بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
الحاخام ياكوف سافير:على العرب ان يرحلوا الى مكان آخر
  31/05/2009

على العرب ان يرحلوا الى مكان آخر
الحاخام ياكوف سافير : الانتقادات الدولية للاستيطان "سخيفة لأن الله هو الذي وعد اليهود بهذه الأرض"!


 يرى الحاخام ياكوف سافير ان الانتقادات الدولية للاستيطان الاسرائيلي في الضفة الغربية "سخيفة لان الله هو الذي وعد اليهود بهذه الأرض وعلى العرب ان يرحلوا الى مكان آخر". وقال هذا المستوطن الذي يدير مدرسة دينية في مستوطنة هافات جلعاد الصغيرة العشوائية التي تضم نحو عشرة منازل متداعية وبعض الأحصنة والدجاج اضافة الى بعض هياكل سيارات "ان هذه الأرض هي ارض يهودية". واوضح "انها ديارنا" وهو يدل بحركة من يده الى المستوطنات الاخرى التي اقيمت على التلال المجاورة. ويعني بذلك القول بان الضفة الغربية التي احتلتها الدولة العبرية ابان حرب حزيران1967 تنتمي الى اليهود.
ويوجد في مستوطنة هافات جلعاد الواقعة في شمال الضفة الغربية نحو عشرين عائلة وهي تشكل جزءا من "المستوطنات العشوائية" التي انشأها مستوطنون يهود متطرفون دون اذن من السلطات الاسرائيلية خلافا للمستوطنات الاخرى. الا ان المجتمع الدولي لا يعترف بهذا التمييز ويعتبر كافة المستوطنات غير مشروعة. وامام ضغوط الولايات المتحدة قد تضطر اسرائيل قريبا الى تنفيذ التزامها الذي قطعته قبل ست سنوات بازالة عشرات المستوطنات العشوائية.
ولن يكون مثل هذا الاخلاء الاول بالنسبة لهافات جلعاد. فقد تم تفكيك هذه المستوطنة بعض ساعات قليلة من قيام بعض الشبان بنصب الخيم الاولى في العام 2002. لكن اعادة بنائها بدأت في اليوم التالي. واحتمال ان تقوم الحكومة اليمينية برئاسة بنيامين نتنياهو بازالة المستوطنة يثير غضب ياكوف سافير. وهو يقول "ان الشعب اليهودي يعيش هنا باسم التوراة"، ويضيف "ان اراد العرب البقاء فلن نقتلهم ولن نطردهم" لكنه شدد على ان "على العرب ان يجدوا مكانا آخر للعيش" غير الضفة الغربية.
في المقابل استقرت الغالبية العظمى من المستوطنين البالغ عددهم 280 ألفا والذين يقيمون في المستوطنات الـ 120 التي تعتبر "قانونية" في الضفة الغربية ليس لأسباب دينية بل بالاحرى اقتصادية اذ ان المساكن ارخص ثمنا. وبالرغم من انهم يشكلون اقلية صغيرة بين المستوطنين فان المتطرفين امثال الحاخام سافير مقتنعون بان سكان هافات جلعاد كغيرها في المستوطنات العشوائية الاخرى "سيقاتلون بكل تأكيد لكل شبر من الارض. ولن يترك احد منزله".
وتقع معظم هذه المستوطنات العشوائية على بعد مئات قليلة من الامتار من المستوطنات "المسموح بها" وتقتصر اغلبيتها على بعض الاكواخ. وكان تقرير رسمي صدر في عام 2005 اشار الى ان مسؤولين اسرائيليين غضوا الطرف عن عمليات مصادرة اراض يملكها فلسطينيون من اجل اقامة مستوطنات عشوائية مع تأمين امدادها بالمياه والكهرباء.
ويعتبر الفلسطينيون ان مصادرة الاراضي تدخل ضمن خطة ترمي الى تشديد سيطرة اسرائيل على الضفة الغربية حيث يعيش 4،2 مليون فلسطيني. وتعهد بنيامين نتنياهو بمواصلة البناء في المستوطنات "القانونية" وتفكيك المستوطنات العشوائية. لكن اليمين داخل الائتلاف الحكومي ينتقده فيما يطالب الرئيس الاميركي باراك اوباما بتجميد كامل للاستيطان.
وفي الآونة الاخيرة قامت الشرطة الاسرائيلية باخلاء مستوطنة معوز استير العشوائية التي اقيمت بالقرب من رام الله. لكن عمليات اعادة بنائها بدأت. ويقول دانييل لاندسبيرغ (20 عاما) وهو ينتمي الى مجموعة شبان قاموا ببناء منزل جديد في نقطة الاستيطان معوز استير "يجب ان نقيم هنا، فالله امرنا بالعيش على هذه الارض". واضاف محذرا "ان ازالوا سبعة منازل سنبني 14، وان دمروا 14 (منزلا) فاننا سنضاعفها".



 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات