بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
قلق إسرائيلي من إنشاء التجمعات السكنية
  10/12/2007

قائد قوات الأمم المتحدة في الجولان يصف التقارير الإسرائيلية بالكاذبة والمضللة ، ويكشف عن انتهاكات متواصلة لاتفاقية فصل القوات مقابل صمت سوري مطبق
الجنرال فولفغانغ جيلك : جميع التحركات العسكرية على امتداد خط وقف إطلاق النار كانت من الجانب الإسرائيلي ، فيما لم يحرك الجانب السوري ساكنا
قلق إسرائيلي من استمرار إتشاء التجمعات السكنية على الجانب السوري من خط المواجهة



قائد القوات الدولية في الجولان، إلى اليسار ، في مقر قيادته


 الحقيقة ... في موقف لافت لقائد قوات الأمم المتحدة في الجولان ، هو الثاني من نوعه خلال أقل من أسبوع ، وصف الجنرال النمساوي فولفغانغ جيلك التقارير الإسرائيلية عن التحشدات السورية بالكذب والتضليل ، كما اتهم القوات الإسرائيلية بالقيام بممارسات عدوانية في المنطقة المحتلة . وقال جيلك في مقابلة تضمنها تحقيق أجراه الصحفي الأميركي ـ الإسرائيلي ديون نيسنباوم في منطقة عمل القوات الدولية في الجولان لصالح مجموعة الصحف الأميركية التي تنشرها شركة " ماك كلاتشي " ونشره على موقعه الشخصي " تشكبوينت ـ جيروازليم " ، " من وجهة نظرنا ، تعتبر هذه التقارير مجرد معلومات مضللة " . وأضاف " إن التحرك العسكري الرئيسي الوحيد الذي حصل كان من قبل الجانب الإسرائيلي . فإسرائيل كانت تحرك قطعات عسكرية داخل المنطقة ، وتنفذ تدريبات عسكرية كبيرة في مختلف أنحاء المنطقة " . وأضاف الجنرال الأممي " بالتزامن مع ذلك ، أصبحت إسرائيل أكثر عدوانية في تسيير الدوريات على الحدود . فقد بدأ الجنود الإسرائيليون باحتجاز أعداد كبيرة من الرعاة السوريين دخلوا الحدود الإسرائيلية دون قصد " . وأكد الجنرال جيلك على أن " عدد الانتهاكات الإسرائيلية للحدود تصاعد من خمس مرات في الشهر إلى ثلاثين مرة خلال شهر آب / أغسطس وحده " . وقال الجنرال جيلك " في موازاة كل هذه التصرفات الإسرائيلية ، بقيت الأمور على الجانب السوري هادئة بشكل لافت " ، وأعرب عن قناعته " بأننا نتجه إلى فترة أكثر هدوءا وأمانا " ، وأن " ذروة التوتر أصبحت خلفنا " . وكان الجنرال النمساوي قد أجرى مقابلة مع أسبوعية " دير شبيغل " الألمانية الأسبوع الماضي اتهم فيها الإسرائيليين بالكذب عندما يتحدثون عن وجود قوات سورية في المنطقة ، وأكد أن القوات السورية " بقيت دوما أقل حتى مما يسمح به لها اتفاق فصل القوات ( 1974 ) من حيث العدد والعتاد " .
في سياق متصل ، أشار التحقيق إلى أن الأمر المقلق بالنسبة لإسرائيل هو استمرار إنشاء البلدات والتجمعات السكانية على امتداد خط وقف إطلاق النار ، أو ما يسميه التحقيق بـ " الحدود الإسرائيلية " . وتعتقد الاستخبارات الإسرائيلية أن سوريا تستخدم هذه الإنشاء لبناء أنفاق عسكرية ومخازن صواريخق قصيرة المدى من أجل هجوم قريب . وقال التحقيق إنه من نقطة المراقبة رقم 51 ، التابعة لقوات الأمم المتحدة ، يمكن مشاهدة البلدوزرات والجرافات التي تعد الأرض لبناء بلدة جديدة يمكن أن يقطنها عشرة آلاف ساكن . لكن ضابط الأمم المتحدة في النقطة المذكورة لا يعلق ، بحسب التحقيق ، بأكثر من ابتسامة متكلفة على الادعاء الإسرائيلي بأن هذه الإنشاءات هي لإخفاء تجهيزات خاصة بأعمال عسكرية مستقبلية . ويشير بالمقابل إلى أن دوريات الأمم المتحدة تقوم على نحو منتظم بتفتيش هذه المنطقة رغم أنها ليست مخولة بتفتيش المواقع ذاتها . ويلاحظ هؤلاء أن " بعض الأسلحة الصغيرة يمكن أن تكون نقلت تحت جنح الظلام ، لكن سيكون من شبه المستحيل على سوريا أن تنقل أعدادا كبيرة من الصواريخ لمهاجمة إسرائيل" .
تبقى الإشارة إلى أن عدد المراقبين الدوليين يبلغ 1300 جندي وضابط مكلفين بمراقبة منطقة عازلة تمتد على طول 75 كيلومترا تقريبا وعرض يتراوح ما بين 12 كيلو مترا في أعرض نقطة و ثلاثة كيلومترات في أضيقها . وتسمح اتفاقية فصل القوات الموقعة في العام 1974 لكل من الجانب السوري والإسرائيلي بنشر ما لا يزيد عن ستة آلاف جندي و 525 دبابة و 198 قطعة مدفعية لكل منهما على جانبي خط وقف إطلاق النار.


  موقع الحقيقة

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات