بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
عرب الكنيست ينددون بحكومة نتنياهو
  02/04/2009

شبهوها بحكومة "علي بابا والأربعين حرامي"
عرب الكنيست ينددون بحكومة نتنياهو

أكد نواب عرب في الكنيست في تصريحات للجزيرة نت أن حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عنصرية وفاشية وغير معنية بالمسيرة السياسية، داعين العرب إلى محاصرتها وردعها وممارسة ضغوط عليها.
وأكد رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة النائب محمد بركة أن "حكومة عنصرية وفاشية ومتهورة قد قامت في إسرائيل، وتابع "نحن قلقون حيالها لكننا لا نخافها، وفي أرضنا نحن باقون".
ووصف بركة حكومة نتنياهو الجديدة بأنها "حكومة "علي بابا والأربعين حرامي" بضمها 37 وزيرا ونائب وزير، ولكن صاحب المغارة، نتنياهو، لا يعرف كيف يتصرف، ولا يعرف كيف سيفتح مغارته".
كما سخر من حديث نتنياهو حول السلام قائلا إنه "يتحدث عن سلام اقتصادي ثم سلام أمني"، مضيفا "وبذلك هو يريد أن تكون أجهزة الأمن الفلسطينية سَرية لحراسة الاحتلال ومستوطنيه".
وقال بركة إن نتنياهو لم ينطق بكلمة واحدة عن القرارات الدولية والاتفاقيات التي وقعت عليها الحكومات السابقة، ولم ينطق بكلمة واحدة عن الاستقلال الفلسطيني، وتساءل عن أي سلام يتكلم، مذكرا بأن برنامج الحكومة دليل على سعيها لضرب الحيز الديمقراطي، وتعميق العنصرية ضد العرب.
ومن جهته أشار رئيس التجمع الوطني الديمقراطي النائب جمال زحالقة إلى قيام حكومة نتنياهو بتجديد التهديدات القديمة وإعلانها العمل على الإطاحة
وأوضح زحالقة أن تصريحات حكومة نتنياهو تنذر عملياً بأنها ستسير نحو المواجهة والحرب والدمار، إذا لم تجد من يردعها، لأنها ستكون في غاية الخطورة. وتابع "رغم أنها حكومة أكثر تطرفاً لكن يمكن حشد الضغوط عليها، فنتنياهو اضطر في الماضي لتغيير مواقفه عدة مرات بعد تعرضه لضغوط خارجية".
واعتبر زحالقة أن المطلوب عربياً وفلسطينياً، هو "العمل على عزل هذه الحكومة ومحاصرتها وعدم منحها الشرعية، خصوصاً أنها تشمل شخصيات فاشية وعنصرية".
واستذكر أن العالم عاقب حكومة النمسا لضمها اليميني المتطرف يورغ هايدر، وحكومة إسرائيل الجديدة تضم في صفوفها أفيغدور ليبرمان، وهو أكثر تطرفاً من هايدر ويدعو جهاراً إلى جعل مواطنة أهل البلاد الأصليين مشروطة، حسب زحالقة. وتابع "هذه خطوة أولى في مشروع الانتقال السياسي الذي يعمل على تنفيذه من خلال البرلمان والحكومة الإسرائيلية".
وأشار النائب في الكنيست إلى أنّ "تركيبة الحكومة تدفع نحو المواجهة مع شعبنا، بكل ما يتعلق بحقنا بالأرض والمسكن والتعليم والعمل والضمانات الاجتماعية". وشدد على ضرورة مواجهة هذه الحكومة بعمل مشترك وحيوي، وبنضال جماهيري ضد سياساتها.
وأكد النائب عن القائمة الموحدة والعربية للتغيير مسعود غنايم أن حكومة نتنياهو لن تحقق السلام والهدوء، لا مع الشعب الفلسطيني والعالم العربي، ولا مع المواطنين العرب في الداخل.
وانتقد ضخامة الحكومة قائلا "لا شك أن الفيلسوف مونتسكييه صاحب نظرية الفصل بين السلطات يتململ اليوم في قبره بعد أن أصبح كل عضو كنيست في عهد نتنياهو وزيرا".
واستذكر غنايمة أن كتاب بنيامين نتنياهو "مكان تحت الشمس" يكشف جوهر حقيقته ويبرر أن حكومته لا تبشر بخير في كل ما يتعلق بالعملية السلمية وبالمستويين السياسي والاقتصادي.
وتابع "لقد تعلمنا من الفترة الأولى التي شغل فيها نتياهو منصب رئيس حكومة أنه قادر بالفعل على جر البلاد والمنطقة لدوامة من العنف والدماء، مثلما حدث عندما قرر فتح النفق أسفل المسجد الأقصى".
المصدر: الجزيرة

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات