بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
 الاحزاب اليمينية الاسرائيلية في الانتخابا
  11/02/2009

توقعات واسعة بفوز اليمين في انتخابات إسرائيل اليوم

تبدأ بعد ساعات في إسرائيل انتخابات برلمانية مبكرة يرجح أن يفوز بها حزب الليكود اليميني، وإن أظهرت استطلاعات تقلص الفارق مع حزب كاديما، وسط توقعات بهزيمة تاريخية لحزب العمل بقيادة إيهود باراك رغم أن الحرب على غزة عززت صورته كسياسي حازم.
وتجري الانتخابات وفق تمثيل نسبي على قائمة الأحزاب يضمن تمثيلا برلمانيا لأي حزب يحقق 2% من الأصوات، وسط تعزيزات أمنية ستغلق بموجبها لمدة 24 ساعة المنافذ مع الضفة الغربية ومع قطاع غزة باستثناء معبر إيريز الذي سيظل مفتوحا "للحالات الإنسانية".


ليفني تطمح أن تكون ثاني رئيسة وزراء
في تاريخ إسرائيل (رويترز)

المراتب الأولى
وحسب استطلاعات سيضاعف الليكود برئاسة بينامين نتنياهو الذي يرفض أي انسحاب من الضفة الغربية أو الجولان ويؤيد توسيع الاستيطان، مقاعده الـ12 في الكنيست، يعقبه حزب كاديماالذي حذرت رئيسته تسيبي ليفني من حكومة يقودها نتنياهو تُدخل إسرائيل في صدام مع الولايات المتحدة، بينما يتنافس على المرتبة الثالثة حزب العمل وحزب "إسرائيل بيتنا" برئاسة أفيغدور ليبرمان.
وحقق الليكود تقدما ثابتا في استطلاعات الأشهر الأخيرة، لكن الفارق مع كاديما تقلص إلى مقعدين بعد اجتذاب ليبرمان مساندين تقليديين للحزب.
وفي تحرك في اللحظة الأخيرة أبدى رئيس الوزراء إيهود أولمرت الذي يسير حكومة تصريف أعمال، تأييده لهذه السياسية التي تريد أن تكون ثاني رئيسة وزراء في تاريخ إسرائيل، وظلت علاقاته معها متدهورة خاصة بعد حرب لبنان حين طالبته بالاستقالة.
الحكومة القادمة
وحتى لو فازت ليفني فلن تستطيع بسهولة تشكيل حكومة، وهي مهمة فشلت فيها قبل أشهر رغم أن الظروف كانت أحسن، فالليكود لم يكن يملك إلا 12 مقعدا، ولذلك ستحتاج أحزابا يمينية يتوقع أن تحصد 65% من الأصوات.
ويرجح أن يكون لليبرمان الذي يحتفظ حزبه بـ11 مقعدا ويدعو إلى ترحيل عرب إسرائيل مقابل التنازل عن مستوطنات الضفة في أي اتفاق سلام، دور رئيسي في تشكيل أي حكومة تحالف.


وقالت النائبة عن حزب العمل شيلي ياسيموفيتش إن حزبها لن يفوز في الانتخابات، والمشكلة عدم ملاءمة باراك لقيادة حزب محسوب على اليسار.
وقالت إن ناخبي العمل منقسمون بين من يؤيد بقاء باراك في حكومة قادمة وزيرا للدفاع، ومن يرى أن الأنفع بقاؤه في المعارضة.
التيار الديني
كما يدخل الانتخابات حزب شاس بزعامة إيلي يشاي سياسيا والحاخام المتطرف عوفاديا يوسف دينيا، طامحا في دعم التيار الديني المتشدد لزيادة عدد نوابه (حاليا 12 نائبا)، في وقت يتوقع فيه مراقبون نتائج ضئيلة لحزب ميريتس اليساري المؤيد لعملية السلام وللانسحاب من الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة عام 1967.
أما الأحزاب العربية التي تدعو كلها إلى دولة فلسطينية على أراضي 1967، فهي "الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة" التي تعرّف نفسها بأنها حزب عربي يهودي، و"القائمة العربية الموحّدة"، و"الحركة العربية للتغيير"، وحزب "التجمع الوطني الديمقراطي".


ليبرمان يريد مقايضة أراضي 48
بمستوطنات الضفة في أي تسوية (رويترز)

وقدرت استطلاعات نسبة الناخبين المترددين بـ10% على الأقل، سيكون لهم دور في حسم اقتراعٍ يصعب التكهن بنتائجه لوجود أكثر من عشرة أحزاب أساسية، كما يقول خبير استطلاعات الرأي دوري شادمون.
الهاجس الأمني
وسيطر الهاجس الأمني على حملةٍ انتخابية حاول خلالها المرشحون تصوير إسرائيل على أنها دولة محاصرة في وسط محيط معادٍ، لكنها لم تخل من مشاحنات وخصومات شخصية.
ووبخ الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز المرشحين لعدم تركيزهم على قضايا لب الصراع العربي الإسرائيلي الجوهرية.
ويتفق المرشحون الرئيسيون في ضرورة منع إيران من امتلاك قنبلة نووية، لكن يُنظر إلى نتنياهو على أنه أكثر من قد يدرس خيار توجيه ضربة إلى بلد تحاول الإدارة الأميركية الجديدة فتح حوار معه.
العلاقة بأميركا
وألمح سياسيون أميركيون إلى أن إدارة باراك أوباما تنظر ببعض القلق إلى تداعيات فوز محتمل لليمين على عملية السلام.
وقال السفير الأميركي السابق لدى إسرائيل نيد ووكر إن نتنياهو الذي قاد الحكومة بين عامي 1996 و1999، قد يواجه مصاعب في التعامل مع إدارة ساعية لإحداث تحول في السياسة الخارجية الأميركية خاصة في الشرق الأوسط.
وقالت السلطة الفلسطينية أمس إنها لن تتعامل مع أي حكومة إسرائيلية ترفض عملية السلام ولا تلتزم بحل الدولتين.

