بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
وزير الأمن الاسرائيلي يلعب بالنار في المسجد الأقصى
  24/06/2009

وزير الأمن الاسرائيلي يلعب بالنار في المسجد الأقصى

اقتحم وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، اسحاق أهرونوفيتش، الثلاثاء باحات وساحات ومصليات المسجد الأقصى المبارك برفقه العشرات من ضباط القوات الإسرائيلية في خطوة استفزازية تعد الثانية له تجاه المسلمين والعرب في ظرف أسبوع.
ويخاطر الوزير الاسرائيلي باللعب بالنار في المسجد الأقصى اذ كانت زيارة مماثلة لرئيس الوزراء اليميني السابق أرييل شارون قبل تسع سنوات قد أدت إلى اندلاع انتفاضة دامية.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إن الوزير الإسرائيلي قام "بجولة ميدانية استفزازية" وسط "حراسات عسكرية وبوليسية مشددة."
وأضافت الوكالة أن "الوزير المتطرف كان قد دخل المسجد من بوابة المغاربة التي تسيطر سلطات الاحتلال على مفاتيحها منذ بداية احتلال القدس."
وذكر أحد حراس المسجد الأقصى، انه كان برفقة الوزير الإسرائيلي عدد من قيادات أجهزة الأمن الإسرائيلية، وكان يستمع طوال جولته لشرح عن المواقع.
وقال متحدث باسم وزير الامن الداخلي والعضو في حزب إسرائيل بيتنا القومي المتطرف الذي يتزعمه وزير الخارجية أفيجدور ليبرمان إن أهارونوفيتش زار ثالث الحرمين الشريفين لمراجعة انتشار قوات الشرطة في المنطقة المضطربة.
وأضاف أن الزيارة تم تنسيقها مع السلطات الاسلامية وهو ما يتناقض مع ما قاله المفتي العام للقدس محمد حسين الذي نفى أن تكون الزيارة تم التنسيق لها بشكل مسبق.
وقال مفتي القدس "ليس له الحق ان يزور المسجد الاقصى لان هذا موقع اسلامي وليس موقعا يهوديا. هذا الاقتحام قد يؤدي الى العنف لان الزيارة تستفز مشاعر المسلمين. ان هذا بمثابة اعتداء على المسجد الاقصى."
وخلال الزيارة التي استغرقت 90 دقيقة دخل أهرونوفيتش المسجد الذي يقع في باحة الحرم القدسي الشريف بالبلدة القديمة. وتضم المنطقة أيضا مسجد قبة الصخرة.
واستنكرت مؤسسة "الأقصى" للوقف والتراث الفلسطينية جولة وزير الأمن الإسرائيلي، وقالت في بيان لها "إن هذه الزيارة تدل على أن المؤسسة الإسرائيلية باتت أكثر استهدافاً للمسجد الأقصى."
واستولت إسرائيل على المنطقة خلال حرب 1967 وضمتها مع باقي القدس الشرقية في خطوة لم تلق الى اليوم اعترافا من قبل المجتمع الدولي.
يذكر أن الوزير نفسه كان قد قدم الأربعاء الماضي اعتذاراً للعرب، بعدما التقطته كاميرات تلفزيونية وهو يوجه "شتيمة عنصرية" لأحد أفراد الشرطة من أصل عربي.
وبثت محطات التلفزيون والإذاعة الإسرائيلية قبل أسبوع، تعليق أهرونوفيتش العنصري إذ قال لضابط بثياب متسخة إنه يبدو مثل "عربوش"، وهي لفظة تحقير عبرية.
وأثارت تعليقات أهرونوفيتش موجة حادة من الانتقادات من أعضاء الكنيست العرب اللذين طالبوه بتقديم استقالته.
وقدم أهرونوفيتش لاحقا اعتذاره مشيرا الى أن أقواله لا تعبر عن معتقداته.

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات