بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
ليبرمان : أنا مستعد لأن أستقل طائرة الى دمشق للقاء الرئيس بشار الأسد
  27/06/2009

ليبرمان : أنا مستعد لأن أستقل طائرة الى دمشق للقاء الرئيس بشار الأسد

أعرب وزير الخارجية الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان، عن استعداده للقاء زعماء عرب من دون شروط مسبقة، والسفر شخصياً الى دمشق للقاء الرئيس بشار الأسد، منتقداً في الوقت نفسه الغرب والولايات المتحدة لعدم تقديم المزيد من الدعم للاصلاحيين الايرانيين.
وقال ليبرمان في مقابلة مع مجلة «تايم» الأميركية، ان اسرائيل مستعدة للتحدث الى زعماء عرب من دون شروط مسبقة. وقال: «أنا مستعد للحديث الى أي دولة في المنطقة. أتفق مع مقاربة الرئيس (باراك) أوباما للتسوية الاقليمية للنزاعات التاريخية. أنا مستعد لأن أستقل طائرة الى دمشق للقاء الرئيس بشار الأسد.
وأعلن ايضا ، استعداده للحديث بانفتاح الى الفلسطينيين، قائلاً ان القيادة الفلسطينية أخفقت حتى الآن في الاتصال بالاسرائيليين بعد ما غيّر بنيامين نتنياهو موقفه من قيام دولة فلسطينية.
واعتبر ان الجهود السابقة للتوصل الى سلام في المنطقة أخفقت، لأن «من المستحيل فرض السلام بل خلقه». ودعا الى «البدء بالقضايا العملية مثل التخلص من الحواجز والمستوطنات غير القانونية داخل الأراضي الفلسطينية».
وفي تراجع عن مواقف سابقة على ما يبدو، قال ليبرمان ان «تهجير السكان» أمر غير مقبول وغير ممكن أيضاً. واضاف انه حتى اذا أقيمت دولة فلسطينية، فان العرب سيكونون مرحباً بهم داخل اسرائيل». وأضاف: «ربما يفضل بعض الفلسطينيين الذهاب الى دولة فلسطينية، لكن اذا أراد بعضهم أن يكونوا مواطنين اسرائيليين فهذا حقهم».
وانتقد ليبرمان ادارة أوباما لمطالبتها اسرائيل بوقف البناء في المستوطنات، واصفاً ذلك بأنه «خطأ»، مضيفاً: «نحاول أن نتوصل الى تفاهم مع الولايات المتحدة». وتابع: «نحن لا نتحدث مع الأميركيين عن بناء مستوطنات جديدة أو التوسع. نحاول البناء فقط داخل أماكن البناء الموجودة»، مشيراً الى ان اسرائيل لا يمكنها «خنق شعبها فهناك أطفال يولدون وشباب يتزوجون. لا يمكننا وقف الحياة. الناس يريدون بناء مراكز عبادة أو حضانات».
واعتبر ان النزاع الفلسطيني - الاسرائيلي «جزء من صدام قيم بين الحضارات»، معتبراً ان حل هذا النزاع ليس عاملاً رئيسياً لاحلال الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وفي الشأن الايراني، اتهم ليبرمان الغرب بأنه لم يقدم المزيد من الدعم للاصلاحيين، وقال: «هذا النظام المتعصب لا يزال في الحكم والشباب المستعدون للموت من أجل التغيير لا يحصلون على أي دعم حقيقي من الغرب». وأضاف: «حقيقة ان هذا النظام لا يزال شريكاً في الحوار هو بحق رسالة خاطئة. انه يظهر ان الأشرار هم الفائزون».

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات