بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
إلقاء القبض على جاسوس سوري قبل قيامه بهجوم نووي
  20/01/2008

القاء القبض على جاسوس سوري قبل قيامه بهجوم نووي واتهامه بالتخطيط ضد الدولة اليهودية
قبيل الغارة التي قامت بها إسرائيل على موقع مشتبه به.
بقلم: آرون كلاين
WorldNetDaily.com
ترجمة مركز المعطيات والدراسات الإستراتيجية
تل أبيب:


اعتقلت إسرائيل فدائياً سورياً مشتبه به يعمل على الأراضي الإسرائيلية واتهمته بالتحضير لهجمات ضد الدولة اليهودية، وذلك وفقاً لما علمته مصادر صحيفة الشبكة العالمية WND .
اعتقل الفدائي في 29 تموز الماضي قبل أسابيع من الغارة الجوية التي قامت بها إسرائيل في شهر أيلول على موقع سوري وصفه محللون مستقلون وسياسيون أمريكيون بأنه مفاعل نووي سوري محتمل.
ولم يصرّح مسؤ ولو الأمن فيما إذا كان للاعتقال صلة بالضربة الجوية. ووفقاً لما ذكرته مصادر أمنية، فإن نشاطاته كانت معروفة من قبل وكالة الاستخبارات الإسرائيلية قبل اعتقاله بسنة على الأقل.
أشارت المصادر إلى أن الاعتقال كان جزءاً من سلسلة من خطوات أخرى تم اتخاذها لضمان عدم قيام سورية بالرد بعد الغارة الجوية الإسرائيلية.
وقد اعترفت إسرائيل بالهجوم الجوي الذي قامت به في شهر أيلول بعد أن كانت قد أنكرت ذلك في البداية، إلا أنها لم تعط تفاصيل عن الهدف الذي قال بعض المحللين أنه كان مفاعلاً نووياً سورياً تم إنشاؤه بمساعدة كوريا الشمالية.
وفي وقت سابق هذا الأسبوع،علمت صحيفة النيويورك تايمز من مجموعة مراقبة مستقلة بأن سورية شرعت بتشييد مبنى جديد في ذات الموقع الذي قصفته إسرائيل.
أما السوريّ الذي امتنعت المصادر الأمنية عن التصريح عن اسمه لأسباب عملية عسكرية فهو من مواطني قرية بقعاتا الدرزية الواقعة في مرتفعات الجولان الإسرائيلية، وقد تم اعتقاله بعد أن داهمت الشرطة منزله ليلاً.
مرتفعات الجولان هي منطقة جبلية استراتيجية استولت عليها الدولة اليهودية بعد أن قامت سورية بالهجوم على إسرائيل مرتين من هذه الأراضي. يبلغ عدد سكانها 35.000 نسمة؛ منهم 18.000 قاطن يهودي و17.000 عربي معظمهم من الدروز. يحتفظ السكان العرب بمواطنيتهم السورية ولكن يمكنهم، بموجب القانون الإسرائيلي، أن يسعوا للحصول على مواطنية إسرائيلية.
امتنعت الشرطة الإسرائيلية عن إعطاء معلومات عن اعتقال الفدائي السوري المشتبه به وفرضت على وسائل الإعلام أن تقوم بتعتيم كامل حول الموضوع.
وفقاً لمصادر مطلعة، فإن أمر الاعتقال يتهم الفدائي المشتبه به بشكل رسمي بإقامة علاقات مع وكلاء العدو.
وقد أخبرت المصادر الأمنية التي قامت بالاعتقال صحيفة الشبكة العالمية WND بأن الفدائي متهم بجمع معلومات استخباراتية عن المجموعات اليهودية والمواقع العسكرية الإسرائيلية في مرتفعات الجولان ونقل المعلومات إلى الحكومة السورية وعناصر في سورية تسعى إلى استخدام هذه المعلومات لشن غارات فدائية وهجمات على الجولان على غرار مايقوم به حزب الله.
في عام 2006 نشرت صحيفة الشبكة العالمية WND قصّةُ سورية التي كانت في المراحل الأولى لتشكيل خلية فدائية تهدد بالقيام بهجمات ضد مواقع إسرائيلية وضد المجموعات اليهوية التي تقطن في الجولان، وذلك طبقاً لمصادر أمنية.
ويعتقد بأن الفدائي السوري الذي اعتقل في تموز يعمل لصالح الخلية الفدائية.
في مقابلة نشرت على نطاق واسع في آب 2006، قال مسؤول رفيع المستوى في حزب البعث السوري التابع لبشار الأسد ل صحيفة الشبكة العالمية WND إن المجموعة الفدائية الجديدة التي تسمى بـ "اللجان السورية لتحرير مرتفعات الجولان" ستشن "عمليات مقاومة" إن لم تُخلِ إسرائيل الجولان.
وبعد شهر من ذلك، ظهر شخص في مقابلة تلفزيونية في التلفزيون الإيراني الحكومي وُصِفَ بأنه قائد اللجان الجديدة.
وقال عاموس يادلين؛ رئيس فرع استخبارات قوات الدفاع الإسرائيلية، إن سورية تقوم حقاً بتشكيل مجموعة تشبه حزب الله.
وفي شهر تشرين الأول الماضي، أرسلت لجان تحرير الجولان رسالة عبر الفاكس إلى وكالات أنباء إسرائيلية تدّعي فيها أنها تحتجز غاي هيفير وهو جندي إسرائيلي فُقد في مرتفعات الجولان عام 1997. وقالت اللجان إنها ستطلق سراح هيفير مقابل تسع سوريين موجودين في السجون الإسرائيلية.

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات