بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
بيريس يتوقع قيامه بزيارة الرياض ودمشق في المستقبل
  17/11/2008

بيريس يتوقع قيامه بزيارة الرياض ودمشق في المستقبل


 قال الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس ان هناك فرصة للتحاور مع ايران بوصول باراك اوباما للبيت الابيض. وتحدث بيريس ان جلب ايران لطاولة الحوار يعتمد على الظروف السياسية والاقتصادية مثل تراجع اسعار النفط.
وقال الرئيس العجوز (85 عاما) الذي وصل لندن ليلة الاثنين في طريقه من نيويورك بعد مشاركته في مؤتمر الحوار بين الاديان الذي رعته الامم المتحدة، قال في تصريحات لصحيفة "التايمز" البريطانية انه يتوقع التوصل لاتفاقيات سلام بين اسرائيل وجيرانها خلال حياته بل تكهن انه قد يزور دمشق والرياض.
واشارت الصحيفة ان آماله وتوقعاته لن يتقبلها احد في المنطقة ، خاصة اراءه من ايران لان الاخيرة تعتبر العدو اللدود لاسرائيل.
وقد حاول القادة الاسرائيليون اقناع الرئيس الامريكي بتوجيه ضربة عسكرية لطهران قبل نهاية ولايته او اعطاء الضوء الاخضر لهم الا ان جورج بوش تردد لخوفه من الاثار السلبية وعدم قدرة اسرائيل على تدمير المنشآت النووية بضربة واحدة. ولكن بيريس اكد انه لاحظ وجود فرص جديدة في المنطقة، وقال ان منها دعوته لمؤتمر الحوار بين الاديان في نيويورك وهي المبادرة التي بادرت اليها حكومة المملكة العربية السعودية.
واشار الى انه في حالة وجود سياسة موحدة تجاه ايران ووجود اسعار منخفضة للنفط فايران قد تجد نفسها تواجه الواقع.
واضاف قائلا انه في حالة وجود جماعة سياسية تقف خلف الحوار لدرجة يجد الايرانيون ان لا مفر للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الا التحدث بحكمة فان هناك فرصة للحوار. ولكن بيريس اكد ان اي تقدم غير ممكن بدون ان تستجيب ايران لثلاثة شروط وهي ان توقف كل عمليات بناء الصواريخ النووية الباليستية، وان توقف دعمها للجماعات الفلسطينية حماس والجهاد الاسلامي وأيضا حزب الله وان توقف استخدام الارهاب.
واشارت الصحيفة ان تصريحات بيريس تتزامن مع اعادة النظر في عقيدة بوش "محور الشر" الذي ضم في مرحلته الاولى العراق وكوريا الشمالية وايران. ولم يبق منه الا طهران. ذلك ان الرئيس المنتخب باراك اوباما المح الى انه قد يعيد النظر في سياسة امريكا تجاه ايران والتحاور معها عبر دبلوماسية مباشرة.
ويحمل بيريس املا بتوقيع اتفاقية سلام مع سورية بعد مرتفعات الجولان المحتلة منذ عام 1967. وقال بيريس ان اسرائيل مستعدة للسلام مع سورية ودفع الثمن حيث اكد ان المحادثات الاسرائيلية ـ السورية مستمرة. ولكنه اكد ان الصفقة ليست "كوكتيل" وان اسرائيل ستقبل اتفاقية حالة وقف دمشق دعمها لحماس وحزب الله والجهاد الاسلامي.
واضاف ان المشكلة مع سورية ليست الارض مقابل السلام، ذلك ان عدة رؤساء وزارات اسرائيلية المحوا الى انهم مستعدون للتخلي عن الارض لكن السوريين لم يكونوا مستعدين لتقديم السلام.
وانتقد بيريس ناقدو اسرائيل في بريطانيا بسبب استمرار التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية قائلا "ان اسرائيل تركت مستوطنات غزة وفككتها بناء على قرارها، ولكن انظر ماذا حدث، ففي اللحظة التي تركت فيها اسرائيل غزة تحولت بعض المستوطنات المفككة قواعد لاطلاق الصواريخ على اسرائيل".
وقال "هل تريد منا ان نفعلها مرة ثانية، وان نكون هدفا للصواريخ، بأي يطلبون ذلك، لماذا هم مندهشون اننا نريد التأكد ان هذا لن يحدث؟".
وفي الوقت الذي تقول فيه الصحيفة ان سمعة بريطانيا تشوهت في العالم العربي بسبب تورط حكومتها في العراق. الا ان بيريس يقول ان بريطانيا يجب ان لا تخجل من شيء لان الخطأ لم يكن خطأ بريطانيا بل صدام حسين، لانه كان المجرم الاكبر في المنطقة ويجب ان لا تعتذر بريطانيا على مشاركتها في انهاء حكمه لان تشرتشل لم يعتذر عندما انهى ديكتاتورا اخر "هتلر".

لندن ـ القدس العربي ـ

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات