بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
اتفاق سري سوري - إسرائيلي بعدم شن هجمات
  02/09/2007

يديعوت أحرونوت : اتفاق سري سوري - إسرائيلي بعدم شن هجمات أو حروب
بشار الأسد وايهود أولمرت : هل من اتفاق سري ؟

نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت« التي نشرت خبر الاتفاق عن مصادر في وزارة الأمن تساؤلها: "هل هذا التوتر بين البلدين انخفض ايضا ميدانياً? فسورية ما زالت مستمرة في عملية التسلح, و"حزب الله" في المقابل لم يوقف تسلحه, وترسانته في ازدياد, وتحصيناته في شمال الليطاني وكذلك في جنوبه". واكدت المصادر للصحيفة ان السبب الحقيقي الذي ساهم في خفض مستوى التوتر خلال الاسبوعين الاخيرين هو هذا الاتفاق الاستخباري السري بين الطرفين ما ادى خفض مستوى التأهب لدى الجانبين درجتين أو أكثر. واتهمت الصحيفة ايران بأنها لعبت دورا مهما في تحريض سورية على الاستعداد في حال نشوب حرب بينها وبين اسرائيل, بحجة ان الأخيرة لن ترضى بهزيمتها أمام "حزب الله" وستثأر لذلك عبر توجيه ضربة عسكرية للحزب ولحلفائه.
وحملت تل ابيب الاستخبارات الروسية المسؤولية عن تسخين وتوتير الأجواء بين سورية وإسرائيل. وفي هذا الصدد قالت صحيفة "معاريف" ان أحد الأسباب لهذا التوتر الذي حصل وخفت حدته اخيرا "يتعلق بدولة ثالثة, وهي روسيا التي سخنت الأجواء بين إسرائيل وجارتها في الشمال".ونقلت "معاريف" عن الأوساط السياسية في القدس انها لا تجد تفسيرا منطقيا لخطوات روسيا, وتعتقد أن أحد الأسباب هو كونها المزود الرئيسي للسلاح الى سورية.واضافت الاوساط: "مع مرور الوقت تزداد الخشية في إسرائيل من أن جهات استخبارية وأمنية روسية نقلت رسائل الى القيادة السورية بأن إسرائيل تخطط لشن حرب. وعلى ما يبدو أولى السوريون ثقة لتلك الرسائل, وقلقوا منها كثيرا, على الرغم من أن أطرافا دولية أخرى نقلت اليهم رسائل بمضمون آخر, وهو أن إسرائيل لا تنوي المبادرة إلى حرب ضدهم". واعتبرت أن هذه الرسائل المزعومة هي أحد الأسباب التي دفعت سورية إلى بدء الخطوات الاحترازية لإمكان اندلاع حرب, الأمر الذي أدى إلى رفع حال التأهب بشكل كبير في الجيش, لوحظ من قبل السوريين, مما أدى إلى تصاعد حدة التوتر.
وعزت الصحيفة انخفاض حدة التوتر التي حصلت في الأيام الأخيرة, إلى تصريحات التهدئة من قادة البلدين, بالتوازي مع خفض حال التأهب العسكرية. ولفتت الى ان غضبا كبيرا " تراكم لدى المسؤولين الإسرائيليين على روسيا لأنها سخنت الحدود ", مشيرة الى ان التوتر بدأ بعد نهاية الحرب على لبنان وقبل تدخل أي دولة ثالثة, حيث لم يستبعد الرئيس السوري بشار الأسد الخيار العسكري لتحرير هضبة الجولان. وأعقبت ذلك استعدادات من الطرفين لحرب محتملة.
واوضحت ان " الجيشين حددا شهر يوليو موعدا للانتهاء من الاستعدادات, وفي هذه الأثناء كثفت سورية شراء السلاح من روسيا, ونشرت صواريخ قصيرة المدى في هضبة الجولان, واتخذت خطوات لتقليد نمط عمليات "حزب الله" في مواجهة الجيش الاسرائيلي, من طريق استخدام مكثف للصواريخ المضادة للدبابات. ونفذ الجيشان السوري والإسرائيلي أعمالا هندسية عند جانبي الحدود في إطار الاستعدادات لحرب محتملة. وفي الوقت ذاته أثارت تدريبات الجيش الإسرائيلي في هضبة الجولان قلق السوريين, على الرغم من رسائل الطمأنة والتهدئة التي نقلت إليهم عبر قنوات ديبلوماسية, بأن تزايد التدريبات لم تهدف إلى حشد القوات تمهيدا لهجوم عليهم«.
وختمت: »بعد تبدد التوتر بشكل كبير في الأيام الأخيرة, شبه مسؤولون أمنيون التوتر وحال التأهب في الأسابيع الأخيرة, بأوضاع مشابهة حدثت في العام
1996

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات