بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
باراك يدعو للاستعداد للحرب مع سوريا وكأنها غداً
  24/09/2007

إدارة بوش تغلق الطريق أمام مفاوضات السلام مع دمشق
باراك يدعو للاستعداد للحرب مع سوريا "وكأنها غداً"
 

حذّر وزير الحرب “الإسرائيلي” إيهود باراك أمس من انخداع الكيان ب”تهدئة وهمية” حيال سوريا، وشدد على ضرورة الاستعداد للحرب “وكأن اندلاعها قريب جداً”، وكشف مسؤول “إسرائيلي” أن إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش اتخذت قراراً واضحاً يحظر إجراء أي مفاوضات على المسار السوري “الإسرائيلي”، وإبقاء سوريا ضمن “محور الشر”، في وقت واصلت أجهزة الإعلام العبرية والغربية الترويج لأنباء حول أهداف وطبيعة غارة جوية “إسرائيلية” على سوريا في السادس من الشهر الحالي.
وقال باراك أمس الأحد في كلمة لإحياء ذكرى جنود “إسرائيليين” قتلوا في حرب 6 أكتوبر/ 10 رمضان ،1973 إن العبرة من هذه الحرب، وجوب عدم الانخداع بتهدئة وهمية، وتابع أن “الأمور المتعلقة بأمننا القومي يجب أن تكون قوة “إسرائيل” متأهبة ومستعدة في كل وقت وعلينا الاعتناء بروح المقاتلين وبأدوات الحرب سوية أيضاً وكأن الحرب المقبلة موجودة وراء الركن”.
وكشف المدير السابق لوزارة الخارجية “الإسرائيلية” آلون ليل، الذي شارك في جهود خاصة لتنشيط المحادثات على المسار السوري، أن إدارة بوش غير حريصة على إحياء هذا المسار، وقال ل “رويترز”: “إن الطريق مغلق أمام محادثات سلام “إسرائيلية” سورية في المستقبل المنظور”، وأشار الى أن الأمريكيين اتخذوا قراراً واضحاً ببقاء سوريا ضمن محور الشر الذي يضم أيضاً إيران وحزب الله اللبناني. أضاف “طالما كانت تلك هي السياسة الأمريكية المقررة، لا يمكن أن تجلس سوريا و”إسرائيل” معاً، ولن تحرج “إسرائيل” الأمريكيين بمثل تلك الخطوة”.
وقال مسؤول سوري رفيع ل “رويترز” إن بلاده تفضل مشاركة أوروبية أمريكية لأي مفاوضات مع “إسرائيل”، وأشار الى أن حضور أمريكا ضروري لأنها “القوة الوحيدة التي تضغط على “إسرائيل””، وأشار الى أن حضور الأوروبيين ضروري كشهود.
وكانت صحف عبرية و”صنداي تايمز” البريطانية قد أوردت أمس أنباء عن جنود نخبة “إسرائيليين” متخفّين في زي جند سوريين جمعوا معلومات استخبارية على مدى أشهر حول موقع قرب دير الزور شمال شرق سوريا، وأن عملية إنزال كوماندوز في الموقع السري نجحت في جمع معدات نووية كورية شمالية تم فحصها في الكيان وعرضها على الأمريكيين الذين وافقوا على قصف الموقع لاحقاً في 6 سبتمبر/ أيلول الحالي.
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات