بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
الانتخابات الاسرائيلية نبأ سيء جدا لأوباما وتذكر كلنتون بخيبات زوجها م
  12/02/2009

الانتخابات الاسرائيلية نبأ سيء جدا لأوباما وتذكر كلنتون بخيبات زوجها مع نتياهو

 رأى خبراء اميركيون ان جنوح الناخبين الاسرائيليين يمينا يسدد ضربة لامال الرئيس الاميركي باراك اوباما بتحريك عملية السلام في الشرق الاوسط وصون مصالح الولايات المتحدة في المنطقة.
وتجنبت الادارة الاميركية في خطابها الرسمي التعليق على نتائج الانتخابات التشريعية الاسرائيلية مؤكدة انها ستواصل جهودها مع الحكومة المقبلة من اجل تحقيق السلام والامن لاسرائيل.
وقال متحدث باسم البيت الابيض مايك هامر :نتطلع الى العمل مع الحكومة الاسرائيلية المقبلة على تعزيز العلاقة المميزة القائمة بين الولايات المتحدة واسرائيل بنية راسخة في صب جهودنا على امن اسرائيل ومساعي السلام بين اسرائيل والفلسطينيين وبين اسرائيل وجيرانها.
غير ان اوري نير المتحدث باسم حركة السلام الان اعتبر ان نتائج الانتخابات تشكل نبأ غير سار من اجل الامن والاستقرار في المنطقة.
وقال في بيان :انه نبأ سيء جدا ايضا لادارة اوباما التي تبدو عازمة على الدفع في اتجاه السلام بين اسرائيل والفلسطينيين وبين اسرائيل والعرب.
وفي وقت يواصل كل من زعيم المعارضة اليمينية الاسرائيلية بنيامين نتانياهو ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني مساعيه لتشكيل ائتلاف حاكم اشار الخبراء الى ان الادارة الاميركية الجديدة ستجد في كلتا الحالتين صعوبة في دفع عملية السلام الى الامام.
وفي حال كلف نتانياهو تشكيل حكومة وهو ما يرجحه الخبراء، فان وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ستذكر حتما خيبة الامل التي لحقت بزوجها بيل كلينتون في التسعينات في وقت كان رئيسا للولايات المتحدة وكان نتانياهو رئيس وزراء في اسرائيل.
ولفت مجلس المصلحة الوطنية مجموعة الضغط المؤيدة لمفاوضات السلام بين اسرائيل والفلسطينيين الى ان نتانياهو يتباهى بسمعته كمتحمس للحرب يميني وهو لا يخفي رفضه التفاوض بشأن دولة فلسطينية في الضفة الغربية.
وختم :لا شك ان بيل كلينتون يأمل من اجل زوجته هيلاري ان لا يكون رئيس الوزراء الاسرائيلي المقبل بنيامين نتانياهو مضيفا لقد عاش تجربة مريرة معه قبل 11 عاما. وقد تتكرر التجربة مع ادارة اوباما.
وقال اوري نير ان مقاربة نتانياهو الرافضة تضع الحكومة الاسرائيلية المقبلة في منطق تعارض مع ادارة اوباما وتوجه رسالة عدوانية الى الفلسطينيين والعالم العربي.
ومن جهة أخرى وضع الجيش الإسرائيلي قواته عند الحدود الإسرائيلية اللبنانية في حالة تأهب عالية تحسبا من هجوم قد ينفذه حزب الله في الذكرى السنوية الأولى لاغتيال القيادي العسكري في الحزب عماد مغنية التي تصادف اليوم الخميس.
وأجرت القوات الإسرائيلية استعدادات خلال الأيام الأخيرة تدريبات لمواجهة احتمال تنفيذ حزب الله هجوم على ضوء اتهام حزب الله إسرائيل بالمسؤولية عن اغتيال مغنية في العاصمة السورية دمشق، في 12 شباط/فبراير من العام الماضي فيما انتهجت إسرائيل سياسة تعتيم حيال عملية الاغتيال ولم تؤكد أو تنفي مسؤوليتها عنها.
وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت قد كشفت الأسبوع الماضي عن تفاصيل لاغتيال مغنية على أيدي الموساد الإسرائيلي وذلك استنادا إلى معلومات قدمها ضابط في المخابرات اللبنانية حقق في اغتيال مغنية.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن التقديرات في جهاز الأمن الإسرائيلي تشير على أنه ليس بالضرورة أن ينفذ حزب الله هجوما عند الحدود الإسرائيلية اللبنانية أو في يوم الذكرى السنوية للاغتيال وإنما قد يقدم على تنفيذ الهجوم في موعد آخر وضد هدف إسرائيلي في مكان ما في أنحاء العالم.
وقال موقع يديعوت أحرونوت الالكتروني اليوم إن حالة التأهب الأمني الهادفة لحماية أهداف إسرائيلية في أنحاء العالم مستمرة وأنه تم خلال الأسابيع الأخيرة تنفيذ عدة خطوات من أجل تشويش الإعداد لهجمات كهذه ضد هدف إسرائيلي في أوروبا.
ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها إن حزب الله يرى بإسرائيل مسؤولة عن تصفية مغنية ووضع هدفا للانتقام على موته وكل الجهات ذات العلاقة متأهبة لمواجهة هجوم منذ فترة طويلة وستستمر حالة التأهب في المستقبل ايضا ووفقا لتقييمات الوضع التي نجريها.
ويتحسب جهاز الأمن الإسرائيلي بشكل خاص من إقدام حزب الله على خطف مواطن إسرائيلي في إحدى دول العالم وإحضاره إلى لبنان ولذلك أصدر طاقم مكافحة الإرهاب الإسرائيلي تحذيرات عدة سفر للمواطنين الإسرائيليين خلال العام الأخير.
وصادقت اللجنة الوزارية لشؤون الشاباك مؤخرا على تعزيز الحراس حول أربع شخصيات إسرائيلية ذات خلفية أمنية لدى سفرهم إلى خارج البلاد وهم وزير الدفاع السابق عمير بيرتس ووزير الشؤون الاستراتيجية السابق وزعيم حزب إسرائيل بيتنا أفيغدور ليبرمان ورئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست تساحي هنغبي وعضو اللجنة البرلمانية يتسحاق بن يسرائيل.
وكالات
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات