بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
جولة حاسمة من المفاوضات. وأولمرت يهدد بتدمير اي صواريخ جديدة
  23/08/2008

 جولة حاسمة من المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل .. وأولمرت مهدداً بتدمير أي أسلحة روسية جديدة لسوريا


استكملت تقارير صحيفة إسرائيلية أمس الجمعة ما كانت أخرى نشرته عن أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، ايهود أولمرت، هاتف الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف، مطالباً بعدم تزويد سوريا بأسلحة متطورة، وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أمس أن أولمرت قال للرئيس الروسي خلال اتصال الأخير به هاتفياً الأربعاء الماضي، أنه «إذا باعت روسيا صواريخ متطوّرة لسوريا، فإن إسرائيل ستضطر إلى تدميرها»، مشيراً إلى أنه «من الأفضل لسوريا أن تركّز على قناة الاتصال التي فتحتها مع إسرائيل من أجل التقدم نحو اتفاق سلام، على أن تبذّر مليارات الدولارات على اقتناء أسلحة، ستضطر إسرائيل في نهاية المطاف إلى تدميرها».
بحسب «يديعوت»، فإن اولمرت شدد، رغم تهديداته، على أن «الكرة الآن في ملعب سوريا، التي ستجد في إسرائيل شريكاً مستعداً للتوصل إلى سلام معها»، ونقلت الصحيفة نفسها عنه قوله، في اجتماعات مغلقة، أنه «لا مصلحة استراتيجية لإسرائيل للقتال في سوريا، ولا يوجد أي اهتمام باحتلال أراض فيها، وإسرائيل ليست راغبة في الوصول إلى احتكاك معها، وثمة رسائل متبادلة بين دمشق والقدس سبقت المحادثات في تركيا، لم تتسرب للعلن، تشير إلى إمكان نجاح المفاوضات»، وأشارت «يديعوت» إلى أن «مصادر مقربة من أولمرت تؤكد أن الخطوات الإسرائيلية تجاه سوريا نُسّقت وبأدقّ تفاصيلها مع الرئيس الأميركي جورج بوش، ولدى السوريين فرصة خلال ولايته للعودة بشكل كامل إلى المجتمع الدولي العقلاني»، ووفقاً للصحيفة، فإن أولمرت «القلق للغاية من النيّات الروسية»، اتفق مع الرئيس الروسي على موعد زيارة ينوي القيام بها إلى موسكو في مطلع الشهر المقبل، في محاولة تهدف إلى «إقناع المسؤولين الروس بعدم بيع منظومات صواريخ روسية متطورة لدمشق» من شأنها أن تكسر التوازن في المنطقة.
ومن جهته، قال مدفيديف لأولمرت إنه يعتقد أن على إسرائيل المشاركة في مؤتمر سلام دولي حول الشرق الأوسط تعتزم روسيا عقده في موسكو في تشرين الثاني المقبل، فيما تحدثت مصادر روسية عن رغبة رئيس الوزراء الاسرائيلي، إيهود أولمرت، في زيارة روسيا، ونقلت وكالة انباء «ايتار تاس» الروسية عن مصادر في مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية الأنباء حول احتمالات مثل هذه الزيارة في غضون الأسبوعين القادمين، وأشارت شبكة «نيوز رو» نقلا عن مصادر إسرائيلية الى احتمالات تطرق الجانبين الروسي والإسرائيلي الى موضوع امتناع روسيا عن توقيع عقود كبيرة مع سورية حول إمدادها بالأسلحة مقابل موافقة إسرائيل على المشاركة في مؤتمر السلام في الشرق الأوسط التي تحاول موسكو عقده قبل نهاية هذا العام.
من جانبه أكد الرئيس السوري، بشار الأسد، في لقاء مع تلفزيون “روسيا اليوم” إلى أن “ما تسعى إليه سوريا هو التأكد من أن “إسرائيل” مستعدة للانسحاب، وهو ما لم يحصل حتى الآن”، مشيرا إلى جولة جديدة “حاسمة” من هذه المحادثات الأسبوع المقبل في تركيا، إلا أنه قال “إنه لا يثق برغبة “إسرائيل” في السلام خاصة بعد توقف عملية السلام ثماني سنوات في ظل الاعتداءات “الإسرائيلية” المتكررة على سوريا ولبنان وفلسطين”، وقال “لا يمكن أن تكون من أنصار القتل والسلام في آن واحد”، مؤكدا أن بلاده “ستعطي فرصة لكي ترى الجانب الحسن”.
أما حول موضوع تزويد سوريا بالأسلحة الروسية فأكد الأسد أن روسيا تستطيع تقديم دعم ومساعدة في مجال تطوير الحوار السوري- “الإسرائيلي”، وقال إنه ستكون هناك إمكانية لمناقشة مسائل الاتصالات غير المباشرة مع “إسرائيل” بوساطة تركيا، مضيفا أنه يدرك طبيعة الدعم الذي تستطيع روسيا تقديمه.

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

عمر

 

بتاريخ :

25/08/2008 17:58:59

 

النص :

الروس لن يبيعوا اسلحه متطوره الى سورياوقد صرح وزير الخارجيه الروسي ان روسيا لن تبيع اسلحه يمكن ان تغير التوازن الاستراتيجي في المنطقه وهذا يعني يجب ان تبقى اسرائيل القويه في المنطقه ولكن السؤال الذي يطرح نفسه ماذا عملنا خلال اربعة قرون حتى ان نغير هذه المعادلة.؟ الى متى سنبقى نيام ولانفكر اكثر من بعد انفينا؟