بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
الحكومة الاسرائيلية ستبحث خطة للتعويض على المستوطنين الذين يقبلون باجل
  04/09/2008

الحكومة الاسرائيلية ستبحث خطة للتعويض على المستوطنين الذين يقبلون باجلائهم


جاء في بيان رسمي الاربعاء ان الحكومة الاسرئيلية ستبحث الاحد خطة للتعويض على مستوطني الضفة الغربية الذين يوافقون على اجلائهم في حال التوصل الى اتفاق سلام مع الفلسطينيين.
واوضح البيان الصادر عن مكتب رئيس الوزراء ان هذه الخطة وضعها نائب رئيس الحكومة حاييم رامون مشيرا الى ان هذا الملف سيبحث ولكن لن يطرح على التصويت "في هذه المرحلة". واضاف البيان ان "رئيس الحكومة يرغب في الاستماع الى تعليقات اعضاء الحكومة حول هذه المبادرة".
وحسب خطة رامون فان التعويضات قد تدفع الى المستوطنين القاطنين في المنشآت المقامة في الضفة الغربية ويقبلون الانتقال الى الاراضي الاسرائيلية او الى مستوطنات اخرى تنوي اسرائيل ضمها في اطار اتفاق مستقبلي مع الفلسطينيين.
ولاقت مبادرة اولمرت الذي سيعلن استقالته في 17 ايلول/سبتمبر بعد سلسلة قضايا فساد انتقادات خصوصا من جانب المرشحين الاساسيين لخلافته على رأس حزب كاديما وهما وزيرة الخارجية تسيبي ليفني ووزير النقل شاوول موفاز.
واعتبرت ليفني انه من السابق لاوانه التحدث عن "اجلاءات طوعية". وقالت للاذاعة العسكرية "هذه المسألة لا يمكن ان تبحث الا عندما تثبت الحدود (الدولة الفلسطينية المستقبلية)".
من ناحيته اعلن موفاز ان هذا المشروع "لا يمكن الا ان يضعف موقف الحكومة الاسرائيلية في المفاوضات المستقبلية ولهذا السبب انا اعارضه".
وبالمقابل اعرب الوزير بدون حقيبة عامي ايالون من حزب العمل في بيان عن دعمه لمشروع تقديم التعويضات. وكذلك دعمته حركة "السلام الان" المناهضة للاستيطان التي دعت رئيس الوزراء الى العمل من اجل تبني المشروع في اسرع وقت ممكن من اجل رفعه الى الكنيست.
يشار الى ان ايهود اولمرت سيواصل ممارسة السلطة بعد استقالته لعدة اشهر وحتى تشكيل حكومة جديدة او اجراء انتخابات مسبقة.
من ناحيتها اشارت الاذاعة الاسرائيلية العامة الى ان اولمرت متفائل بشأن التوصل الى "اتفاق اطار" قد يرفعه برفقة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى البيت الابيض قبل نهاية العام وكما يرغب الرئيس الاميركي جورج بوش وعلى ان يؤجل البحث في نقاط الخلاف القوية وخصوصا القدس.

ايلاف

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات