بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
حرب على ضفاف النيل
  23/08/2009



حرب على ضفاف النيل

هارتس 21/8/2009 الكاتب " تسفي بارئيل"


قال أنيس منصور الذي كان مقربا من الرئيس أنور السادات منذ أسبوعين: "طلب مني السادات أن أنشر خبرا كاذبا يقول: " يحلم الرئيس السادات بأن تصل مياه النيل إلى القدس كي يتوضأ بها المصلون في الحرم القدسي" وكان متوقعا أن يثير هذا التقرير ضجة كبرى تتهم مصر بأنها تعطي مياه النيل للأعداء. وطلب السادات من أنيس منصور أن يذهب لإسرائيل لاستيضاح رد الفعل فقال له الإسرائيليون: "لا نريد مياه البلهارسيا ".
ضحك السادات وقال: إنهم يريدونها حتى بالبلهارسيا.
يشاع بأن الحكومة المصرية تبحث عن تحسين دخلها ببيع الماء إلى إسرائيل ، وهناك أقاويل تشير إلى أن إسرائيل تسعى للتدخل مع أصدقائها الأثيوبيين في موضوع مياه النيل، غير أن وزير المصادر المائية الأثيوبي قال في مؤتمر صحفي مع الوزير المصري: " لا نرغب في بيع مياه النيل إلى إسرائيل ، كما أن مياه النيل لا تملك أجنحة لتطير ". !
تشير تقارير مركز أبحاث مصري بأن حصة مصر من مياه النيل لن تكفيها بحلول عام 2017 بسبب الزيادة السكانية، فسوف تحتاج إلى 81 بليون كوب سنويا ، وحصتها الحالية هي 71 بليون كوب . ويتوقع المركز بأن دول حوض النيل( أثيوبيا-روندا- تانزانيا- جمهورية الكنغو الديموقراطية) سوف تعاني كلها من عجز في المستقبل بسبب الزيادة السكانية.
حربٌ غير معلنة
هناك حرب مائية غير معلنة بين مصر وإسرائيل وجاءت الحرب عقب الإعلان عن زيارة أفيغدور ليبرمان وزير الخارجية إلى دول حوض النيل . وأشارت التقارير المصرية الصحفية بأن رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف سيزور بلدان حوض النيل في منتصف أكتوبر المقبل بعد زيارة ليبرمان ، كما أن الرئيس حسني مبارك الذي لم يزر أديس أبابا منذ 14 سنة سيقوم بزيارة أخرى، والهدف هو إقناع أثيوبيا ودول الحوض الأخرى بألا تخفض حصة مصر ببيع المياه إلى إسرائيل ، أو بإحداث مشاريع على مجرى النيل من قبل تلك الدول.
ما تزال الصحف المصرية تنسب إلى إسرائيل السبب في نقص حصتها من مياه النيل بالإشارة إلى تصريحات ليبرمان التي دعت إلى تدمير سد أسوان .إن الحرب المائية قد بدأت بالفعل. وتذكر التقارير الصحفية المصرية بأن مصر مستهدفة من أعدائها، بتخريب علاقتها مع دول حوض النيل. قال الصحفي عمرو محمد من صحيفة أخبار البشير:
"سلّم هرتسل البريطانيين عام 1903 مشروعا يقضي بتحويل مياه النيل، وحاولت إسرائيل إقناع مصر بمنحها جزءا من مياه النيل ويضيف الكاتب: " إن إشارات الحرب المائية قد بدأت بالفعل بعد أن توقع إسرائيل وأثيوبيا اتفاقية مائية. إن تدخُّل إسرائيل في مياه النيل كارثة كبرى "
ترجمة/ توفيق أبو شومر
"شبكة فلسطين المعلوماتية

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات