بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
الاذاعة الإسرائيلية: ليبرمان للخارجية ويعالون للدفاع في حكومة نتنياهو
  09/03/2009

الاذاعة  الإسرائيلية: ليبرمان للخارجية ويعالون للدفاع في حكومة نتنياهو المقبلة

تل أبيب - - بدأت ملامح الحكومة الإسرائيلية المقبلة تتضح بعد قرار زعيم حزب "العمل" أيهود باراك عدم الانضمام لحكومة إسرائيلية برئاسة زعيم "ليكود" بنيامين نتنياهو. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة اليوم الاثنين أنه نظرا لتضاؤل احتمالات مشاركة العمل في حكومة نتنياهو فقد أصبح من شبه المؤكد تسلم رئيس الأركان الأسبق من حزب ليكود موشيه يعالون حقيبة الدفاع. ورجحت مصادر في حزب "ليكود" للإذاعة أن يتولى زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" افيجدور ليبرمان وزارة الخارجية ، معتبرة أن ذلك "أمر شبه حتمي". وأوضحت الإذاعة أن القيادي بحزب "ليكود" سيلفان شالوم باشر الليلة الماضية اتصالاته وحشده داخل الحزب من اجل إسناد وزارة الداخلية إليه ناقلة عن يعالون القول "إن حزب ليكود هو الذي فاز في الانتخابات".
من جانبه استنكر رئيس الوزراء الإسرائيلي المكلف بنيامين نتنياهو خطوات شالوم ، مضيفا ان "هناك العديد من الوزارات المهمة والشاغرة وليس كما يدعي معسكر شالوم".
وأضافت الإذاعة "أن المفاوضات الائتلافية ستتواصل اليوم بين ممثلي حزبي "ليكود" و"إسرائيل بيتنا" ، مشيرة إلى أن نتنياهو يبذل مساعي اللحظة الأخيرة لتجنب الاستجابة لمطالب ليبرمان إبقاء وزارة العدل بأيدي الوزير الحالي دانيئيل فريدمان الذي تعارضه بعض الدوائر القضائية بشدة.
واعتبرت الإذاعة أن نجاح مساعي نتنياهو ضروري لإبقاء نافذة مفتوحة لانضمام حزب "العمل" إلى حكومة نتنياهو .
في سياق متصل قالت الإذاعة إن كتلة حزب "ليكود" ستنتخب اليوم مرشحها لرئاسة الكنيست الإسرائيلي الثامنة عشرة ، مرجحة أن يتولى هذا المنصب النائب رؤوفين ريفلين.
وحسمت صحيفة "معاريف" التوقعات عندما نشرت تقريرا امس اعتبرت فيه ان التحالف الاستراتيجي بين نتنياهو وليبرلمان تبلور وسيتسلم الاخير في اطاره وزارة الخارجية. وسيتسلم البروفيسور دانيال فريدمان وزارة العدل بناء على طلب ليبرمان وسيحصل حزبه على الحقائب الوزارية التالية ايضا: وزارة الامن الداخلي، وزارة البنى التحتية ووزارة السياحة. وادت هذه الاتفاقات المبدئية الى توترات صارخة في اوساط كبار اعضاء حزب "ليكود".
واذا تمت الامور على النسق الذي اعلنته الصحيفة فان ليبرمان سيُعد الرجل الثاني بعد نتنياهو في هرمية الحكم في اسرائيل بعد حصوله على الوزارات الهامة المسيطرة على سلطات القانون في الدولة: العدل والامن الداخلي، ومن المرجح تسلم عضو الكنيست عوزي لنداو وزارة الامن الداخلي، او قد يتسلمها عضو الكنيست اسحق اهارونوبتش المفتش العام للشرطة سابقا. وسيتسلم الاخير وزارة البنى التحتية اذا تسلم لنداو وزارة الامن الداخلي ويبدو ان عضو الكنيست ستس ميسزنيكوف هو الذي سيتسلم وزارة السياحة.
وتتناول انتقادات كبار المسؤولين في الليكود مجالين، الاول الموافقة على تعيين فريدمان وزيرا للعدل، ويعتقد عدد من المسؤولين في "ليكود" أن هذا التعيين ضار لانه فرض من قبل ليبرمان الذي يخضع لتحقيق تجريه الشرطة وايضا بسبب شبكة العلاقات المتوترة بين فريدمان والهيئة القضائية.
اما السبب الثاني فيعود الى عدد الحقائب الوزارية الهامة التي يبدي نتنياهو استعدادا للتخلي عنها. وتسود التوترات خصوصا في اوساط 11 عضو كنيست من "ليكود" ممن انتظروا عامين ونصف في صفوف المعارضة وكانوا على امل الحصول على مناصب وزارية. ويبدو الان ان هذا لم يعد مضمونا، ويزداد الاكتظاظ على طاولة الحكومة بسبب اتخاذ نتنياهو قرارا بتعيين محترف لا سياسي وزيرا للمالية. وقال احد كبار المسؤولين في "ليكود" يوم امس الاول :"اذا عين موشيه يعلون وزيرا للدفاع فسيبقى لاعضاء الليكود حقائب وزارية غير هامة وقليلة، لقد باعنا بيبي، لقد ابدى استعدادا لعمل كل شيء من اجل تشكيل الائتلاف، وما كان يتوجب عليه ابداء هذه التنازلات".
ومن جهة ثانية قالت صحيفة "هآرتس" ان مسؤولين كبار في الهيئة القضائية اعربوا عن اعتقادهم بأن ابيغدور ليبرمان سيجبر على الاستقالة من منصبه المرتقب كوزير للخارجية خلال عدة اشهر، اي فور استكمال التحقيقات التي تجريها الشرطة في قضيته وقالت هذه المصادر المطلعة على مواد التحقيق في القضية ان التحقيق ضد ليبرمان راسخ وان المواد التي جمعت في اطاره اكثر اهمية مما نشرته وسائل الاعلام حتى الان.
ولم يدل ليبرمان حتى الآن برأيه في النتائج الكثيرة التي جمعت، ومع ذلك، وفقا للتقديرات سينتهي الملف بتقديم لائحة اتهام ضده، وكانت اوساط في الشرطة الاسرائيلية قد اعربت قبل الانتخابات عن تقديرها بأن طاقم التحقيق يستطيع اثبات جريمة تبييض الاموال لكن لا يوجد وضوح حتى الان اذا ما كان بالامكان ترجمة جملة الاثباتات التي جمعت الى تهمة الرشوة. واذا قدمت لائحة اتهام ضده سيجبر ليبرمان على الاستقالة من الحكومة، لكنه يستطيع الاستمرار بالعضوية بالكنيست.
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات