بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
إسرائيل: طموحات ليبرمان تنذر بـ«انفجار» الليكود
  09/03/2009


إسرائيل: طموحات ليبرمان تنذر بـ«انفجار» الليكود


انتهت الجولة الجديدة من المفاوضات بين حزبي الليكود و«إسرائيل بيتنا»، أمس، من دون التوصل إلى اتفاق على تشكيل ائتلاف حكومي بانتظار حل بعض القضايا العالقة بين الطرفين، في وقت ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أنّ زعيم «إسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان سيتولى حقيبة الخارجية في الحكومة المقبلة، على أن يحظى بعدد من الوزارات المهمة في التشكيلة الجديدة.
وبحسب الإذاعة العامة الإسرائيلية فإنّ «العديد من النقاط حال دون توقيع الاتفاق حتى الساعة، ومنها تغيير طريقة الحكم، والعلاقة بين الدين والدولة»، مشيرة إلى أنّ جولة جديدة من المفاوضات بين الحزبين ستنطلق اليوم في مقر الكنيست، وذلك في محاولة لتذليل العقبات.
يذكر أن الحزبين اتفقا على إصدار قانون ينص على حرمان من تمت إدانته بـ«الخيانة العظمى والتجسس وممارسة الإرهاب» من المخصصات والدعم المادي والهبات، كما قررا تخصيص أراض لغرض البناء للمسرحين من الجيش الإسرائيلي ولمن أدى الخدمة العسكرية، فيما شهدت الجولات السابقة تقدما في ما يتعلق بالقضاء على «إرهاب حماس» وتشكيل مجلس وزاري مصغر لشؤون الهجرة إلى إسرائيل، إضافة إلى منح حق التصويت للإسرائيليين المقيمين في الخارج، وهو أمر يرى كثيرون أنه يخدم سياسة ليبرمان، إذ سيمكنه من الحصول على 200 ألف صوت من الروس الذين قدموا إلى إسرائيل ثم غادروا.
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة «معاريف» أن ليبرمان سيتولى وزارة الخارجية في الحكومة على ان يتولى أعضاء من حزبه العديد من الوزارات «السيادية»، بينها الأمن الداخلي والبنية التحتية والسياحة. وبحسب المصادر فإنّ الزعيم اليميني المتطرف نجح أيضاً في انتزاع موافقة الليكود على إبقاء وزير العدل الحالي دانيال فريدمان في منصبه، ما يعني عملياً قطع الطريق على انضمام رئيس حزب العمل ايهود باراك إلى الحكومة.
في غضون ذلك، أبلغ باراك نتنياهو بأن حزبه لن ينضم إلى الحكومة. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن باراك أجرى اتصالا هاتفيا مع نتنياهو وقال له إنه «لا يوجد أساس لفتح حوار حول إمكانية انضمام حزب العمل إلى التحالف على ضوء التبني الجارف (من جانب نتنياهو) لمطالب رئيس حزب إسرائيل بيتنا أفيغدور ليبرمان بما في ذلك تعيين جميع رؤساء جهاز ضبط القانون في إسرائيل».
ولكن هذا الأمر يثير الاستياء لدى العديد من قادة الليكود، الذين يخشون من أن ليبرمان سيتحول بعد الاتفاق مع نتنياهو إلى «الشخص المهم جدا» في الحكومة بعد رئيس الوزراء. ويبدو الغضب الأساسي من وزير الخارجية الأسبق سيلفان شالوم، الذي طالب نتنياهو بأن يوليه حقيبة الخارجية ومنصب القائم بأعمال رئيس الحكومة، فيما تشير مصادر في الحزب إلى أن هذا التوتر قد يؤدي إلى «انفجار».
من جهته، أعرب وزير الشؤون الاجتماعية الإسرائيلي اسحق هرتزوغ عن اعتقاده بأن تعيين ليبرمان في منصب وزير الخارجية «يثير الشكوك عالميا»، وقد يؤدى إلى «افتعال المصاعب لإسرائيل»، فيما حذرت صحيفة «هآرتس» أنه في حال استجاب نتنياهو لمطلب ليبرمان، فإنّ الأخير سيتمكن فقط من إشغال منصب وزير خارجية لمدة شهرين بسبب ملف التحقيق ضده حول قضية فساد.
 السفير
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات