بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
نتنياهو يعلن موقفه النهائي من الجولان وكاديما غير شعاره
  09/02/2009

الإنتخابات العامة في إسرائيل: نتنياهو يعلن موقفه النهائي من الجولان وكاديما غير شعاره إلى "تسيبي ستهزم بيبي"

نتنياهو في الجولان أمس

 على الرغم من أن الموعد الرسمي لبدء التصويت في الإنتخابات العامة للكنيست رقم 18 في تاريخ إسرائيل، سوف يبدأ يوم العاشر من الشهر الجاري، غير أن هناك من بدأوا بالإدلاء بأصواتهم فعليا، فقد فتحت صناديق الإقتراع في عدد من قواعد الجيش الإسرائيلي، وبحسب صحيفة "يديعوت آحرونوت" فإن هناك 700 صندوق إقتراع مخصصة للجيش، وأنه تم وضعها في عدد كبير من القواعد، في حين هناك صناديق متحركة، أي تتوجه إلى القواعد بواسطة مركبات ليتم وضع أصوات الضباط والجنود فيها قبل أن تغادر، وسط تشديد على ألا يصوت الجنود مرتين، بحث يتبع نظام خاص، يضمن ألا يدلي الجندي بصوته في قاعدته العسكرية، ثم يتوجه إلى منطقة سكنه ويدلي بصوته مرة أخرى، وهو أمر كان قد حدث في إنتخابات سابقة بحسب الصحيفة.
هذا وقد تم إختيار أحد الضباط في كل وحدة عسكرية، حيث تم تكليفه بالإشراف على عمليات التصويت، بعد أن تم تاهيلهم في وقت سابق على رئاسة اللجان الإنتخابية الخاصة بالجنود، وهم بالتحديد ضباط نظاميين، ومن المفترض ان نسبة التصويت بين صفوف جنود الجيش تكون مرتفعة بالمقارنة بباقي اللجان الإنتخابية، والسبب هو ان العملية الإنتخابية تتحول في القواعد العسكرية إلى إجراء ينفذه جميع الجنود، بالإضافة إلى أنه في الغالب ستكون تلك هي المرة الاولى التي سيصوت فيها المجندين الجدد.
كما بدأت الإنتخابات فعليا بالنسبة للإسرائيليين في الخارج، وإنتهت خلال الأيام العشرة المنقضية، وشارك قرابة 4500 إسرائيلي في التصويت، هم إجمالي عدد موظفي الدولة في الخارج، ومندوبي وزارة الخارجية ووزرات الحكومة الأخرى، وضباط الأمن العاملين في الخارج وأبنائهم.
من جانب آخر وقبيل بدء عمليات التصويت الفعلي في إسرائيل طبقا للتوزيع السكاني، توجه زعيم الليكود "بنيامين نتنياهو" بالأمس إلى هضبة الجولان المحتلة، برفقة رئيس أركان الجيش السابق "موشي يعلون"، وعدد من أعضاء الليكود من بينهم آفي إيتام، وبيني بيجين "نجل مناحم بيجين"، ويوسي فيلد، حيث شارك في غرس شجيرات في إحدى القرى، مؤكدا على توجهه الرافض للتفاوض بشأن الجولان المحتلة.
كما أكد نتنياهو أنه في حال فاز حزب كاديما في الإنتخابات فإنه سيتم التنازل علن الجولان على حد قوله، وأضاف (إننا لن نبقى هنا في حال فاز حزب كاديما، وسوف نستمر فقط في تقديم المزيد من التنازلات، إن السلام يبرم فقط مع الأقوياء وليس الضعفاء، إسرائيل هنا في هضبة الجولان، إنها الأقوى، وليست الأضعف، فلما تتخلى عن ثرواتها).
كما رفض زعيم الليكود التطرق إلى قضية المفاوضات حول الجندي الأسير لدى حماس "جلعاد شاليط"، ولكنه أضاف (طيلة حملتي الإنتخابية حرصت على ألا أتحدث عن تلك القضية، ولن أشذ عن ذلك في الوقت الحالي، كان من الممكن أن أستغل الامر لصالحي، ولكني اعتقد أن عدم قيامي بذلك هو الأمر الأنسب لتلك المرحلة).
هذا وقد حرص نتنياهو على إصطحاب نجله "أفنير"، والذي وقف إلى جوراه أثناء قيامه بغرس الشجيرة، ثم أضاف نتنياهو الأب (إن نجلي سوف يصطحب أنجاله في المستقبل إلى هذه النقطة، ليتابع تلك الشجيرة التي تنمو، وسوف يخبر أحفاده في يوم من الأيام أن أبيه زرع لهم تلك الشجرة في الجولان).
ويتضح من الرسالة التي أراد بنيامين نتنياهو توصيلها للجميع، أنه لا تفاوض حول الجولان طالما سيترأس هو الحكومة القادمة، وهو ما يعني أيضا أن إنتخابه يعكس إتجاه الشارع الإسرائيلي إلى هذه النزعه.
من جانبها ترافق زعيمة كاديما تسيبي ليفني عدد كبير من الشخصيات الكبيرة في الحزب في جولة بالقطار من تل أبيب إلى الجنوب صباح اليوم، حيث تأمل في حشد أصوت السيدات والأصوات العائمة وأصوات الشباب قبل ساعات فقط من بدء التصويت.
هذا ورفع حزب كاديما شعارا جديدا يقول (تسيبي ستهزم بيبي)، وبيبي هو الإسم الذي يشتهر به بنيامين نتنياهو، في غضون ذلك أعرب زعيم كاديما السابق إيهود أولمرت للمرة الاولى علنا عن تأييده لمرشحة الحزب تسيبي ليفني، حيث قال طبقا لصحيفة يديعوت آحرونوت (لن تكون هناك مفاجئة إذا قلت أنني أؤيد كاديما واتعشم أن يتم إنتخاب تسيبي ليفني لرئاسة الحكومة)، معربا عن عدم إعتراضه على رئاسة سيدة للحكومة للمرة الثانية بعد جولدا مائير.
كما أضاف (أنتهز الفرصة لأقول للجميع من يؤيد رئيس الحكومة، إنني أؤيد ليفني، فهي وحدها قادرة على قيادة إسرائيل، لديها إحساس وفطنة).
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات