بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
خطة إسرائيلية بزرع ألغام نووية مدمرة في الجولان
  18/11/2007

سوريا تكشف عن تنفيذ خطة إسرائيلية سرية بزرع ألغام نووية مدمرة في الجولان واستعدادت غير عادية في جبل الشيخ

 في الوقت الذي أكدت فيه التقارير الإسرائيلية مساعي حكومتها لإقناع دمشق باستئناف الحوار معها كشف أستاذ القانون الدولي في جامعة دمشق، الدكتور ابراهيم دراجي، عن خطة سرية زرعت بموجبها إسرائيل ألغاما نووية تكتيكية على طول الحدود السورية في الجزء المحتل من الجولان، واستند دراجي في تصريحاته إلى تقارير إسرائيلية ودولية، وكشف   عن تنفيذ خطة "أقامت بموجبها إسرائيل شريطا نوويا متعرجا في كهوف لولبية من صوامع نووية وعشرات الصواريخ المزودة برؤوس نووية وتلغيم حدود الجولان على طول خط وقف إطلاق النار الفاصل بين سوريا وإسرائيل بقنابل نيترونية وألغام نووية تكتيكية ومواد مشعة أخرى قابلة للانفجار"، وكما أضاف دراجي أن إسرائيل أطلقت اسم "قلاع داوود" على هذه الألغام "التي تدمر في محيط تأثيرها الاشعاعي في حال انفجارها جميع الكائنات الحية".
أستاذ القانون الدولي أوضح أن "وحدة «جتار» المختارة من الصناعات العسكرية الإسرائيلية هي التي تشرف على تنفيذ هذه الخطة وان عملها سري وغير خاضع لأي رقابة أو معايير أمان دولية"، مشيرا إلى أن "الخطة تقضي بإعلان حالة الطوارئ القصوى لدى سكان المستوطنات في الشمال لنقلهم إلى ملاجئ آمنة في الداخل الإسرائيلي في حال حدوث أي تسرب إشعاعي"، كما نوه د. دراجي أنه "منذ فترة ظهرت تحركات إسرائيلية غير عادية على إحدى قمم جبل الشيخ حيث وصلت آليات ضخمة وبدأت الحفر على الفور"، لافتا إلى حفر نفق أو مقبرة بعمق 95 مترا وقطر خمسة أمتار، كما أشار إلى اكتشاف وجود مصعد كهربائي ودرج على شكل لولبي يصل إلى قمة النفق، مؤكدا أن هذه المنطقة غير خاضعة لأي نوع من الرقابة، وأوضح انه "من الخارج يظهر سور من الأسمنت وان كل بضعة أشهر تصل إلى المكان سيارة لنقل المواد وسط تأكيدات من سكان الجولان انه من المستبعد أن يكون هذا الموقع مخزنا للأسلحة التقليدية - كما يدعي المسؤولون الإسرائيليون - بل هو عبارة عن مقبرة سرية لدفن النفايات النووية في الجزء المحتل من الجولان السوري"، ويضيف دراجي أن إسرائيل "تواصل نشاطها في دفن النفايات النووية في أراضي الجولان المحتل"، منوهاً أنها "استغلت قطعة أرض شاسعة من الأراضي المحاذية للحدود السورية أو ترتفع عن قمة جبل الشيخ وفي هذا الموقع المطل على دمشق مباشرة، إضافة الى 20 موقعا آخر في أنحاء مختلفة من الجولان وأقامت مراوح هوائية ضخمة لتشغيلها في حال تسرب تلك الاشعاعات في الهواء وتحويلها الى جهة الشرق من حدودها حماية لسكانها من التلوث النووي".
من جانبه اعتبر مصدر رسمي سوري، في تصريح خاص لصدى سوريا، ان هذه التحركات ليست غريبة على إسرائيل، منوهاً ان الحديث عن خطة إسرائيلية لزرع قنابل نووية في الجولان "بدأ منذ خمس سنوات... وليس مستبعداً أن تكون إسرائيل نفذت مخططها كضمان حتى لا تستعيد سوريا منطقة الجولان التي تحظى بموقع استراتيجي هام"، إلا أن المصدر نفسه نوه إلى أن سوريا "بدات بعد حرب تموز عام 2006 بإعداد العدة لجميع الاحتمالات أولها الحرب مع إسرائيل"، لافتاً أنها ركزت على "تطوير مستوى التسلح وخاصة الشق دفاعي منه"، ولفت انه "لايخفى على أحد إمكانيات سوريا الصاروخية التي تمكنها من الدفاع عن نفسها ضد أي عدوان إسرائيلي ما يشكل خطراً كبيراً على البنية التحتية الإسرائيلية التي ستكون تحت رحمة الصواريخ السورية"، علماً أن محرر الشؤون الأمنية والعسكرية في صحيفة «يديعوت أحرونوت»، رونين بروغمان، كان كشف عن المعلومات المتوافرة لدى إسرائيل تقول أنه "لدى السوريون حلولاً استراتيجية لما تملكه إسرائيل من سلاح، وهو السلاح الكيميائي، وإن لديهم كميات كبيرة منه، إضافة إلى إمكان استخدامها في ضرب أي موقع في إسرائيل
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات