بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
ارتفاع ملحوظ في التحاق العرب بالجيش الاسرائيلي عام 2008
  12/10/2008

ارتفاع ملحوظ في التحاق العرب بالجيش الاسرائيلي عام 2008


 تفيد الانباء الواردة من اسرائيل ان عدد الشبان من فلسطينيي العام 1948 الذين التحقوا بالجيش الاسرائيلي ارتفع بشكل ملحوظ في الشهور التسعة الاولى من العام 2008. وقالت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية نقلا عن بيانات رسمية حصلت عليها ان ارتفاع التجنيد بين البدو يعزى الى الصعوبات التي يواجهها ابناء البدو في الحصول على وظائف مفيدة ماديا خارج الاطار العسكري وفي الصعوبات التي تواجههم لدى السلطات المحلية. كما ان الجيش الاسرائيلي أدخل تحسينات على معاملته لقدامى المحاربين البدو ويعمل على مساعدتهم في البحث عن عمل.
الا ان الجيش الاسرائيلي رفض الكشف عن الارقام الدقيقة، وان كانت التقديرات تشير الى ان عدد المجندين ارتفع بنسبة تتراوح بين 50 و100 في المئة منذ بداية العام، حتى وصل العدد الاجمالي للمجندين خلال العام 2008 الى حوالي 300 مجند.
وتقول الصحيفة ان عدد العرب من غير البدو الذين يلتحقون بالجيش الاسرائيلي ارتفع ايضا في الاعوام السابقة، وقال احد ضباط شؤون الموظفين في الجيش الاسرائيلي لـ"هآرتس" انه يأمل في ان يصل عدد المجندين في العام القادم الى 350، بما يعادل ما كان عليه الحال عام 2003.
وقال رئيس مديرية السكان في دائرة شؤون الموظفين الكولونيل رامز احمد في لقاء مع "هآرتس" ان التراجع في التجنيد خلال السنوات الاخيرة لا يمكن ان يعزى الى الاحداث والاجواء السياسية. ففي الوقت الذي انخفض فيه العدد بعد احداث تشرين الاول (اكتوبر) 2000 حيث شهدت تلك الفترة مظاهرات في شمال اسرائيل تسببت في مقتل 12 شخصا من عرب اسرائيل وفلسطينيا من غزة، فانها عادت الى الارتفاع. وبانتهاء انتفاضة الاقصى عام 2004 هبط العدد من جديد واستمر كذلك حتى نهاية العام 2007، حسب قول رامز احمد.
ويعفي القانون الاسرائيلي المواطنين العرب من غير الدروز من الخدمة العسكرية الاجبارية. ومع ذلك فان كثيرين منهم التحقوا بسلك الجندية المهنية وبشكل خاص كأدلاء ومقتفي اثر.
ومنذ منتصف الثمانينات جُند البدو في الخدمة الاجبارية لستة اشهر للالتحاق بعدها بالجيش. وقد اعد الجيش الاسرائيلي العام الماضي خطة لتشجيع البدو على الالتحاق بالجيش ومساعدتهم بعد انتهاء فترة الخدمة.
ويتم الحاق معظم المجندين البدو في كتيبة الاستطلاع الصحراوية المتمركزة في قطاع غزة. وبينما يتكون معظم المقاتلين من البدو فان بعض الضباط من اليهود والدروز.
وقررت المؤسسة العسكرية الاسرائيلية اضافة وحدات جديدة امام الجنود من البدو الاعراب، وهناك الان ضابط برتبة رائد في سلاح الجو الاسرائيلي. وقررت الحكومة اخيراً تخفيض تكاليف البناء في القرى الدرزية والعربية بنسبة 25 في المئة.
وقال احد المجندين ان الزعماء السياسيين يعارضون تجنيد العرب. الا ان البعض يلتحق بالجندية رغم ذلك. وقال احدهم "ان المجندين العرب ينزعون الزي العسكري لدى الوصول الى بئر السبع قبل العودة الى منازلهم، ثم يرتدونها من جديد في طريق العودة الى القاعدة".
وتنسب الصحيفة اسباب التحاق الافراد بالجيش الى الاوضاع الاقتصادية او الى القيود التي تفرضها السلطات المحلية على المواطنين العرب، ولا علاقة لها بالشأن السياسي.
ويقول الملازم ثان امير جواميس (27 سنة) وهو من بدو بيت زرزير عندما سئل عن شعوره وهو يقاتل على الجانب الاخر من الحدود ضد ابناء شعبه: "الارهابي هو ارهابي. والاسلام لا يقول ان عليك ان تقتل الاخرين. فهو يأتي الى هنا ليقتل يهوديا او عربيا. وواجبي ان امنع ذلك
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات