بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
قلق في اسرائيل بسبب وثيقة داخلية للاتحاد الاوروبي
  02/12/2008

قلق في اسرائيل بسبب وثيقة داخلية للاتحاد الاوروبي تحدد معالم خططه الساعية الى تسريع اتفاق السلام مع الفلسطينيين عام 2009


ذكرت صحيفة "هآرتس" اليوم الاثنين ان المسؤولين الاسرائيليين قلقون للغاية من وثيقة داخلية للاتحاد الاوروبي تحدد معالم الخطط الاوروبية الساعية الى تسريع اتفاق سلام فلسطيني ـ اسرائيلي خلال عام 2009. وتدعوالوثيقة الى زيادة الضغط على اسرائيل لفتح المؤسسات الفلسطينية في القدس بما فيها بيت الشرق، الذي استخدم سابقا كمقر للسلطة الفلسطينية في المدينة. وقامت بصياغة الوثيقة التي حصلت عليها الصحيفة عبر وسيط تمكن بدوره من تسريب نسخة وصلت الى وزارة الخارجية الفرنسية في وقت سابق، نظرا لان فرنسا تشغل حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي. ومن المقرران يناقش وزراء خارجية الاتحاد الوثيقة خلال اجتماع لهم الاسبوع المقبل. وتسعى اسرائيل الى تغيير بنود في الوثيقة قبل ذلك الاجتماع. وتقترح الوثيقة التي حملت عنوان "استراتيجية عمل الاتحاد الاوروبي في الشرق الاوسط: الطريق نحو الامام" خطوات عدة يجب على الاتحاد الاوروبي اتخاذها على المسارين الفلسطيني والسوري، مع التأكيد على المسار الاول. ويتوقع مراقبون اسرائيليون ان ما ورد فيها من مقترحات قد يؤدي الى خلاف مع أي حكومة اسرائيلية يتم انتخابها في شباط (فبراير) المقبل سواء برئاسة تسيبي ليفني ام بنيامين نتانياهو.
وتنص الوثيقة ان على الاتحاد الاوروبي تشجيع الادارة الاميركية المنتخبة حديثا على المشاركة بفعالية في المحادثات الفلسطينية ـ الاسرائيلية. كما دعت المجتمع الدولي الى مراقبة عن كثب تنفيذ المرحلة الاولى من خطة خريطة الطريق التي تُطالب اسرائيل بتجميد الاستيطان وإزالة الحواجز الاسرائيلية، وفي المقابل تدعو السلطة الفلسطينية الى محاربة "الارهاب". وبخصوص ما يسمى بالقضايا المحورية في النزاع ـ الحدود ، والامن ، والقدس، واللاجئون ـ تقترح الوثيقة ثلاثة خطوط رئيسية للعمل، وينص احداها على ان: "احد الاجزاء الهامة في اقامة دولة فلسطينية يتعلق بحل قضية وضع القدس كعاصمة مستقبلية لدولتين. ولذلك فسيعمل الاتحاد الاوروبي بشكل فعال في اتجاه اعادة فتح المؤسسات الفلسطينية، بما فيها بيت الشرق".
واغلق "بيت الشرق" الذي استخدم ذات يوم كوزارة خارجية امر واقع للسلطة الفلسطينية في آب (اغسطس) عام 2001 في اعقاب هجوم على مطعم "سبارو". ومنذ ذلك الحين ترفض الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة اعادة فتحه، لأنه يمثل رمزا لمطالب السيادة الفلسطينية على القدس.
وبخصوص الامن، اعربت الوثيقة عن رغبة الاتحاد الاوروبي في لعب دوراساسي في اتفاقيات الامن الفلسطينية ـ الاسرائيلية، وبشكل رئيسي في مجال ارسال رجال شرطة او جنود او مدنيين لمساعدة قوات الامن الفلسطينية او الاشراف على تنفيذ اتفاقية الوضع النهائي.
وعن اللاجئين تقول الوثيقة ان "حلا متفقا عليه يكون عادلا ونزيها وواقعيا يجب التوصل اليه، وان الاتحاد الاوروبي يريد ان يساعد في اقامة وتفعيل آلية دولية لتعويض اللاجئين وتأهيلهم.
وتمتدح الوثيقة السلطة الفلسطينية على تحسين الامن بشكل كبير في الضفة الغربية، وتخلص الى ان على اسرائيل نقل مساحات كبيرة من هذه المنطقة للسيطرة الامنية الفلسطينية، وتقول "خلال الفترة القادمة، يجب توسيع الوجود الامني الفلسطيني خارج المدن".
وتلاحظ الوثيقة كذلك ان "الاتحاد الاوروبي يتوقع تجميد كافة النشاطات الاستيطانية وتوسيعاتها بما في ذلك القدس الشرقية. وسيواصل الاتحاد الاوروبي توجيه رسائل واضحة الى المسؤولين الاسرائيليين بهذا الخصوص ودراسة الوسائل العملية لممارسة المزيد من الضغط لتأمين القضايا، ويشمل ذلك البضائع القادمة من المستوطنات".
القدس
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات