بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
مناورات إسرائيلية ضخمة في الجولان
  13/08/2008

مناورات إسرائيلية ضخمة في الجولان

أسعد تلحمي الحياة -

نفذ الجيش الاسرائيلي مناورات ضخمة في هضبة الجولان السورية، المحتلة باشراف وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك ورئيس هيئة أركان الجيش الجنرال غابي اشكينازي، لمواجهة «الاخلال» في التوازن العسكري على الضفة الأخرى، وفقاً لاذاعة الجيش.
وقال باراك، خلال حضوره المناورات: «نراقب الإخلال في التوازن (العسكري) من جانب حزب الله وسورية وتعاظم القوة في الجهة الثانية»، مشيراً الى أن قرار مجلس الأمن الرقم 1701 لم ينجح في تحقيق المرجو منه لجهة وقف إمداد السلاح. ورأى أن «حزب الله أجرى تعزيزات مهمة جداً خلال السنوات الأخيرة ... نتابع احتمال الإخلال في التوازن مع دخول منظومات أسلحة متطورة من سورية إلى حزب الله... وعلينا أن نقوم بما هو ضروري في إطار الاستعدادات. أما عن بقية الأمور فأفضل ألا أسهب الحديث، إنما العمل عند الحاجة».
إلا أن باراك استدرك تصريحاته بالقول رداً على احتمال وقوع مواجهة عسكرية بين إسرائيل وسورية و»حزب الله» إن مجرد التدرب بالنيران الحية مع صواريخ ومقاتلين وأدوات وضباط «هو جزء من النشاط الحيوي الذي يقوده رئيس الأركان الجيش الجنرال غابي أشكنازي منذ تسلمه مهماته» بعد الحرب على لبنان في صيف 2006، إذ أن الجيش «يستعيد عافيته ويعود إلى القيم والتدريبات الصحيحة... وعلينا كحكومة الاهتمام بتوفير كل الإمكانات للقيام بالتدريبات في شكل مكثف وصحيح».
ورأى أن تل أبيب لا تستطيع أن تسمح لنفسها بـ»ترف» اقتطاع موازنتها العسكرية «لأننا نعيش في دولة الأمن فيها مركب ليس من الطائرات والدبابات فحسب، إنما أيضاً من رعاية الامتياز والتربية والرفاه... وممنوع المساس بموازنة الدفاع»، وذلك في رفض مباشر للمس بموازنة الدفاع من الموزانة العامة التي تنوي الحكومة الاسرئيلية اقتطاع 2.6 بليون دولار منها للسنة المالية المقبلة.
واستبعد معلقون سياسيون في الدولة العبرية أن تكون وراء تهديدات باراك أمس خطة لعملية عسكرية في لبنان أو سورية، بل أدرجها بعضهم في إطار الأجواء الانتخابية في اسرائيل غداة اعلان أولمرت عزمه على الاستقالة، فيما أدرجها آخرون في سياق معركة المؤسسة الأمنية ضد وزارة المال على خلفية نيتها الاقتطاع من موازنة الدفاع.

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات