بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
سوريا واسرائيل يخفضان عدد جنودهما في الجولان
  30/08/2007

سوريا واسرائيل يخفضان عدد جنودهما في الجولان

أعلن مسؤول أمني إسرائيلي كبير الأربعاء أن إسرائيل تخفض عديد قواتها في هضبة الجولان المحتلة وتخفض مستوى التأهب فيها بعد أشهر من التصعيد مع سوريا. وقال المسؤول، طالبًا عدم كشف اسمه،
إن الجيش الإسرائيلي يخفض مستوى التأهب ويسحب بعض القوات من الجولان بعد أن قام الجيش السوري على ما يبدو بخفض وجوده على طول الحدود.
وقال: "سنواصل القيام بتدريبات منتظمة في الهضبة (الجولان) كجزء من تدريباتنا عقب حرب لبنان"، في إشارة إلى الحرب التي دارت بين اسرائيل وحزب الله الشيعي اللبناني الصيف الماضي وكشفت عن نقاط خلل خطرة في قيادة العمليات العسكرية. وكان وزير الدفاع ايهود باراك صرح في وقت سابق هذا الشهر بأن "اسرائيل لا تريد الحرب وسوريا بحسب تقديراتنا، لا ترغب فيها كذلك. لذلك لا يوجد اي سبب لاندلاع نزاع مسلح".
واعلن مسؤولون اسرائيليون وسوريون في الاشهر الماضية ان بلديهما لا يرغبان في خوض حرب غير انهما يستعدان لأي احتمالات وقد تبادل الطرفان الاتهامات بالتسلح تحسبًا لنشوب نزاع. وتوقفت محادثات السلام بين سوريا واسرائيل في كانون الثاني/يناير 2000 بسبب خلافات تتعلق خصوصًا بمسألة الجولان الذي احتلته اسرائيل عام 1967 وضمته عام 1981.
ويأتي القرار الإسرائيلي بعد شهور من التوتر المتزايد على طول الخطوط الأمامية بين الجانبين وتصاعد القلق من احتمال أن يقود ذلك إلى اندلاع حرب بين إسرائيل وسوريا، وفق لما أوردته الأسوشيتد برس. وكان فصل الصيف الحالي قد شهد تزايدًا في عدد التقارير الإعلامية التي تتناول تصريحات من قادة البلدين حول عدم وجود نية لشن حرب، بعد أن سبقتها زيادة محمومة في التقارير التي تحدثت عن حرب وشيكة بين الطرفين.
وقال مسؤولون إسرائيليون، رفضوا الإفصاح عن هويتهم، إن القوات السورية خففت من حالة جاهزيتها للحرب حاليًا، غير أنهم رفضوا التطرق إلى التفاصيل، لأن الخطوات التالية التي اتخذها السوريون تتسم بطابع السرية.
وكانت القوات الإسرائيلية تستعد لإجراء مناورات عسكرية في هضبة الجولان، غير أنه تقرر أن يتم إجراؤها بعيدًا عن الحدود الشمالية، وتنفيذها في جنوب إسرائيل، في خطوة تهدف إلى تخفيف حدة التوتر مع سوريا، كما تم التراجع عن حالة الجهوزية للحرب على الحدود السورية الإسرائيلية.
وكانت التوقعات، داخل إسرائيل، حول احتمال أن تشن سوريا حربًا في هضبة الجولان قد ترسخت إثر مخاوف من أن معارك الصيف الماضي بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حزب الله اللبناني ربما تكون قد عززت من معنويات سوريا.
وكانت المعارك بين حزب الله وإسرائيل قد اندلعت إثر قيام عناصر من الحزب اللبناني بأسر جنديين إسرائيليين بهدف مبادلتهما بأسرى لبنانيين لدى إسرائيل وإعادة منطقة مزارع شبعا، ما أدى إلى نشوب معارك شاملة في جنوب لبنان، وقصف متبادل، طال بعض المدن الإسرائيلية لأول مرة منذ إنشاء دولة إسرائيل.
يذكر أن إسرائيل احتلت هضبة الجولان في حرب يونيو/حزيران عام 1967، واستعادت سوريا شريطاً من الهضبة إثر معارك أكتوبر/تشرين الأول عام 1973.
وفي أعقاب مؤتمر مدريد للسلام، وبدء مفاوضات بين الجانبين، طالبت سوريا إسرائيل بإعادة هضبة الجولان والأراضي التي احتلت عام 1967 وليس العودة إلى الحدود الدولية، ما يعني حصول سوريا على موطئ قدم على بحيرة طبريا، وهو الأمر الذي ترفضه إسرائيل، ما أدى إلى انهيار المحادثات بين الجانبين في العام 2000

وكالات

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات