من ينتمي الى الشعب العدو يعد ايضا عدوا لانه يساعد القتلة.
كما أن للثأر مكان وغاية في كتاب الحاخامين شبيرا واليتسور وهما يقولان انه "من اجل الانتصار على الاشرار يجب التصرف معهم بطريق الثأر والصاع بالصاع. الثأر هو حاجة ضرورية لجعل الشر غير مجدٍ وعليه تصار احيانا افعال وحشية ترمي الى خلق ميزان رعب سليم".
في احدى الملاحظات الهامشية كتب الحاخامان جملة فيها سماح بمبادرات لاشخاص خاصين ليس في اطار قرار حكومة او جيش.
"لا حاجة لقرار امة لاباحة دم مملكة الشر"، كتب الحاخامان. "الافراد ايضا من المملكة المصابة يمكنهم ان يمسوا بهم".
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات