بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
تهويد اللافتات وحذف الأسماء العربية من الشوارع
  13/07/2009

وزير المواصلات الإسرائيلي يقرر تهويد اللافتات وحذف الأسماء العربية للمدن والقرى العربية

الخضيرة" الفلسطينية "اصبحت " حديرا"
قرر وزير المواصلات الإسرائيلي، يسرائيل كاتس(ليكود)، ذو الماضي العريق في عدائه للعرب شطب الأسماء العربية عن لافتات الطرق واستبدالها بأسماء عبرية. وصادق مؤخرا على استبدال الأسماء العربية للقرى والمدن العربية بالأسماء كما تلفظ بها بالعبرية أو بكنيتها العبرية.
وستتغير حسب القرار الأسماء العربية والانجليزية على لافتات الطرق، واللافتات التي تحمل أسماء المدن والقرى بكنيتها العبرية(المزعومة) أو بلفظها العبري.
وستظهر على سيبيل المثال القدس على اللافتات باسم "يروشلايم" بالعربية و "yerushalayim" بالانجليزية والناصرة "نتسرات ، وعكا "عكو" وصفد "تسفات" وهلم جر.
زحالقة إن أزالوها سنعيدها
وعقب النائب جمال زحالقة رئيس الكتلة البرلمانية للتجمع الوطني الديمقراطي على هذا القرار بالقول: "مهما فعل كاتس وأمثاله ستظل اللغة العربية والأسماء العربية تجلجل في كل أنحاء فلسطين ما دما أحياء. وإذا ما تمكن هذا الفاشي الصغير من إزالة الأسماء العربية سنقوم بوضع لافتات بالأسماء العربية في كل مكان".

وأضاف قائلا: هوية المكان وهوية قرانا ومدننا ومناطق فلسطين المختلفة ستبقى عربية. وهذا المأفون مصاب بالغباء إذا اعتقد أن تغيير اللافتات يغير هوية المكان.
كنا خلال عقود وما زلنا في صراع مرير على الأسماء العربية الفلسطينية لكل جبل وسهل وواد ومدينة وقرية. ولنا الغلبة في النهاية لأننا الأصل والجذور".
وأردف قائلا: من لا يريد ألا يرى الأسماء العربية لا يريد عربا وفلسطينيين في هذه البلاد، ولكن عليهم أن يعلموا إننا باقون في وطننا ولن يستطيعوا ترحيلنا واقتلاعنا إلا في توابيت. بل وننتظر عودة أبناء شعبنا إلى ديارهم ومدنهم وقراهم بأسمائها العربية.
وعن الأجواء العنصرية التي تجتاح المجتمع الإسرائيلي والحكومة الحالية، قال: هناك مباراة في العنصرية بين وزراء حكومة نتنياهو. وكاتس الذي شعر أنه يتخلف عن الركب يريد تحسين مواقعه وفرصه للفوز في سباق العنصرية والإحلالية.
وأردف: أنا أعرف كاتس منذ أيام الدراسة في الجامعة العبرية في القدس، حين كان يقود قطعان اليمين الفاشي العنصري ضد الطلاب العرب. وقد بنى موقعه السياسي من خلال التحريض العنصري، وها هو الآن أصبح وزيرا يتخذ القرارات ولكنه يبقى فاشيا صغيرا يتحين الفرص للتعبير عن عنصريته.
واختتم زحالقة حديثه بالقول: "هذا القرار يتنافى مع قانون «اللغة العربية لغة رسمية» ولكن عند وزراء هذه الحكومة الفاشية تبقى القوانين حبرا على ورق حينما يتعلق الأمر بالعرب".

بركة: هوية الوطن أقوى من عنصرية كاتس الممروضة
وعلق  النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، عن هذا القرار: "إن هوية الوطن وأسمائه وشواهده، أقوى من كل العقلية العنصرية التي تتملك وزير المواصلات وحكومته، وكل من هو على شاكلتهم، وحقيقة التاريخ لا يمكن تزييفها بلافتات شوارع.
وقال بركة، إن السياسة العنصرية المتمثلة بإهمال اللافتات باللغة العربية، وحتى الإشارة إلى وجود بلدات أو الطرق المؤدية لها، قائمة منذ عشرات السنوات وهي متجذرة في المؤسسة ذات الشأن ولم تكن عفوية، وقبل سنوات شهدنا تصعيدا شبيها، إذ أن اللافتات العربية نحو مدينة عكا باتت "عكو" واللد "لود" ويافا "يافو" وبئر السبع "بئير شيفع"، هذه المدن الفلسطينية التاريخية التي باتت ذات أغلبية يهودية، واليوم يريد كاتس هذا أن يسري الأمر حتى على البلدات التي كل مواطنيها عرب.
وتابع بركة قائلا، إن منسوب العنصرية في حكومة بنيامين نتنياهو يرتفع من يوم إلى آخر، وباتت هي المقياس "للنجاح السياسي" للوزراء وغيرهم من أعضاء الكنيست، وهناك من يراها درب النجاح للوصول إلى وظائف أكبر، ولكننا نقول إن التاريخ أقوى وهوية المكان أقوى وأسماء المكان أقوى، فهذه الأرض وترابها تعرف أبنائها الذين يعرفونها ويعرفون أسماءها، إن كاتس وعقليته وحكومته زائلة لا محالة، أما الوطن فهو باق في الواقع وفي الوعي والضمير، وكل خطوة عنصرية ستلاقي حتما رد فعل شعبي مناسب في حينه.
واختتم بركة بيانه قائلا، إن وزير المواصلات يعتقد أنه يستطيع أن يكون وزير التاريخ، لكن نهاية كل المتطاولين على التاريخ الحقيقي للبلاد ستكون في مزبلة التاريخ ذاته.
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

نزار

 

بتاريخ :

13/07/2009 22:48:18

 

النص :

لا عجب ان تقوم دولة الاحتلال ليس فقط على محو اسماء المدن والبلدات العربية من الشوارع والخرائط فانها قد محت من قبل اسم شعب وحضارة وقضية وما زالت ... السؤال الاهم ماذا نفعل نحن العرب لمواجهة هذا الغزو الخطير لذاكرتنا وحاضرنا بعد ان سيطروا على ماضينا
   

2.  

المرسل :  

a7mad 7asan

 

بتاريخ :

14/07/2009 19:13:53

 

النص :

إن كاتس وعقليته وحكومته زائلة لا محالة، أما الوطن فهو باق في الواقع وفي الوعي والضمير، وكل خطوة عنصرية ستلاقي حتما رد فعل شعبي مناسب في حينه.
   

3.  

المرسل :  

الثوب الاسود

 

بتاريخ :

14/07/2009 22:17:36

 

النص :

اخ نزار سالت ماذا نفعل ؟؟!! في عقلنا ووجداننا الكثير والكثير مما نسطيع فعله الاسؤال هو متى سنتحرك وليس ماذا نفعل ..... لاننا نحن ادخلنا ذاكرتنا وكل شيء فيها الى سبات عميق لمدة طويله لحين ايبادتنا جميعا وهل سنستيقض بعد الابداة ... ربما لا ادري ربما استيقضنا يوما ولكن بعد فوات الاوان .. تحياتي واحترامي