 الاحزاب اليمينية الاسرائيلية في الانتخابات
انتخابات يوم غد، ستكون حتماً، يمينية النتائج والشعارات. فالنتيجة محسومة يمينياً، لكن المنافسة تدور حول من يتبنّى الشعارات الأكثر تطرّفاً مهدي السيد
لا يواجه المعسكر اليميني مشكلة في التنافس مع أحزاب اليسار والوسط، بل ينحصر التنافس بين أطرافه. وخير دليل على ذلك، هو الصعود الهستيري لقوة «إسرائيل بيتنا»، على حساب «الليكود»، ما يفسح المجال، ولو نظرياً، أمام تصدّر حزب «كديما». وتتشكّل قوائم المعسكر اليميني، بشقّيه العلماني والديني، من الأحزاب والكتل الآتية: «الليكود»، «إسرائيل بيتنا»، «شاس»، «يهدوت هتوراه»، «الاتحاد القومي» و«البيت اليهودي». وفي الآتي، نبذة عن هذه التنظيمات:
■ «الليكود»
تأسّس «الليكود» سنة 1973، برئاسة مناحيم بيغن، قبيل الانتخابات الثامنة للكنيست، بعد تكتل عدة أحزاب وحركات، بمبادرة من أرييل شارون. ونجح «الليكود» في الوصول إلى الحكم عبر تحالفه مع الأحزاب الدينية، وذلك للمرة الأولى في تاريخ الدولة العبرية، وكان ذلك في عام 1977، في خطوة عُرفت في الحياة السياسية الإسرائيلية بـ«الانقلاب».
يرأس الحزب حالياً، بنيامين نتنياهو، رئيس الحكومة بين عامي 1996 و1999. ويتلخّص مشروعه، بمعارضة أي انسحاب أحادي الجانب من أيّ أرض محتلة، وبالدعوة إلى «سلام اقتصادي» مع الفلسطينيين، رغم إقراره بأن هذه الخطوة لن تؤدي إلى حل النزاع. ويرفض نتنياهو تحمّل أي مسؤولية أخلاقية تجاه اللاجئين، فضلاً عن رفضه المطلق تنفيذ القرار 194 الخاص بعودتهم. كذلك يصرّ على بقاء القدس موحّدة عاصمةً لإسرائيل. ويضع مواجهة «الخطر الإيراني» على رأس أولوياته، بالتلازم مع رفض الانسحاب من الجولان المحتلّ، الذي جدّد إعلانه أمس.
■ «إسرائيل بيتنا»
تأسّس الحزب في عام 1999، على يد أفيغدور ليبرمان، على قاعدة تمثيل المهاجرين الوافدين من دول الاتحاد السوفياتي، بعدما انشقّ عن «الليكود». وكان ليبرمان يشغل حينها منصب رئيس ديوان رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو. ومنذ تأسيسه، انتهج الحزب خطاً يمينياً متطرفاً، ولا سيما تجاه فلسطينيّي 48، وسعى إلى توسيع قاعدة مؤيّديه، لتمتدّ إلى خارج الوسط اليهودي ـــــ الروسي. وقد نجح في ذلك، بدليل قدرته على الفوز في الانتخابات الأخيرة، بـ11 مقعداً. وقد تولّى ليبرمان حقيبة الشؤون الاستراتيجية في حكومة إيهود أولمرت، قبل أن يستقيل منها في 16 كانون الثاني 2008، احتجاجاً على تنظيم مؤتمر أنابوليس في نهاية 2007. وبما أنّ «إسرائيل بيتنا» قد غالى بمواقفه وشعاراته العنصرية، فإنّ استطلاعات الرأي تمنحه إمكانية الفوز بـ17 إلى 19 مقعداً في انتخابات يوم غد. قوة دفعت بليبرمان إلى تشديده على أنه «ليس في جيب أحد»، بعدما برز طرفاً مرجّحاً في تأليف الحكومة. وعلى الصعيد السياسي، يرى الحزب في عملية تبادل الأراضي والسكان بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، شرطاً ضرورياً لأي تسوية، بمعنى نقل القرى والبلدات العربية في أراضي 48، إلى السلطة، في مقابل نقل المستوطنات اليهودية في الضفة المحتلة إلى الدولة العبرية.
■ «شاس»
حزب ديني حريدي سفارديم، تأسس عام 1983، بعد انشقاقه عن حزب «أغودات إسرائيل»، تحت شعار خدمة مصالح اليهود الشرقيين، وإعلاء شأن الشريعة في المجتمع الإسرائيلي، والتصدي للعلمانيين، مع التركيز على التعليم الديني ودراسة التوراة خصوصاً. ويملك الحزب حالياً 11 مقعداً في الكنيست، ويتميز بمشاركته في معظم الائتلافات الحكومية منذ ولادته، بهدف الحصول على الميزانيات اللازمة لتأمين مصالح ناخبيه وتمويل مؤسساته. وتُتَّخذ قراراته الرئيسية، ضمن إطار مجلس الحاخامات الخاص بالحزب، والذي يرأسه عوفاديا يوسف، صاحب القرار الحقيقي.
سياسياً، ينتهج «شاس»، خطاً يمينياً، ولا سيما في موضوع المحادثات بشأن وضع مستقبل القدس، إذ إن الحزب يرفض مجرد التفاوض بشأن مصيرها. وعن رئيس الحكومة الذي يفضّل «شاس» وصوله، فقد أعلنت قيادته أنّ اسمه بنيامين نتنياهو.
■ كتلة «يهدوت هتوراه»
تشكّلت الكتلة في عام 1992، من حزبين دينيين أشكنازيين هما: «أغودات إسرائيل»، و«ديغل هتوراه». وحرصت منذ تشكيلها، على عدم تولي مناصب وزارية، لأسباب دينية، مكتفية بالحصول على منصب نائب وزير. كذلك عُرفت بمطالبتها المزمنة بالحصول على رئاسة لجنة المال في الكنيست، بغية التأثير على موازنة الدولة خدمة لمصالح جمهورها المتدين. ويركز برنامجها الانتخابي على ضرورة تحكيم الشريعة في المسائل السياسية، وجمع شمل اليهود في إسرائيل تحت سلطة التوراة. وعلى غرار «شاس»، تعود القرارات المصيرية في الكتلة إلى الزعامة الدينية فيها.
■ «الاتحاد القومي ــ موليدت»
وُلدت هذه الكتلة قبيل انتخابات عام 1999، من اتحاد أحزاب يمينية صغيرة. ومنذ ذلك الحين، شهدت حركة خروج ودخول أحزاب صغيرة منها وإليها. وتُعرَف هذه الكتلة بتوجهاتها اليمينية المتطرفة في قضايا الصراع العربي ـــــ الإسرائيلي، وتمسّكها بـ«أرض إسرائيل الكبرى»، ورفض إقامة أيّ نوع من الدولة الفلسطينية.
■ «البيت اليهودي»
تأسّست نهاية عام 2008، ككتلة صهيونية ـــــ دينية تقليدية، على أساس توحيد كل العناصر التي كانت تؤلّف تكتل «الاتحاد القومي»، و«المفدال»، في حزب كبير. لكن سرعان ما دبّت الخلافات بين مكوّناته، ورست فيه الأمور على كتلة «البيت اليهودي» التي تضم أساساً شخصيات محسوبة على «المفدال». يتبنّى أيديولوجيا يمينية ـــــ صهيونية، ويؤيد فكرة «أرض إسرائيل الكبرى» والإبقاء على المستوطنات.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات