بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
أطباء واداريون في المستشفيات العسكرية الاسرائيلية "يبيعون" شهادات طبية
  29/10/2008

أطباء واداريون في المستشفيات العسكرية الاسرائيلية "يبيعون" شهادات طبية تسهل عمليات التهرب من الخدمة

القي القبض صباح اليوم الثلاثاءعلى خمسة اطباء واداري وثلاثة عاملين في عيادة احد المشافي في بلدة كفار قاسم بتهمة "بيع" شهادات مرضية الى المئات من الجنود الاسرائيليين دون فحصهم طبيا. وتقول صحيفة "يديعوت احرونوت" الاسرائيلية انه جرى احتجاز الثمانية بعد تحقيقات قامت بها الشرطة استخدمت خلالها عملاء سريين متخفين بصفة جنود دفعوا ما بين 100 الى 150 شيكل (26 – 40 دولار تقريبا) للحصول على ثلاث شهادات مرضية. وقد بوشر بهذه التحقيقات في اعقاب شكوى من الشرطة العسكرية لدى الشرطة الاسرائيلية بوجود ما يدعو الى التشكك في صحة التقارير نظرا لزيادة عدد الجنود الذي يتغيبون في اجازة مرضية، وهو ما ادى الى نقص في عدد القوات في عدة قواعد للجيش الاسرائيلي.
وتقول صحيفة "جروزاليم بوست" الاسرائيلية ان الجنود كانوا يحصلون على تقارير تسمح لهم بالغياب ليومين او ثلاثة ايام باكملها لقاء 150 شيكل، ويتم ذلك احيانا عبر الهاتف. بل ان بعض الجنود الذي حصلوا على مثل هذه التقارير أقروا انهم لا يعانون من شيء.
وتضيف ان الغياب ليوم كامل لا يمنح الا للجنود ممن هم في حالة تمنعهم من القيام باي تدريب اوعملية عسكرية، مثل الحرارة المرتفعة او الاصابة نتيجة فحص شخصي. ويطلق على هذه التقارير اسم "تصريح جيمل". بينما هناك تصريح اخر هو "تصريح بيت" ويصدر للحالات الاقل خطورة بحيث تسمح للجندي بالاستراحة داخل القاعدة.
وقال رئيس دائرة العملاء في دائرة الشرطة المركزية حانوش اسحق لـ"يديعوت احرونوت" انه "جرى فحص العملاء لدى الطبيب العسكري الذي اكد انهم في صحة جيدة. وقد ارسلوا بعد ذلك الى عيادة كفار قاسم.
"وصل العملاء الى العيادة واستلموا التقارير الطبية بانهم مرضى، ولم يخضعوا للفحص في بعض الاحيان وفي أحيان اخرى خضعوا لفحص سطحي فقط. ولم يعان العملاء من اي مشكة طبية تبرر حصولهم على شهادة طبية".
وحسب ما ذكره اسحق ان الشرطة بدأت تنتابها الشكوك خلال التحقيق بان العيادة تتاجر بالتقارير الطبية الزائفة.
"تبين لنا ان الجنود بدأوا يفدون على تلك العيادة بعد ظهور اسمها على الانترنيت باعتبارها المكان الذي يمنح تقارير مرضية دون صعوبات. وخلال التحقيق وجدنا ان الجنود الذين كان من المقرر ان يتوجهوا الى غزة تحاشوا تلك الاوامر باستخدام تقارير طبية زائفة. ومن بين هؤلاء الجنود افراد مقاتلون واخرون يعملون في الشرطة العسكرية".
واضاف اسحق انه شخصيا اتصل هاتفيا بالعيادة متظاهرا بانه والد احد الجنود، وطلب من الطبيب ان يقوم بزيارة مسكنه.
"جاء الطبيب واجرى فحصا ظاهريا واعطى الابن تقريرا طبيا يفيد بمرضه. وعندما سألته ما الذي يدعوه الى اصدار تلك الشهادات بهذه السهولة، قال انه لا يصرفها الا للجنود الذين يعرفهم
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات